د. عاصم السياط
د. عاصم السياط

@Asm885

4 تغريدة Mar 12, 2023
1/ ما الذي يحدث حينما يكون القائد ذكي عاطفياً؟ بلا شك أن بيئة العمل ستكون "بيئة صحية وآمنة"، وكلما كانت بيئة العمل بيئة صحية وآمنة كلما ازداد ولاء الموظفين للقائد، وزيادة الولاء يترتب عليها أمور متعددة ومهمة جداً للقائد وللمنظمة على حد سواء، ومنها مثلاً: زيادة الإنتاجية والعطاء،
2/ فالكيانات التي يتمتع موظفيها بولاء عالي لا تقارن إنتاجيتها بغيرها. كما أن الولاء الوظيفي الذي يأتي نتيجة ذكاء القائد عاطفياً يعني بقاء الموظفين لمدة أطول بوظائفهم مما يعني الاستقرار وديمومة العمل خصوصاً أن مسألة "كثرة التنقلات" من أكثر ما يرهق القادة في ظل انفتاح السوق اليوم،
3/ كما أن القائد الذكي عاطفياً يمكنه إحداث أي تغيير يريده، والدخول في المشاريع وتنفيذ الأعمال دون أي عوائق داخلية لأنه ومن خلال ذكائه العاطفي يستطيع استقراء ردود الأفعال قبل حدوثها وبالتالي سيعرف ماهي أفضل الطرق التي يستعملها للتخطيط أولاً، ثم للقيام بما يريد أن يقوم به ثانياً.
4/ وعلى العكس تماماً، إذا افتقر القائد للذكاء العاطفي يعني ذلك ضعف الولاء الوظيفي أو انعدامه، عدم القدرة على إدارة الأفراد، خلل بالإنتاجية، تسرب وظيفي للبحث عن بيئات آمنة، تحوّل العمل من فكرة العمل التعاوني الجماعي إلى فكرة العمل الفردي والإتكالي، غياب التحفيز، ولا مشاركة بالرأي.

جاري تحميل الاقتراحات...