#ثريد | عائلة مخيفة اتسمت بالقذارة حرفيًا من سفاح المحارم إلى أكل لحوم البشر، كيف أصبحت عائلة "كولت كلان" من أشنع العائلات في أستراليا بل بالتاريخ كله وما هي قصتهم؟ | فضلوا التغريدة إذا مشغولين
بدايةً : حسابي مختص بالثريدات
والمحتوى المتنوع الجيد
ودعمكم أكبر محفز لي ♥️.
- دعونا ننطلق في ثريدنا 🏃🏻♂️
والمحتوى المتنوع الجيد
ودعمكم أكبر محفز لي ♥️.
- دعونا ننطلق في ثريدنا 🏃🏻♂️
كانت عائلة كولت كلان تسكن في المخيمات الاسترالية المنعزلة والمتطرفة عن البلد ، وقد تم اكتشاف هذه العائلة في عام 2013 م ، ووجد أنها تعيش في مكان شديد القذارة لا يصلح للحياة مطلقًا...
فلا يوجد لديهم ماء نظيف صالح للشرب وكذلك فإن المراحيض التي يستخدمونها شديدة القذارة ، حتى أن رجال الشرطة الذين ذهبوا إلى مكان هذه العائلة شعروا بالاشمئزاز والنفور من هذا المكان
حتى أن الأطفال وعددهم 12 طفلا تعرض بعضهم للاغتصاب والانتهاك في سن العشرة سنوات، كما أن الجد والجدة هما في الأساس أخوين يدعون تيم وجون كولت، وقد قاموا بممارسة علاقة محرمة أثمرت عن الكثير من الأبناء الذين قاموا بممارسة نفس الفعل المحرم!! ....
نمت الأسرة إلى ما يقرب من أربعين فردًا !!تتراوح من الأجداد إلى الأمهات والآباء والأبناء والبنات والعمات والأعمام وأبناء الأخوة والأخوات، وجميعهم يمارسون أشكالًا مختلفة من سفاح القربى.
وطبعًا نتيجةً لهذه الممارسات غير الشرعية بين أفراد هذه العائلة انتشرت التشوهات والعيوب الخلقية بينهم، والتي جعلت ملامحهم مشوهة وأشكالهم مخيفة ومثيرة للاشمئزاز .
الغريب أن الإلتحاق بالمدرسة كان عابرًا وسهلًا ولم يحدث شيء لهم إلا عندما زارهم ضباط الرعاية الأسرية، لأن الأطفال كانوا بحاجة إلى تعليم علاجي بمجرد وصولهم إلى هناك. فلقد قام بعض الأطفال بتعذيب الحيوانات وتشويه أعضائها التناسلية للتسلية!!!
كان الأطفال والبالغون يشاركون بانتظام في الأنشطة الجنسية التي يتواجد فيها الأطفال، وبعضهم يعانون من تشوهات وراثية. وكان معظم الأطفال يعانون من التهابات فطرية نتيجة الإهمال والأفعال الشنيعة التي يقومون بها.
ومن أجل إخفاء حالات الحمل، كانت الفتيات أحيانًا يتعرضن للإجهاض في المزرعة، أو تُنسب الأبوة إلى غرباء من خارج أستراليا يأتون إلى البلاد للعمل أو السياحة. وللأسف وقعت الكثير من الحوادث التي تم فيها ربط الفتيات بالأشجار واغتصابهن من قبل الأولاد.
وبناءً على كلام الضباط لم يكن بإمكانهم الوصول إلى المياه الجارية أو الاستحمام أو المراحيض أو حتى منتجات النظافة.
وصف المحقق الرئيسي بيتر يومانس القضية بأنها "لا تشبه أي شيء رأيته من قبل" ، واعتبرها الكثيرون صادمة لدرجة أن محكمة الأطفال في نيو ساوث ويلز سمحت بنشر التفاصيل الكاملة للعامة، في خطوة نادرة، وتم تغيير جميع الأسماء إلى أسماء مستعارة لحماية الأطفال، بما في ذلك اسم عائلة "كولت".
وصلت المعرفة بالعائلة إلى السلطات في يونيو 2010 ، فقد أرسلت سبعة تقارير عن "ضرر كبير بسببهم". ومع ذلك، لم يتم فتح تحقيق رسمي حتى يوليو 2012 عندما أبلغ طفل عن سماعه لطفل آخر في مدرسة ابتدائية محلية يتحدث عن فتاة غير مهذبة تعيش في الأدغال، وكانت حاملاً بطفل من أخاها.
على مدار العام التالي، قامت الشرطة بتعقب الأسرة، وبعد الحصول على فهم للظروف المعيشية في مخيم الأسرة، وضعت العديد من الأطفال في دار رعاية...
اكتشفت الشرطة منطقة سكن لثمانية وثلاثين فردًا من العائلة في الأدغال، يعيشون في ظروف مزرية في خيام وأكواخ في ضواحي بورووة. واتُهمت الأسرة بسفاح القربى وإهمال الأطفال في محاكمة في نيو ساوث ويلز.
من شدة صعوبة القضية وصفت أنها فريدة من نوعها واحتاروا في الحكم بسبب الصعوبات في تحديد ذنب مجرمين معينين لأن السلسلة جميعها مذنبة من الألف للياء!
اتخذت محكمة الأطفال في نيو ساوث ويلز قرارها بشكل دائم بإبعاد الأطفال. وفي نتائج المحكمة ، تم النظر إلى إهمال الأطفال والأدلة الوراثيةعلى أنه "لا توجد إمكانية واقعية لإعادة أي من الأطفال "إلى أسرتهم البيولوجية" لأنها كلها غير شرعية.
منعت المحاكم عددًا من المحاولات التي قام بها أفراد الأسرة الأكبر سنًا لإقامة الصلوات مع الصغار لكي يخرجوا!!!.
المصيبة أن الأطفال بدأوا بإظهار السلوك الجنسي في كثير من الأحيان حتى في دار الرعاية، سواء فيما بينهم أو مع القائمين على رعايتهم، لكن هذه العادات تلاشت بمرور الوقت.
حاولت الشرطة الأسترالية ترحيل بيتي (إحدى مؤسسات الأسرة) إلى نيوزيلندا، البلد الذي ولدت فيه، بعد انتهاء مدة عقوبتها، لكن بيتي حاربت الترحيل، وتم إطلاق سراحها من مركز الترحيل في نوفمبر 2015، وهي مقيمة الآن في جنوب أستراليا مع ابنتها ريلين واثنين من أقاربها الذكور على الأقل.
طبعًا أكل لحوم البشر كان غير مؤكد عنهم فكانت هنالك قصص عن كونهم يقطعون الطرق لكونهم يعيشون في مكانٍ ناء فكانوا يتغذون على المسافرين في طريق السفر الذي يمر من موقع سكنهم عن طريق إحداث ثقوب في عجلات السيارات واستدراجهم حتى يقتلوهم.
جاري تحميل الاقتراحات...