𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

51 تغريدة 30 قراءة Jul 14, 2022
⭕️ من ملفات المخابرات العامة المصرية
🔴 سقوط خلية تجسس بريطانية تتخذ من مكتب رويترز بالقاهرة مقرا لها..ويقودها:
⁃ جيمس سوينبرن
•وهو مدرس إنجليزى قضى فى مصر 25 عاما ثم أصبح مديرا لمكتب رويترز
في منتصف عام 1956 وبعد رحيل آخر جندي بريطاني عن أرض مصر الكنانة معلنا استقلالها
👇
١-بعد اكثر من 70 عاما قضتها تحت براثن الاحتلال
اشتعلت القلوب العربية كلها بالحماس وتابع الجميع بلهفة أخبار مشروع السد العالي
وتابعت الأنفاس بلهفة مع الأخبار المتتالية والمواقف المتقلِبة للأمريكيين
بدأ الجميع يتساءلون في لهفة وحذر وترقب عن الخطوة التالية للرئيس "جمال عبد الناصر"
٢-في مواجهة كل القوي التي تسعي للقضاء علي شعبيته الجارفة وتحطيم عناده وإصراره الذي عرف به
أما الرئيس / عبد الناصر نفسه فعلي الرغم من دقة الموقف وإعداده الحذر للخطوة التالية وهي "تأميم قناة السويس"
ودراسته لكل ما يمكن أن يترتب عليها من ردود أفعال وانفعالات
إلا أنه كان ينتظر تقرير
٣-هام عن ملف خطير ..وإن شئت قل خطير لأقصي درجة
لقد كان يتابع جمال في اهتمام بالغ أحد الملفات التي أرسلتها له "المخابرات العامة المصرية" وهو غارق في التفكير.. ثم بدأ يتمتم :
⁃ لم تعد هذه العملية تحتمل الاستمرار
ثم التقط قلمه ووضع علامة صريحة علي الملف - علامة تعطي الضوء الأخضر
٤- للرجال بإنهاء العملية علي الفور
وبإعلان الأمر رسميا وفي تلك اللحظة خفقت قلوب رجال المخابرات المصرية بارتياح عندما وقعت أبصارهم علي علامة الرئيس علي الملف الأخطر علي الإطلاق في تلك الفترة
العلامة التي تعلن إنتهاء آخر جولة في صراع طويل مع المخابرات البريطانية والذي استغرق مدة 3
٥-سنوات كاملة وتعلن ايضا أنه حان الوقت لإسقاطهم جميعا
البداية كانت أواخر 1953 عندما وصلت معلومات بالغة الدقة والخطورة لضابط شرطة مصري يدعي "محمد شكري حافظ" تفيد:
⁃ بأن فرع وكالة "رويترز" في القاهرة ينشط لمعرفة وجمع الكثير من المعلومات عن النشاطات المصرية في مختلف المجالات بشكل
٦-يتجاوز الاهتمامات الطبيعية لأية وكالة أنباء عادية
وكرد فعل طبيعي أثارت تلك المعلومات شكوك ضابط الشرطة المصري "محمد شكري" وجعلته يتجه بدوره إلي جمع المعلومات والتحريات حول فرع وكالة رويترز في القاهرة لمعرفة حقيقة الأمر بصورة أدق
في البداية ظهرت الأمور كلها عادية ومألوفة باستثناء
٧- ذلك الاهتمام المبالغ فيه من وكالة رويترز بجمع الأخبار والمعلومات حول النشاطات العسكرية والحربية المصرية
وفي الواقع لم يكن من السهل علي "شكري" أن يتخذ قرار حاسم في ذلك الأمر
فلم تكن خبرته بوكالات الأنباء كافية لتحديد أهمية أو عدم أهمية جمع مثل تلك المعلومات بالنسبة لوكالة أنباء
٨-عالمية مثل رويترز هذه
