٤-التي قضاها "مصطفى حافظ" في محاربة الإسرائيليين إلا انه.. لم يستطع رجل واحد في كافة أجهزة المخابرات الإسرائيلية أن يلتقط له صورة من قريب أو من بعيد
لكن برغم ذلك سجل الإسرائيليون في تحقيقاتهم مع الفدائيين الذين قبضوا عليهم:
⁃انه رجل لطيف يثير الاهتمام والاحترام ومخيف في مظهره
لكن برغم ذلك سجل الإسرائيليون في تحقيقاتهم مع الفدائيين الذين قبضوا عليهم:
⁃انه رجل لطيف يثير الاهتمام والاحترام ومخيف في مظهره
٥-وشخصيته.
وكانت هناك روايات أسطورية عن هروبه الجريء من معتقل أسرى إسرائيلي أثناء حرب 1948
وقد عين في منصبه في عام 1949 وكانت مهمته :
⁃((إدارة كافة عمليات التجسس داخل إسرائيل والاستخبارات المضادة داخل قطاع غزة والإشراف على السكان الفلسطينيين))
وفي عام 1955 أصبح مسئولا عن كتيبة
وكانت هناك روايات أسطورية عن هروبه الجريء من معتقل أسرى إسرائيلي أثناء حرب 1948
وقد عين في منصبه في عام 1949 وكانت مهمته :
⁃((إدارة كافة عمليات التجسس داخل إسرائيل والاستخبارات المضادة داخل قطاع غزة والإشراف على السكان الفلسطينيين))
وفي عام 1955 أصبح مسئولا عن كتيبة
٦-الفدائيين في مواجهة الوحدة رقم 101 التي شكلها في تلك الأيام "ارييل شارون" للإغارة على القرى الفلسطينية والانتقام من عمليات الفدائيين ورفع معنويات السكان والجنود الإسرائيليين.
وقد فشل "شارون" فشلا ذريعا في النيل منه ومن رجاله
وهو ما جعل مسئولية التخلص منه تنتقل إلى المخابرات
وقد فشل "شارون" فشلا ذريعا في النيل منه ومن رجاله
وهو ما جعل مسئولية التخلص منه تنتقل إلى المخابرات
٧- الإسرائيلية بكافة فروعها وتخصصاتها السرية والعسكرية
كان هناك 5 رجال هم عتاة المخابرات الإسرائيلية في ذلك الوقت عليهم التخلص من "مصطفى حافظ" على رأسهم :
"روبير داسا" الذي كون شبكة التجسس في مصر المعروفة بشبكة "لافون" والتي قبض عليها في عام 1954
وكانت السبب المباشر وراء الإسراع
كان هناك 5 رجال هم عتاة المخابرات الإسرائيلية في ذلك الوقت عليهم التخلص من "مصطفى حافظ" على رأسهم :
"روبير داسا" الذي كون شبكة التجسس في مصر المعروفة بشبكة "لافون" والتي قبض عليها في عام 1954
وكانت السبب المباشر وراء الإسراع
٨- بتكوين جهاز المخابرات العامة في مصر.
والى جانب "روبير داسا" كان هناك ضابط مخابرات إسرائيلي ثان يسمى "أبو نيسان" وأضيف لهما "أبو سليم" و"اساف" و"أهارون" وهم رغم هذه الأسماء الحركية من أكثر ضباط الموساد خبرة بالعرب وبطباعهم وعاداتهم وردود أفعالهم السياسية والنفسية.
ويعترف هؤلاء
والى جانب "روبير داسا" كان هناك ضابط مخابرات إسرائيلي ثان يسمى "أبو نيسان" وأضيف لهما "أبو سليم" و"اساف" و"أهارون" وهم رغم هذه الأسماء الحركية من أكثر ضباط الموساد خبرة بالعرب وبطباعهم وعاداتهم وردود أفعالهم السياسية والنفسية.
ويعترف هؤلاء
٩-الضباط الخمسة :
⁃بأنهم كانوا يعانون من توبيخ رئيس الوزراء في ذلك الوقت "ديفيد بن غوريون"
أول رئيس حكومة في إسرائيل والرجل القوي في تاريخها
وكانت قيادة الأركان التي وضعت تحت سيطرة موشى ديان أشهر وزراء الدفاع في إسرائيل فيما بعد في حالة من التوتر الشديد.
