المشاريع الصغيرة بين الماضي والحاضر…
فكر طفل قبل مايزيد عن نصف قرن في مشروع تجاري صغير يستهدف فيه أطفال الحارة وهو مشروع معروف الا انه غير مسبوق في حارته "بيع البليلة".
عرض الموضوع على والده فدعمه بشيء من المال ووعده بتأمين سلاسل الإمداد، وتذليل الصعوبات اللوجستية؛ وشجعه👇
فكر طفل قبل مايزيد عن نصف قرن في مشروع تجاري صغير يستهدف فيه أطفال الحارة وهو مشروع معروف الا انه غير مسبوق في حارته "بيع البليلة".
عرض الموضوع على والده فدعمه بشيء من المال ووعده بتأمين سلاسل الإمداد، وتذليل الصعوبات اللوجستية؛ وشجعه👇
تمت التحضيرات الأولية بسرية تامة وتم الافتتاح في عصر يوم خميس فتوافد الأطفال وبدأ البيع؛ ففرح الطفل بغلة لم يتوقعها وانتظر بفارغ الصبر قدوم والده ليلًا ليخبره بالإنجاز ؛ وهنا تحمس الوالد فاقتراح اضافة "الشرشو" الى المينيو وهي سلطة مكونه من قثاء منقوعه في خل ليستحوذ على سوق الحارة
كانت الفكرة ناجحة لما حوته من تنويع يمكن من لا يقدر على شراء البليلة من شراء طبق أرخص.
لم يمر أسبوع حتى فوجيء الطفل بنزول ٣ منافسين لسوق كان يظنها له حصريًا؛ بارت البليلة وقبلها الشرشو وعلى الرغم من انه استعان بمشاهير الحارة😀 ومنحهم أطباقًا مجانية الا ان المنافسة كانت غير شريفة!
لم يمر أسبوع حتى فوجيء الطفل بنزول ٣ منافسين لسوق كان يظنها له حصريًا؛ بارت البليلة وقبلها الشرشو وعلى الرغم من انه استعان بمشاهير الحارة😀 ومنحهم أطباقًا مجانية الا ان المنافسة كانت غير شريفة!
بعد اسبوع انهار مشروعه الصغير على الرغم من دعم أسرته له بشراء الفائض.
اقفل مشروعه ثم لحقه الذين فتحوا مشاريعهم بعده وخسر الجميع.
كأني أرى ان هذا السيناريو يتكرر وبقوة في العقد الماضي في كل المجالات وكلما رأيت ذلك تذكرت ما مضى فقلت بأن التاريخ قد علمنا بان لا احد يتعلم منه🤔😀
اقفل مشروعه ثم لحقه الذين فتحوا مشاريعهم بعده وخسر الجميع.
كأني أرى ان هذا السيناريو يتكرر وبقوة في العقد الماضي في كل المجالات وكلما رأيت ذلك تذكرت ما مضى فقلت بأن التاريخ قد علمنا بان لا احد يتعلم منه🤔😀
هذه تغريدات خفيفة تناسب نهاية الأسبوع واسعد بمداخلاتكم حول استنباط دروس ونصائح قد تفيد أصحاب المشاريع الصغيرة المتعثرة في الحاضر والمستقبل…
اما الماضي فقد كفيتكم مؤونته 😀
وجمعة مباركة للجميع 💐
اما الماضي فقد كفيتكم مؤونته 😀
وجمعة مباركة للجميع 💐
جاري تحميل الاقتراحات...