ولذلك ركز "شكري" اهتمامه كله علي جمع كل ما يمكنه من تحريات عن العاملين في وكالة رويترز والمتعاملين معها
وقضي الليالي ساهرا يدرس كل ما لديه بمنتهي الدقة ...حتي وقع
اختياره علي أحد العاملين بالوكالة والذي كان يدعي "صلاح محمد علي"
وكان الشاب "صلاح محمد علي"
٩- هو سكرتير مدير وكالةرويترز
وكان هو الشخص الذي وقع عليه اختيار ضابط الشرطة المصري "محمد شكري" ليساعده علي جمع المزيد من المعلومات والتحريات من داخل الوكالة لأنه شاب مصري شريف وصريح
ومباشر لأقصي حد ..لا يعرف التلاعب
وبالفعل قرر شكري الاتصال بذلك السكرتير صلاح ..الذي فوجئ بالموقف
١٠- كله وجلس أمام ضابط الشرطة في حيرة وتوتر شديدين وهو يسأله :
⁃ لماذا طلبت مقابلتي يا سيد شكري؟ ولماذا تصر علي أن تكون المقابلة سرية؟
ولأن شكري لم يكن من النوع المتلاعب أجاب علي تساؤل صلاح مباشرة قائلا:
⁃ في الحقيقة لقد أحضرتك هنا وأحضرتك أنت شخصيا لأني أشك بأن وكالة رويترز
١١- التي تعمل بها يا صلاح فهي في الواقع شبكة تجسس!
صُعق صلاح من الإجابة وارتعدت فرائصه وشحب وجهه بشدة وهو يرتجف قائلا :
⁃ وهل ..هل...
لم يستطع صلاح نطق الكلمة
فقال له شكري ليطمئنه :
⁃إطمئن يا رجل لا أشك في أمرك بل إنني فقط أريد تعاونك معنا
هنا..وهنا فقط بدأ صلاح يتنفس الصعداء
١٢- وظل يستمع إلي ضابط الشرطة الذي نقل إليه كل شكوكه وطلب منه بصفته المصرية الوطنية أن يتعاون معه بكل طاقته من أجل كشف أمر تلك الشبكة "شبكة التجسس التي تتخذ مبني الوكالة كستار لها وتدعي انها وكالة أنباء شريفة الهدف"
وبكل إخلاص ووطنية تعاون "صلاح" مع الضابط "شكري" ونقل إليه كل ما
١٣-توصل إليه من معلومات أولا بأول وكانت مفاجآت كبيرة للغاية لم يكن يتوقعها أحد
بدأت الأقنعة تتساقط واحدا تلو الآخر واتضح لضابط الشرطة المصري "محمد شكري" أن نائب وكالة رويترز في القاهرة والذي يدعي "جيمس سوينبرن" هو أخطر رجل في اللعبة كلها
و"جيمس سوينبرن" هو مدرس إنجليزى قضى فى مصر
١٤- 25 عاما ثم أصبح مديرا للمكتب
🔘 المخابرات المصرية تتسلم زمام الأمر
شعر ضابط الشرطة المصري "محمد شكري" بدقة وخطورة الموقف
وعلي الفور حمل كل ما لديه من معلومات واتجه مباشرة إلي رجال المخابرات المصرية وقدم إليهم القضية كلها
وفي ذلك المبني العظيم الذي يتسم بالهدوء ...وفي عناية
١٥-بالغة درس رجال المخابرات المصرية الموقف كله
ثم ترائى لهم أنه من الأفضل أن يستمر "محمد شكري" في متابعة القضية تحت أبصارهم وبمعاونة أحد رجالهم وهو الصاغ- الرائد "حسن بلبل".. أحد أفراد مجموعة مؤسسي جهاز المخابرات المصرية وهو أيضا من تعامل مع رافت الهجان هو وزميله عبد المحسن فائق
١٦-استمع حسن لكل ما لدي "شكري" مرة أخري ثم قال له :
⁃ أعتقد أنه قد حان الوقت للانتقال إلي خطوة جديدة!
فسأله شكري في اهتمام :
⁃ وما هذه الخطوة الجديدة في اعتقادك؟
فأجابه حسن في حزم:
⁃ أن تكشف كل أوراق الخصم.. ودون أن يدري!