وكان من السهل على حد
⁃بأنهم كانوا يعانون من توبيخ رئيس الوزراء في ذلك الوقت "ديفيد بن غوريون"
أول رئيس حكومة في إسرائيل والرجل القوي في تاريخها
وكانت قيادة الأركان التي وضعت تحت سيطرة موشى ديان أشهر وزراء الدفاع في إسرائيل فيما بعد في حالة من التوتر الشديد.
وكان من السهل على حد
١٣-في البداية .. فكروا في إرسال طرد بريدي من غزة .. لكن هذه الفكرة أسقطت إذ لم يكن من المعقول أن يرسل طرد بريدي من غزة إلى غزة.
كما استبعدت أيضا فكرة إرسال سلة فواكه كهدية إذ ربما ذاقها شخص آخر قبل مصطفى حافظ.
وأخيرا .. وبعد استبعاد عدة أفكار أخرى بقيت فكرة واحدة واضحة هي :
كما استبعدت أيضا فكرة إرسال سلة فواكه كهدية إذ ربما ذاقها شخص آخر قبل مصطفى حافظ.
وأخيرا .. وبعد استبعاد عدة أفكار أخرى بقيت فكرة واحدة واضحة هي :
١٤-⁃ يجب أن يكون "الشئ" المرسل مثيرا جدا للفضول ومهما جدا لمصطفى حافظ في نفس الوقت كي يجعله يتعامل معه شخصيا .. شئ يدخل ويصل إليه مخترقا طوق الحماية الصارمة الذي ينسجه حول نفسه.
وبدأت الخطة تتبلور نحو التنفيذ إرسال ذلك "الشيء" عن طريق عميل مزدوج
وهو عميل موجود بالفعل ويعمل مع
وبدأت الخطة تتبلور نحو التنفيذ إرسال ذلك "الشيء" عن طريق عميل مزدوج
وهو عميل موجود بالفعل ويعمل مع
١٥- الطرفين
انه رجل بدوي في الخامسة والعشرين من عمره يصفه "أبو نيسان":
⁃بأنه نموذج للخداع والمكر
كان هذا الرجل يدعى "طلالقة"
لم يكن يعرف على حد قول ضابط الموساد أن مستخدميه من الإسرائيليين
وبعد أن استقر الأمر على إرسال "الشيء" الذي سيقتل مصطفى حافظ بواسطة "طلالقة"
بدأ التفكير
انه رجل بدوي في الخامسة والعشرين من عمره يصفه "أبو نيسان":
⁃بأنه نموذج للخداع والمكر
كان هذا الرجل يدعى "طلالقة"
لم يكن يعرف على حد قول ضابط الموساد أن مستخدميه من الإسرائيليين
وبعد أن استقر الأمر على إرسال "الشيء" الذي سيقتل مصطفى حافظ بواسطة "طلالقة"
بدأ التفكير
١٦- في مضمون هذا الشيء .. واستقر الرأي على أن يكون طردا بريديا يبدو وكأنه يحتوي على شئ مهم وهو في
الحقيقة يحتوي على عبوة ناسفة
ولم يرسل الطرد باسم "مصطفى حافظ" وإنما أرسل باسم شخصية سياسية معروفة في غزة
وهو بالقطع ما سيثير "طلالقة" فيأخذه على الفور إلى مصطفى حافظ الذي لن يتردد
الحقيقة يحتوي على عبوة ناسفة
ولم يرسل الطرد باسم "مصطفى حافظ" وإنما أرسل باسم شخصية سياسية معروفة في غزة
وهو بالقطع ما سيثير "طلالقة" فيأخذه على الفور إلى مصطفى حافظ الذي لن يتردد
١٨-يسربوا إلى "طلالقة":
⁃إن "لطفي العكاوي" يعمل معهم بواسطة جهاز اتصال يعمل بالشيفرة .. ولأسباب أمنية ستتغير الشيفرة.
