التنجيم لا يعترف بحتمية احكامه منذ وجد
هذه شهادة اشهر المنجمين بالتاريخ
قال بطليموس
واما المعرفة المسبقة بما قد يحدث فانها تعود النفس وتدرجها على ترديد ذكر الاشياء البعيدة وتجعلها بمنزلة الاشياء الحاضرة التي قد وقعت وتعدها بقبول كل واحد من الاشياء التي ترد عليها مع سكون وهدوء
هذه شهادة اشهر المنجمين بالتاريخ
قال بطليموس
واما المعرفة المسبقة بما قد يحدث فانها تعود النفس وتدرجها على ترديد ذكر الاشياء البعيدة وتجعلها بمنزلة الاشياء الحاضرة التي قد وقعت وتعدها بقبول كل واحد من الاشياء التي ترد عليها مع سكون وهدوء
وايضاً فانه لا ينبغي ان نظن ان جميع الاشياء التي تعرض للناس بأدلة الاجرام السماوية تجري مجرى امرٍ محتوم على كل واحد منهم لازم له عن امر اللهي لا يمنعه شيء او انها كائنة لا محالة بل قد ينبغي ان يعلم ان حركة الاجرام السماوية هي التي تكون بحتم اللهي لا مرد لة وان
تغيير الاحداث والاشياء التي بالارض تجري بمجرى الطبيعة متغيرا لقبل اسباب الاول من الاشياء العلوية على جهة العرض والامر التابع وان بعض الاعراض انما تعرض للناس عن آفات هي أعم واشمل لا عن المشاكلة الطبيعة الخاصة التي لكل واحد من الاشياء كما قد يكون عند تغير الهواء المحيط العظيم الذي
يفسد البحر منها بهلاك كثير من الناس اما من افراط حر الهواء واما من وباء واما من غرق إذا كان السبب القوي العظيم انما يغلب السبب الضعيف وان بعضها انما تعرض بحسب المزاج الطبيعي الخاص بكل واحد من الناس عن ادنى تغيير من التغيرات المتضادة.
ويفسر لنا هنا كيف يمكن ان تحصل الكوارث للكثير من البشر رغم اختلاف خرائط ميلادهم ( الاكبر يغلب الاصغر) فكارثة بمنطقة ما تكون حسبب دلالة فلكية لذلك المكان يمكن ان تشمل كل من وجد بذلك المكان رغم اختلاف خرائط مولدهم
جاري تحميل الاقتراحات...