المترجم محمد بن علي الزهراني 🌐
المترجم محمد بن علي الزهراني 🌐

@mohalzahrani13

16 تغريدة 9 قراءة Jul 15, 2022
(١)
لم أتوقع أن يتحقق الوعد بهذه السرعة، خصوصاً عندما تضع صحيفة Libération الفرنسية صورة سمو سيّدي ولي العهد على صفحتها الأولى وفي يوم العيد الوطني الفرنسي!
بعد قليل…
تحت هذه التغريدة ترجمة وتحليل لأبرز ما ورد في عدد اليوم لهذه الصحيفة…
كونوا بالقرب…
(٢)
بداية لفهم المقال بشكل جيد، يجب التقرير بشكل جيّد، يجب معرفة كتّابه وهم:
١- @dovalfon دوف الفون: فرنسي إسرائيلي مولود في تونس، وهو رئيس الصحيفة.
٢- @HalaKodmani حلا قضماني، فرنسية سورية ثورجية ومحررة.
٣- @emile_hokayem اميل الحكيّم، باحث عربي في شؤون الشرق الأوسط.
(٣)
كانت المقدمة مكتوبة من رئيس تحرير الصحيفة، والذي لا زلت مستغرباً كيف يسخّر الصفحة الأولى عن سيدي ولي العهد وزيارة بايدن في اليوم الوطني الفرنسي؟ هل هو سبق صحفي، أم ميول لإسرائيل وسعادة بالتقارب المزعوم بين العرب وإسرائيل؟
على الرغم بأن كلامه في المقدمة كان متزناً وأقرب للحياد
(٤)
وتحدث الفون عن نقاط متعددة ستكون محتوى لهذا التقرير الذي شغل الخمس صفحات الأولى من الصحيفة الفرنسية اليومية بما فيها الصفحة الأولى وصفحة الغلاف.
وكانت أهم النقاط:
- بايدن يتجه لزيارة الشرق الأوسط بعد ١٨ شهراً من وصوله للبيت الأبيض.
- بايدن يطمح لخفض التضخم وأسعار النفط.
(٥)
- بايدن مجبور على زيارة المملكة ومصافحة حاكمها الفعلي (يقصدون سمو سيدي ولي العهد) بعد تعهده بعدم مصافحته وبجعل السعودية دولة منبوذة.
- لن يركز بايدن في زيارته على صراع إسرائيل وفلسطين كثيراً، وخصوصاً بعد دعوة عائلة شيرين أبو عاقلة في البيت الأبيض، دون اعتراف باغتيالها.
(٦)
بعد مقدمة رئيس الصحيفة والتحرير، سلّم الخيط والمخيط للسورية الفرنسية حلا قضماني، أخت الثورجية السورية بسمة قضماني.
ومعروف عن حلا عدم حيادها في الكتاب ومحاولة حرف المقالات بطرق غير مهنية ولا صحفية، ونابعة من عقد شخصية بسبب ما مرت به خلال حياتها.
في الصورة الأختان قضماني.
(٧)
وبالأحمر وبالخط العريض عنونت حلا تقريرها بالتالي: (محمد بن سلمان: رهان رابح لمنبوذ!) وكأنها لم تجد عنواناً آخر يعترف بعظمة المملكة وبعظمة هذا القائد الذي التف حوله العرب والمسلمين الشرفاء من كل أرض، ولا عجب!
(٨)
وبدأت قضماني مقدمتها عن تصور لموقف بايدن وركوعه وخضوعه أمام الكاميرات بمصافحة الملك (حفظه الله) ولكن ما لفت نظري هو قولها، واقتبس حرفياً: (وكذلك بمصافحة ابنه الفظيع) وتقصد بذلك سيدي ولي العهد. ولا أعلم أين المهنية والحياد عندما نطلق أحكاماً على الشخصيات ونقيمها ونحن صحفيين؟!
(٩)
ومن ثم تحدثت على مضض، عن خضوع الرئيس التركي، بعد حادثة خاشقجي، وكيف كان مطأطأ الرأس عن ما زار المملكة.
ولكن قلم قضماني لا يحتمل كل هذه الانتصارات السياسية العربية السعودية، ووصفت ترامب بأنه من أنقذ الموقف! وبأن ولي العهد منتهك لحقوق الإنسان وخصوصا في حربه على اليمن! 🤷‍♂️
(١٠)
بعد ذلك، كتبت الثورجية قضماني، عن جيك سوليفان، وعن القوة السعودية النفطية "الجديدة"، وعن مكانة المملكة النفطية، مع تشويه لصورتها وكأنها هي المتآمرة على أوروبا وأمريكا، بعد الحرب الروسية الأوكرانية، وتناست أن أمريكا وبايدن هم من تعهدوا بحرب على نفط أوبك+ واستنفدوا الاحتياطيات
(١١)
لم يخلو التقرير، من هرطقات @MadawiDr الخائنة مضاوي الرشيد، وعن تحليلاتها السياسية الشمطاء، والتي تعود لنفس الخطاب الذي يتحدث به المسعري والفقيه والخونة الكبار منذ عقود دون جدوى ودون أن يستمع لهم أحد من السعوديين، لذلك يلجأون للمنظمات الغربية وللصحافة الغربية.
(١٢)
وسخّرت القضمانية قلمها المقضوم لكتابة نصف صفحة بخطاب غربي مؤدلج يسيّس حقوق الإنسان، ويتاجر بقضايا الأموات، وأتحدث هنا عن خاشقجي، برواية ركيكة لم نراها ولم نشاهدها إلا في قناة الجزيرة وأذرعها الإخونجية العربية والغربية.
(١٣)
ثم سخرت نصف صفحة أخرى عم السايكوباثي الجاسوس الخائن سعد الجبري وعن مظلوميته المزعومة وعن لقائه الهامشي في ٦٠ دقيقة.
😂🤷‍♂️☝️
(١٤)
وفي نهاية التقرير؛ وضعت على مضض في زاوية الصفحة، ما كانت تهرب من كتابته، وتحدثت عن سيادة المملكة النفطية وعن صعوبة الاستقلال الطاقي الأمريكي بدون السعودية، خصوصاً في ظل العقوبات على روسيا.
(١٥)
وفي آخر التقرير؛ عملت لقاءاً مع @emile_hokayem والذي تحدث عن أن المملكة إذا كانت تبحث عن استقلاليتها فلا غنى لها عن حليفها الأمني في المنطقة ويقصد الولايات المتحدة الأمريكية.
"يعني لابد لها أن ترضخ، بكلمات أخرى أكثر تنميقاً"!
(١٦)
وتحدث اميل الحكيم عن العلاقات السعودية الأمريكية، وحاجة المملكة لمنظومات الدفاع الأمريكية، وعن حاجة الأمريكان لخفض أسعار النفط، وتعقيدات الملفات في وقت تسعى فيه المملكة للاستقلال بالقرار السياسي والسيادة، وكأن سيادة المملكة كانت مسلوبة سابقاً!
نهاية التقرير والمقال.

جاري تحميل الاقتراحات...