في اليوم التالي مباشرة قام "صلاح" بطباعة مفتاح خزانة
١٧- جيمس سوينبرن علي قطعة من الصلصال
ثم قام بتسليمها إلي الضابط "محمد شكري" والذي سلمها بدوره الى الصاغ "حسن بلبل" والذي بدوره صنع نسخة طبق الأصل من المفتاح يدويا
وتبدأ سلسلة من عمليات إستعارة الوثائق من مقر الشركة وتصويرها ثم إعادتها إلي الخزانة دون أن يشعر بهذا أحد قط
وهنا
١٨- اتضحت الصورة أكثر وأكثر واتضحت معها الخطورة
لقد كانت هناك شبكة جاسوسية ضخمة يديرها الجاسوس البريطاني "جيمس سوينبرن" وتضم عدد من الجواسيس من المصريين والأجانب يحمل كل منهم إسم "كودي" خاص به ما يجعل من الصعب بل من شبه المستحيل التوصل إليهم.
وانتقلت الأحداث إلي مرحلة المراقبة ..
١٩-وبدأ رجال المخابرات المصرية يراقبون منزل الجاسوس "سوينبرن" علي مدار 24 ساعة
حتي تم رصد رجل نحيل يتردد علي المنزل بشكل منتظم يحمل معه بعض البيض والدجاج واعتاد سكان البناية علي أن يطلقوا عليه إسم "رجل البيض".
وكانت البداية
وقبل مرور عام واحد كان رجال المخابرات المصرية قد كشفوا
٢٠-معظم أصحاب الأسماء الكودية والتي كان منها :
⁃ فيليب : احمد لطفي رائد بحري
⁃ بيل : محمد عبيد
وهكذا تصور الجميع أن نهاية العملية قد حانت وأن ملف القضية في آخر صفحاته
ثم كانت المفاجأة!
لقد ظهر علي الساحة رجل بالغ القوة وله ملف ضخم مخيف في كل أجهزة المخابرات في العالم
٢١- أجمع إبان تلك الفترة ...ذلك الرجل كان يدعى :
⁃"مليوفان جليجو رابيفتش"
وهذاا لرجل كان يحتل منصب مدير المخابرات السوفيتية قبل الانقلاب الذي قاده المارشال تيتو ثم هرب للقاهرة مع الانقلاب وطلب حق اللجوء السياسي إليها وأقام بها مع عدد كبير من المهاجرين اليوغوسلاف
٢٢-🔘الشبكة الثانية
ومن بين هؤلاء المهاجرين كانت تتكون شبكة جاسوسية ثانية يرأسها رابيفتش والذي يربطها بالشبكة الأولي التي يرأسها سوينبرن هو أحد أبرز ضباط المخابرات البريطانية واكثرهم خبرة إبان الحرب العالمية الثانية "جون ثورنتون ستانلي"
وكان ستانلي أحد قادة الكوماندوز البريطانية
٢٣- في الحرب العالمية الثانية
وكان أيضا أحد أكبر قادة المقاومة ضد الألمان في كريت
وحاصل علي نيشان البطولة العسكرية من الملك
في ذلك الوقت كان "ستانلي" يقيم بالقاهرة مع زوجة كريتية يونانية الجنسية - ويعمل كهمزة وصل بين شبكات التجسس.
🔘 الشبكة الثالثة
وفي العام الثاني وبعد مراقبة
٢٤-مكثفة ومستمرة لكل من
⁃ سوينبرن
⁃ ستانلي
⁃ رابيفتش
تكشف أمر شبكة جاسوسية ثالثة يتزعمها شخص يدعى :
⁃ جيمس زراب .. وهو مالطى يمتلك مصنع بورسلين
وبينما يتابع الصاغ"حسن بلبل"
كل ذلك في مكتبه الخاص هتف مصدوما لشكري :
⁃ إننا لسنا أمام شبكة جاسوسية فقط .. إنه جيش كامل جيش من
٢٥-الجواسيس يا شكري!
