11 تغريدة 6 قراءة Jul 15, 2022
نصائح ابن الجوزي...
كيفية تحصيل الخشوع في الصلاة ؟
💡ينبغي للمصلي أن يحضر قلبه عند كل شي في الصلاة
▪︎فإذا سمع نداء المؤذن فليمثل النداء للقيامة ويشمر للاجابة، ولينظر ماذا يجيب، وبأي بدن يحضر.
▪︎وإذا ستر عورته فليعلم أن المراد من ذلك تغطية فضائح بدنه عن الخلق، فليذكر عورات باطنه وفضائح سره التي لا يطلع عليها إلا الخالق، وليس لها عنه ساتر، وأنها يكفرها الندم، والحياء، والخوف.
▪︎وإذا استقبل القبلة فقد صرف وجهه عن الجهات إلى جهة بيت الله تعالى، فصرف قلبه إلى الله تعالى أولى من ذلك، فكما أنه لا يتوجه إلى جهة البيت إلا بالانصراف عن غيرها، كذلك القلب لا ينصرف إلى الله تعالى إلا بالانصراف عما سواه.
▪︎إذا كبرت أيها المصلى، فلا يكذبن قلبك لسانك، لأنه إذا كان فى قلبك أكبر من الله تعالى قد كذبت، فاحذر أن يكون الهوى عندك أكبر بدليل إيثارك موافقته على طاعة الله تعالى.
▪︎فإذا استعذت،فاعلم أن الاستعاذة هي لجأ إلى لله سبحانه، فإذا لم تلجأ بقلبك كان كلامك لغواً
▪︎وتفهم معنى ما تتلو، وأحضر التفهم بقلبك عند قولك: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، واستحضر لطفه عند قولك: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، وعظمته عند قولك: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} , وكذلك فى جميع ما تتلو.
▪︎واستشعر فى ركوعك التواضع..
▪︎وفى سجودك الذل، لأنك وضعت النفس موضعها، ورددت الفرع إلى أصله بالسجود على التراب الذى خلقت منه.
▪︎وتفهم منه معنى الأذكار بالذوق.
واعلم:
 أن أداء الصلاة بهذه الشروط الباطنة سبب لجلاء القلب من الصدأ، وحصول الأنوار فيه التي بها تتلمح عظمى المعبود، وتطلع على أسراره وما يعقلها إلا العالمون.
فأما من هو قائم بصورة الصلاة دون معانيها، فانه لا يطلع على شئ من ذلك بل ينكر وجوده.
تم ولله الحمد @rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...