أحمد سرحان
أحمد سرحان

@ahmadserhann

6 تغريدة 5 قراءة Jul 14, 2022
الجمعة ١٤ تموز ٢٠٠٦:
بدأ القصف على الضاحية الجنوبية، تم قصف مقر الامانة العامة للحزب ومنزل السيد حسن ومقار ومراكز في المربع الأمني.
كان من المقرر ان يتوجه سماحة السيد عند الساعة الرابعة بكلمة، لكن تم تأجيلها للساعة الثامنة بسبب الاجراءات اللوجستية والامنية لعملية ضرب البارجة.١/٦
اتخذت قيادة المقاومة القرار بأن تكون أولى مفاجآتها من العيار الثقيل وأن تكون ساحتها حيث لا يتوقع العدو (وهو اسلوب لردع ومفاجأة العدو ورفع معنويات المقاومين).وكان العدو لا يتوقع ان يكوت بحوزة المقاومة سلاحًا مضادًا للسفن خصوصًا من طراز C-802 الصيني الذي تم استخدامه في العملية.٢/٦
عند الغروب، كانت الوحدة البحرية في المقاومة تستعد لتنفيذ العملية، توجهت الشاحنة المحمّلة بالصواريخ الى تلّة مشرفة على منطقة الاوزاعي.
وعندالساعة الثامنة وتزامنًا مع كلمة سماحته،أُعطيت الاشارة!دوّت صافرتان رعديتات زلزلتا المنطقة،ظنًّا من الناس أنّها غارة اسرائيلية على الضاحية.٣/٦
في هذه الاثناء كان سماحته يتحدث عبر المنار: كان يقول لحكام العزب راهنوا على عقولكم وأن لا مكان لكراسيكم وعروشكم في الشرق الاوسط الجديد، وأكمل "نحن مغامرون منذ عام ١٩٨٢ وسنراهن على مغامرتنا" وأكمل بجملته الشهيرة "انتم تقاتلون ابناء محمد وعلي والحسن والحسين واهل بيت رسول الله.."٤/٦
في هذه الاثناء اصاب الصاروخ سفينة الساعر التي نجت بأعجوبة ولم تدمر لأن الصاروخ أصاب المقطع الخلفي من جسمها البالغ طوله ٨٥ متر وكانت نقطة الاصطدام رافعة موجودة على طرف مهبط المروحية فانفجر الصاروخ على سطح السفينة.٥/٦
عندها لوّح احد مساعدي السيد له بيده أن المهمة أنجزت، فجأة ادار السيد الحديث باتجاه اخر وقال الجملة التي غيّرت مساز الحرب: "المفاجآت التي وعدتكم بها سوف تبدأ من الان..."٦/٦

جاري تحميل الاقتراحات...