فأجابه شكري وهو يطلق زفرة عميقة :
⁃ لم أتصور هذا أبدا ..ما كل هذا ...ألهذا الحد يعتقد السفلة أننا نيام ولقمة سهلة المضغ!؟
ضرب الصاغ "حسن بلبل" سطح مكتبه وهو يقول:
⁃ هؤلاء الملاعين يحاصروننا من كل جانب إنهم يرفضون إعطاءنا فرصة لبناء مجتمعنا الجديد
فقال شكري:
٢٦-⁃ ومن سيسمح لهم بذلك؟
في تلك الليلة ودون اتفاق صريح .. قرر حسن وشكري مواصلة السعي لكشف تلك الشبكة الضخمة مهما كان الثمن
وعلي مدار عدة ليالي كان ضابط الشرطة المصري "محمد شكري" يتسلل بنفسه إلي مكتب "سوينبرن" ويستعير الوثائق ومن ثم يقوم بتصويرها
وكان يتخذ وسائل جديدة في كل مرة
٢٧-حتي لايشعر أحد بأي تغيير
وكان ذلك الأمر يُعرضه لمخاطر كبيرة لا حصر لها
أما بالنسبة للصاغ "حسن بلبل" فبدأ يحكم قبضته علي الشبكات الثلاثة دون أن يشعر أفرادها بذلك
وفي إجراء حتمي أرسل رجال المخابرات المصرية تقرير بالغ السرية بتفاصيل العملية كلها إلي الرئيس /جمال عبد الناصر" وسلمه
٢٨-له مدير المخابرات بنفسه
فقرأة الرئيس في اهتمام بالغ ثم هز رأسه قائلا :
⁃ صدقني لم يدهشني هذا! فلم أتوقع أبدا أن يتركنا البريطانيين لحالنا بعد عشرات السنين من
الاحتلال
فقال مدير المخابرات للرئيس:
⁃ ربما ينطبق هذا علي البريطانيين ..ولكن ماذا عن المهاجرين اليوغوسلاف يا افندم؟
٢٩-قال عبد الناصر لمدير المخابرات :
⁃ الأمر يتوقف علي من يشعرون نحوه بالولاء أكثر.. نحن أم البريطانيون!؟
فوافقه مدير المخابرات بإيماءة من رأسه وسأله :
⁃ وبم تأمر يا سيادة الرئيس؟ هل نلقي القبض عليهم جميعا؟
صمت الرئيس عبد الناصر لحظات .. ثم أجاب لمدير المخابرات :
⁃ لا ليس بعد
٣٠-فمن يدري ما الذي يمكن أن نكتشفه مع مرور الوقت!
وفي الواقع لقد كان الرئيس جمال حكيما للغاية في ذلك القول وبعيد النظر أيضا
🔘الشبكة الرابعة
لم يمر نصف العام الثالث حتي ظهرت شبكة جاسوسية رابعة ..لم تكن أبدا في حسبان رجال المخابرات المصرية
نعم لقد ظهرت شبكة جاسوسية كل أفرادها من
٣١-داخل الجهاز الحكومي شبكة داخلية ...وكان همزة الوصل بينها وبين الشبكات الثلاثة الأخريات أيضا هو "ستانلي"
لقد كانت مصر تواجه بالفعل جيش هائل من الجواسيس عن طريق 4 شبكات تجسس ضخمة تم ربطها ببعضها البعض لتُصبح دولة داخل دولة
مهمتها الأولي كانت :
((تدمير ذلك الكيان الجديد من الداخل
٣٢-وتحطيم أول تجربة لحكم المصريين))
وفي تلك المرة تم إعداد عدد من الكشوف لحصر ذلك العدد الهائل من الجواسيس .. إلي الحد الذي أدي لتضخم ملف العملية بشدة
بل تحول إلي عشرات الملفات والوثائق
ومع التهاب الموقف وتوتره قرر الرئيس "عبد الناصر" إنهاء العملية كلها ..والأهم أن يكون ذلك بشكل
٣٣- علني وفاضح
🔘 القبض على الشبكة