أما الشيفرة الجديدة فهي موجودة في الكتاب الموجود في الطرد المرسل إليه والذي سيحمله "طلالقة" بنفسه
وأشرف على تجهيز الطرد "ج" عضو "الكيبوتس" في المنطقة الوسطى
⁃إن "لطفي العكاوي" يعمل معهم بواسطة جهاز اتصال يعمل بالشيفرة .. ولأسباب أمنية ستتغير الشيفرة.
أما الشيفرة الجديدة فهي موجودة في الكتاب الموجود في الطرد المرسل إليه والذي سيحمله "طلالقة" بنفسه
وأشرف على تجهيز الطرد "ج" عضو "الكيبوتس" في المنطقة الوسطى
٢٠-عليه ولم يبق سوى التنفيذ
وتم نقل الطرد إلى القاعدة الجنوبية في بئر سبع .. وأصبح مسئولية رئيس القاعدة أبو نيسان الذي يقول :
⁃طيلة اليوم عندما كنا جالسين مع "طلالقة" حاولنا إقناعه بأننا محتارون في أمره..قلنا : أن لدنيا مهمة بالغة الأهمية لكننا غير واثقين ومتأكدين من قدرته على
وتم نقل الطرد إلى القاعدة الجنوبية في بئر سبع .. وأصبح مسئولية رئيس القاعدة أبو نيسان الذي يقول :
⁃طيلة اليوم عندما كنا جالسين مع "طلالقة" حاولنا إقناعه بأننا محتارون في أمره..قلنا : أن لدنيا مهمة بالغة الأهمية لكننا غير واثقين ومتأكدين من قدرته على
٢١-القيام بها
وهكذا شعرنا بأن الرجل مستفز تماما
عندئذ قلنا له :
⁃ حسنا .. رغم كل شئ قررنا تكليفك بهذه المهمة.. اسمع يوجد رجل مهم جدا في قطاع غزة هو عميل لنا ها هو الكارت الشخصي الخاص به وها هو نصف جنيه مصري علامة الاطمئنان إلينا والى كل من نرسله إليه والنصف الآخر معه
أما العبارة
وهكذا شعرنا بأن الرجل مستفز تماما
عندئذ قلنا له :
⁃ حسنا .. رغم كل شئ قررنا تكليفك بهذه المهمة.. اسمع يوجد رجل مهم جدا في قطاع غزة هو عميل لنا ها هو الكارت الشخصي الخاص به وها هو نصف جنيه مصري علامة الاطمئنان إلينا والى كل من نرسله إليه والنصف الآخر معه
أما العبارة
٢٢-التي نتعامل بها معه فهي عبارة :
"أخوك يسلم عليك"
ويتابع ضابط المخابرات الإسرائيلي :
⁃ كنا نواجه مشكلة نفسية كيف نمنع "طلالقة" من فتح الطرد قبل أن يصل إلى الهدف؟ وللتغلب على هذه المشكلة أرسلنا أحد الضباط إلى بئر سبع لشراء كتاب مشابه أعطاه لـ "طلالقة" قائلا :
⁃ هذا هو كتاب
"أخوك يسلم عليك"
ويتابع ضابط المخابرات الإسرائيلي :
⁃ كنا نواجه مشكلة نفسية كيف نمنع "طلالقة" من فتح الطرد قبل أن يصل إلى الهدف؟ وللتغلب على هذه المشكلة أرسلنا أحد الضباط إلى بئر سبع لشراء كتاب مشابه أعطاه لـ "طلالقة" قائلا :
⁃ هذا هو كتاب
٢٣- الشيفرة يحق لك تفقده ومشاهدته
وبعد أن شاهده أخذه منه وخرج من الغرفة وعاد وبيده الكتاب الملغوم وسلمه له
لكن "طلالقة"لعب اللعبة بكل برود على الرغم من بريق عينيه عندما تساءل :
⁃ ولكن كيف ستعرفون أن الكتاب وصل؟
وكانت الإجابة :
⁃ ستأتينا الرياح بالنبأ
وفهم "طلالقة" من ذلك أنه
وبعد أن شاهده أخذه منه وخرج من الغرفة وعاد وبيده الكتاب الملغوم وسلمه له
لكن "طلالقة"لعب اللعبة بكل برود على الرغم من بريق عينيه عندما تساءل :
