هوامش على كتاب (صورة الإسلاميين في الشاشة):
الإعلام بجميع وسائله وفي جميع دول العالم يدور داخل حدود معينة وضعتها السلطة السياسية.
ولكن هناك فرق جوهري بين مساحة هذه الحدود، فكلما كانت السلطة تعنى بحرية التعبير زاد ذلك من حدود المسموح.
الإعلام بجميع وسائله وفي جميع دول العالم يدور داخل حدود معينة وضعتها السلطة السياسية.
ولكن هناك فرق جوهري بين مساحة هذه الحدود، فكلما كانت السلطة تعنى بحرية التعبير زاد ذلك من حدود المسموح.
يشير أصحاب المدرسة الفرانكفورتية أن وظيفة الإعلام بشتى أنواعه هي مساعدة السلطات على فرض سيطرتهم على وعي المجتمع مما يساعد على خلق تجانس مجتمعي بين السلطة والمجتمع.
يعبر نموذج "تدفق المعلومات عبر مرحلتين" الذي تم طرحه في الكتاب بمصطلحه المطور "التأثير الشخصي" بالنسبة لي نموذج واقعي عما حدث في ثورة مصر وتعامل الأخوان معها.
ووجدت أن هذا المقال أجاد في الربط، وإن أخطأ في تصوره عن المكينة الإعلامية الأخوانية.
المقال:
sasapost.com
ووجدت أن هذا المقال أجاد في الربط، وإن أخطأ في تصوره عن المكينة الإعلامية الأخوانية.
المقال:
sasapost.com
ينبه الكتاب على أن تحكم السلطة السياسية على الإعلام ليس بشكل كامل، وليس بشكل مباشر، إنما عبر شبكات متعددة من الوسائل الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والثقافية...
مع وجود تحكم مباشر على بعض الأشخاص و بعض وسائل الإعلام.
مع وجود تحكم مباشر على بعض الأشخاص و بعض وسائل الإعلام.
يقول بريان ويتكر عن كيف تقوم هوليود بتصوير العرب بشكل مشوه "كان العرب وسلالتهم يصورون كمخلوقات داكنة اللون، تعيش في خيم في الصحراء، ويركبون الجمال ويقاتلون ضد مجموعات، وفيما بينهم، وينادون على سلعهم بأسعار باهظة، بالإضافة إلى أنهم يشترون النساء ويبيعونهن في سوق النخاسة"
وأرى أن وجود هذه الصورة ليست هي التي تشوه العرب في الإعلام، بل السر في كيفية معالجتهم لهذه الصورة.
فمثلا نشاهد في فيلم American Gangster كيفية معالجتهم لشخصية الشرطي مما يجعلك تحبه تحترمه، مع كونه زوج خائن وأب سيء وهذه التفاصيل كلها مذكورة في الفيلم ومع ذلك كيفية المعالجة هي
فمثلا نشاهد في فيلم American Gangster كيفية معالجتهم لشخصية الشرطي مما يجعلك تحبه تحترمه، مع كونه زوج خائن وأب سيء وهذه التفاصيل كلها مذكورة في الفيلم ومع ذلك كيفية المعالجة هي
التي توجهك عاطفيا.
لا أدعي أنهم تعمدوا ذلك في هذا الفيلم، دعواي فقط هو مقدرتهم على تغيير انطباعك عن أي فئة من انطباع سيء إلى جيد من دون تغيير عناصر الشخصيات/البيئات بل يكون التغيير من خلال كيفية المعالجة.
والأمثلة على هذا كثيرة حتى عربيا؛ الزير سالم والحجاج مثالين على ذلك
لا أدعي أنهم تعمدوا ذلك في هذا الفيلم، دعواي فقط هو مقدرتهم على تغيير انطباعك عن أي فئة من انطباع سيء إلى جيد من دون تغيير عناصر الشخصيات/البيئات بل يكون التغيير من خلال كيفية المعالجة.
والأمثلة على هذا كثيرة حتى عربيا؛ الزير سالم والحجاج مثالين على ذلك
فنرى في مسلسل الزير سالم (انتج عام 2000م) شخصية جساس المتهور الأحمق والجبان أحيانا، وشخصية كليب العاقلة العظيمة التي كانت تريد تغيير حياة البدو إلى حياة متحضرة تحترم الإنسان.
بينما التاريخ يقول أن كليب عبارة عن شخصية متجبرة ومتغطرسة، بل حتى في المعالجة الفنية لمسلسل
بينما التاريخ يقول أن كليب عبارة عن شخصية متجبرة ومتغطرسة، بل حتى في المعالجة الفنية لمسلسل
الزير سالم 1977 نجد أن معالجة شخصية كليب وجساس تختلف بما يتناسب مع التاريخ.
وهذا أيضا ما تم مع شخصية تاريخية كالحجاج، فستجد فروقات في المعالجة بين مسلسل الحجاج (انتج عام 2003) ومسلسل فارس بني مروان (انتج عام 2004)
وهذا أيضا ما تم مع شخصية تاريخية كالحجاج، فستجد فروقات في المعالجة بين مسلسل الحجاج (انتج عام 2003) ومسلسل فارس بني مروان (انتج عام 2004)
يرى جاك شاهين أن الأسباب التي تؤدي للتنميط الخاطئ بعد استبعاد التوظيف السلطوي المباشر:
1- الكسل، وعدم وجود حوافز للإتقان والأمانة المعرفية.
2- الجشع دافع لمجاراة السوق.
3- الصمت وغياب ناقدي التنميط والتشويه(مثل الحالة العربية)
4- اللامبالاة.
5- وجود نماذج تدعم مصداقية هذا المنظور
1- الكسل، وعدم وجود حوافز للإتقان والأمانة المعرفية.
2- الجشع دافع لمجاراة السوق.
3- الصمت وغياب ناقدي التنميط والتشويه(مثل الحالة العربية)
4- اللامبالاة.
5- وجود نماذج تدعم مصداقية هذا المنظور
جاري تحميل الاقتراحات...