فى آخر أغسطس 1956 قامت المخابرات المصرية باقتحام مكتب "وكالة الأنباء العربية" والتى كانت واجهة للمخابرات البريطانية
حيث توقفت سيارة سوداء هبط منها 5 رجال يترأسهم أكبرهم سنا والذي تقدم طالبا بالإسم رجل شهير في ذلك المبني
وبالفعل وصل إليه وبمجرد
٣٤-أن إلتقي به سأله سؤال بسيط
⁃ أنت "جيمس سوينبرن" أليس كذلك؟
لقد قالها رجل المخابران المصري "م" بهدوء وهو يتطلع إلي "سوينبرن" بنظرة فاحصة
فابتسم جيمس وهو يقول :
⁃ بلى هو أنا ..هل من خدمة يمكنني تقديمها لكم من وكالة رويترز؟
أجابه رجل المخابرات المصرية "م":
⁃ نعم ستقدم لنا أكبر
٣٥-خدمة يمكنك تصورها...ستعترف يا "سوينبرن" بأمر شبكة الجاسوسية كلها
واتسعت عينا الجاسوس "سوينبرن" في ذهول !! وكاد أن يسقط فاقدا للوعي غير مصدق أن
شبكته التي شكلها بكل دقة وحذر .. قد انكشفت بهذا الشكل!
تم اقتياد "سوينبرن" إلي مبني تابع للمخابرات العامة المصرية
وهناك بالطبع حاول
٣٦-سوينبرن الإنكار لكن رجال المخابرات المصرية لم يمنحوه الفرصة لذلك
فقد حاصروه بالصور والوثائق والأدلة التي لا تقبل الشك
وفي الواقع لم يعد يستطع سوينبرن الإنكار
فلقد اعترف في قرارة نفسه بنجاح المخابرات المصرية في تلك القضية ..وكان هذا يدهشه للغاية إلي حد الذهول!!!
فقد خرجت
٣٧- المخابرات البريطانية من الحرب الثانية وهي أقوي جهاز مخابرات في العالم باعتراف الأعداء قبل الأصدقاء ...ولم يكن يتصور أبدا أن جهاز المخابرات المصري الوليد الذي لم تمر عدة سنوات علي إنشائه يمكنه أن يهزم المخابرات البريطانية مثل تلك الهزيمة النكراء
وفي محاولة أخيرة حاول "جيمس" أن
٣٨- يخفي وجود الشبكات الثلاثة الأخريات لكنه فوجئ باليوغوسلافي "رابيفتش" أمامه ذليلا داخل مبني المخابرات المصرية فهتف في دهشة :
⁃ أنت؟هل أوقعوا بك؟
فأجابه رابيفتش في مرارة :
⁃ لست وحدي.. لقد أجاد المصريون اللعبة وأوقعوا بالجميع بضربة واحدة
هنا هتف جيمس سوينبرن في رعب:
٣٩-⁃ حتي جيمس زراب؟
فأومأ "رابيفتش" برأسه إيجابا والدموع تكاد تفر من عينيه قبل لحظات من وصول زارب .. الذي انضم إليهما منهارا بائسا
كما تم القبض على :
⁃"تشارلز بتسويك" أحد عمال شركة "ماركونى"
كما تم القبض على المدير الحقيقى لمكتب "رويترز" وهو:
⁃ "توم ليتل" الذى كان مراسلا
٤٠- لمجلة الإيكونوميست وجريدة التايمز .. ولكنه كان فى نفس الوقت عميلا رئيسيا لجهاز المخابرات البريطانية
وفي تلك الحالة التي وصل إليها الثلاثة لم يجد رجال المخابرات المصرية صعوبة في الحصول علي اعترافات الثلاثة
الغريب أن المخابرات المصرية كانت تعرف بالنشاط التجسسى لتوم ليتل منذ
٤١-البداية ولكنها تركته حرا وتعمدت تغذيته بمعلومات خاطئة ومضللةعن الرئيس عبد الناصر وقد كشفت عمليات القبض على الخلية وحسب اعترافات أعضائها التى تمت فى سجن القناطر