⁃ ولكن كيف ستعرفون أن الكتاب وصل؟
وكانت الإجابة :
⁃ ستأتينا الرياح بالنبأ
وفهم "طلالقة" من ذلك أنه
٢٥-يتبعه ويعرف انه يأخذ طريقه إلى غزة
وفي رحلة عودته إلى غزة كان الشك يملأ صدر "طلالقة"
وراح يسأل نفسه :
⁃كيف يكون "العكاوي" أقرب المساعدين الى مصطفى حافظ عميلا إسرائيليا؟
وفكر في أن يذهب أولا الى "العكاوي" لتسليمه ما يحمل وبالفعل ذهب الى منزله فوجده قد تركه الى منزل جديد لا
وفي رحلة عودته إلى غزة كان الشك يملأ صدر "طلالقة"
وراح يسأل نفسه :
⁃كيف يكون "العكاوي" أقرب المساعدين الى مصطفى حافظ عميلا إسرائيليا؟
وفكر في أن يذهب أولا الى "العكاوي" لتسليمه ما يحمل وبالفعل ذهب الى منزله فوجده قد تركه الى منزل جديد لا
٢٧-حديقة قيادته في غزة وكان قد عاد قبل يومين فقط من القاهرة كان يتحدث مع أحد رجاله والى جانبه الرائد "فتحي محمود" و"عمر الهريدي"
وفي نفس الوقت وصل اليهم "طلالقة" الذي سبق أن نفذ ست مهام مطلوبة منه في اسرائيل
وقابله مصطفى حافظ وراح يروى له ماعرف عن "العكاوي" وهو ما أزعج مصطفى حافظ
وفي نفس الوقت وصل اليهم "طلالقة" الذي سبق أن نفذ ست مهام مطلوبة منه في اسرائيل
وقابله مصطفى حافظ وراح يروى له ماعرف عن "العكاوي" وهو ما أزعج مصطفى حافظ
٢٨- الذي كان يدافع كثيرا عن "العكاوي" الذي اتهم أكثر من مرة بالاتجار في الحشيش
لكن هذه المرة يملك الدليل على إدانته بما هو أصعب من الحشيش.. التخابر مع إسرائيل
وقرر مصطفى حافظ أن يفتح الطرد ثم يغلقه من جديد ويرسله إلى "العكاوي" أزال الغلاف دفعة واحدة عندئذ سقطت على الأرض قصاصة ورق
لكن هذه المرة يملك الدليل على إدانته بما هو أصعب من الحشيش.. التخابر مع إسرائيل
وقرر مصطفى حافظ أن يفتح الطرد ثم يغلقه من جديد ويرسله إلى "العكاوي" أزال الغلاف دفعة واحدة عندئذ سقطت على الأرض قصاصة ورق
٣٠-حياته بينما فقد "طلالقة" بصره
وأعتقل"العكاوي" لكن لم يعثروا في بيته على ما يدينه
وبرغم مرور هذه السنين مازال يصر الإسرائيليون على أنهم لم ينفذوا مثل هذه العملية أبدا وبقيت أسرارها مكتومة هنا وهناك
إلى أن كشفها الكاتب الإسرائيلي "يوسف أرجمان" مؤخرا في كتاب يحمل أسم
وأعتقل"العكاوي" لكن لم يعثروا في بيته على ما يدينه
وبرغم مرور هذه السنين مازال يصر الإسرائيليون على أنهم لم ينفذوا مثل هذه العملية أبدا وبقيت أسرارها مكتومة هنا وهناك
إلى أن كشفها الكاتب الإسرائيلي "يوسف أرجمان" مؤخرا في كتاب يحمل أسم
٣٢-وكان الفلسطينيون يجمعونها ويلفونها في أكياس كأنها كفن ويدفنونها تحت الأرض وهم يقرآون على روح صاحبها الفاتحة فهم لا يدفنون صورة وإنما ..
يدفنون كائنا حيا
الى اللقاء وعملية جديدة من عمليات المخابرات المصرية
شكرا متابعيني 🌹
يدفنون كائنا حيا
الى اللقاء وعملية جديدة من عمليات المخابرات المصرية
شكرا متابعيني 🌹
جاري تحميل الاقتراحات...