وأنها أوصلت معلومات للمخابرات البريطانية عن تطورات سياسية سرية كانت تجرى فى مصر وعن بعثات الشراء التى توجهت لبعض دول
٤٢-الكتلة الشرقية لشراء أسلحة وعن بعض المعدات العسكرية السوفيتية التى كان قد تم البدء فى توريدها بموجب الصفقة التشيكية ومنها تركيب محطة رادار جديدة خارج القاهرة ومعدات مضادة
للدبابات لزوم الحرس الوطنى علاوة على معلومات عن أماكن تمركز القوات المسلحة المصرية
أكثر من هذا قامت
٤٣-المخابرات المصرية باعتقال عملاء مصريين عملوا لصالح هذه الشبكة بلغ عددهم 11 عميلا منهم :
⁃"سيد أمين محمود"وابنه الضابط بحرى "أحمد أمين محمود" الذى عمل لفترة ملحقا بحريا للرئيس محمد نجيب
وقد قام سيد وابنه أحمد بتقديم معلومات للبريطانيين عن التحصينات العسكرية البحرية لميناء
٤٤- الإسكندرية ومعلومات عن السفينة "عكا" والسفينة "سودان"
مفادها أن الرئيس عبدا لناصر كان ينوى ملء هاتين السفينتين بالمتفجرات وسد القناة بهما فى حالة أى غزو بريطانى وقد تبين أن كل هذه المعلومات كاذبة.
كما تم القبض على المدعو :
⁃ "يوسف مجلى حنا" الذى قام بتقديم معلومات عن قيام
٤٥- خبراء من ألمانيا الشرقية بمساعدة مصر فى برنامج تصنيع صواريخ
وقد وردت إشارات فى القضية أن الرئيس "محمد نجيب" قدم بعض المعلومات ولكن تم حذفها بطلب من عبد الناصر
وفى مؤتمر صحفى فى 27 أغسطس أعلن عن :
القبض على خلية تجسس بريطانية فى مصر يقودها :
⁃"جيمس سوينبرن" وهو مدرس إنجليزى
٤٦-قضى فى مصر 25 عاما ثم أصبح مديرا للمكتب وقد اعترف بخلية التجسس
كما تم القبض على :
⁃"تشارلز بتسويك" أحد عمال شركة "ماركونى"
⁃"جيمس زارب" وهو مالطى يمتلك مصنع بورسلين وكانا يشكلان جزءا من خلية التجسس
كما تم القبض على المدير الحقيقى للمكتب وهو :
⁃"توم ليتل" الذى كان
٤٧-مراسلا لمجلة الإيكونوميست وجريدة التايمز .. ولكنه كان فى نفس الوقت عميلا رئيسيا لجهاز المخابرات البريطانية
و 11 عميلا مصريا منهم:
⁃"سيد أمين محمود" وابنه الضابط بحرى "أحمد أمين محمود" الذى عمل لفترة ملحقا بحريا للرئيس محمد نجيب
⁃"يوسف مجلى حنا" الذى قام بتقديم معلومات عن
٤٨- قيام خبراء من ألمانيا الشرقية بمساعدة مصر فى برنامج تصنيع صواريخ
وكانت فضيحة مدوية ...فضيحة تناقلتها وكالات الأنباء بكل الدهشة والانبهار وعلي رأسها وكالةرويترز
لتعلن للعالم كله خبر فوز المصريين في حرب الجواسيس
وإلقاء القبض علي 4 شبكات جاسوسية مرة واحدة
وفي الصفحات الأولي
٤٩-لصحف العالم كله ..ظهرت صور رؤساء الشبكات الأربعة خلف القضبان
تمت بحمد الله
شكرا متابعيني 🌹🌹
الى اللقاء وعملية جديدة من عمليات المخابرات المصرية.

جاري تحميل الاقتراحات...