𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

46 تغريدة 28 قراءة Jul 13, 2022
⭕️ من ملفات المخابرات العامة المصرية
🔴 درة تاج المخابرات العامة المصرية.. العميل "313" رفعت الجمال أو رافت الهجان
3️⃣ الحلقة الثالثة
🔘بداياته كعميل لمصر
الرحيل إلى اسرائيل
إلى العالم بهذه الشخصية الجديدة وبكل ما تعلمته قصدت وخرجت الاسكندرية مباشرة
كان عمري رسميا 34 سنة آنذاك
👇
١- وإن كنت أبدو أصغر سنا وتسلمت رقم تليفون وتحدد لى موعد للاتصال عن طريقه والإفادة بما لدي من معلومات
وصدرت لى تعليمات بأن يكون الاتصال مع "حسن حسنى" فقط عن طريق هذا الرقم.. إذ كان هو الوحيد لدواعي الأمن الذي يعرف دورى ومهمتى.
وعثرت في الاسكندرية على شقة صغيرة جميلة في حي يكثر
٢-به اليهود وحصلت على وظيفة كاتب في إحدى شركات التأمين
ورويدا رويدا تزايدت ثقتي بنفسي وزایلتنی مخاوفي وبدأت اقتنع بأنني يهودي
وبعد فترة قصيرة قابلت "ليفي سلامة" الذي زاملته في زنزانة السجن وقتما كنت نزيلا به في فترة سابقة باسم "ديفيد آرونسون" وحیانی كصديق قديم واصطحبنی وقدمنى
٣-إلى أصدقائه.
وعلى الرغم من حذرى إلا أننى كنت على يقين من أنه صدقني وسلم بأن هذه هي حقيقتي
وبذلك كان مفتاحي إلى قلب الطائفة اليهودية
وحيث أنني لم أكن قد قلت له اسمى قبل ذلك فلم أجد مشكلة في تقديم نفسى له باسم "جاك بيتون".
وبعد ثلاثة أيام من لقائنا قابلني بعد انتهاء العمل قدمني
٤- إلى امرأة شابة تدعى "مارسيل نينو" كانت في زيارة إلى القاهرة .. وكان واضحا في ضوء ما تعلمته في السابق أن القصد من اللقاء أن تتفحصني بدقة نيابة عن "ليفي سلامة" وأصدقائه .
وكنت أعرف الهدف جيدا من اللقاء فاجتهدت وسارت الأمور على ما يرام .
"مارسيل" امرأة جذابة ومن ثم لعبت عليها
٥-وبدأت علاقة معها وجذبت كل الخيوط التي أعرفها وسرعان ما كسبتها إلى صفى وقدمتنى لرجل كان يعمل لحساب نفس المجموعة كان اسمه "إيلى كوهين". أبواه من سوريا ولذا كان يتحدث العربية بلكنة سورية وهو يهودي وعضو له مكانته وسط الطائفة اليهودية في المدينة.
أصبحنا صديقين وبدأنا نقضي معا وقتا
٦-طويلا وكان "سلامة" قريبا منا أيضا .
وذات يوم قلت له :
⁃إنني أريد إخراج مبلغ كبير من أموال الأسرة إلى خارج البلاد
وثبت صواب شكوكي من أن سلامة متورط مع المسؤولين المباشرين عن هذا .. إذ تلقف الكرة على الفور وأتاني بعروض عديدة رفضتها جميعا بحجة أنها غير جادة . وبالطبع كنت أبلغ
٧- حسن حسنى بانتظام بكل ما أتوصل إليه من معلومات
حاولت أن أتعقب سلامة لأكتشف قنوات نشاطه وأسلوب عمله ولكنه جاهد للتمويه علي
غير أننى في النهاية ظفرت به وعرفت أن التنظيم يرأسه رجل أعمال إنجليزي من سويسرا اسمه "جون دارلنج"
وتلقيت من حسن حسنى مبلغا كبيرا من المال لأسلمه إلى سلامة
٨-ونجحت الخطة ووضع حسنى سلامة تحت المراقبة
وتم القبض على كل المنظمة متلبسة في مصر ولم يكتشف أحد أمرى وقمت بدور الضحية
إذ بدوت في صورة شاب خسر ثروته بسبب سلامة
نجح الغطاء الذي اتخفى تحته وتلقيت تعليمات للتأكد من حقيقة "إيلى كوهين" وأصبحنا صديقين بمرور الوقت ووثق بي كوهين وائتمنني
٩-على الكثير من أسراره.
اكتشفت أنه نشيط جدا في مناهضة البريطانيين وانه يساعد اليهود على الهجرة من مصر إلى إسرائيل
وعرفت أنه عضو نشيط لحساب مجموعة "العالياه بيت" المسؤولة عن تنظيم عمليات الهجرة إلى إسرائيل.
وخلال هذه الفترة كانت المخابرات العسكرية السرية الإسرائيلية امان قد بدأت
١٠- تنشط داخل مصر.
وكان الكولونيل "أبراهام دار" على رأس الوحدة الخاصة التي أنشأتها في مصر للشروع في سلسلة من الأعمال التخريبية ضد المؤسسات الأجنبية لتبدو الأحداث في صورة أعمال إرهابية يرتكبها الوطنيون المصريون.
وتم تجنيد "إيلى كوهين"ضمن هذه المجموعة
وبناء على أوامر من "حسن حسني"
١١-عمدت إلى إقناع كوهين بضمي إلى هذه المجموعة أيضا.
وهكذا انتهى رفعت الجمال رسميا ليولد "جاك بيتون" الذي انتقل للعيش في الإسكندرية ليقيم في حي يكثر به اليهود ويحصل على وظيفة محترمة في إحدى شركات التأمين
وبدأت ثقته في نفسه تزداد وبدأ يتعايش كفرد من الطائفة اليهودية التي قدمه إليها
١٢- زميله في الحجز "ليفي سلامة" والذي قضي معه بعض الوقت عندما تم إلقاء القبض عليه عند الحدود الليبية
وأثناء وجوده في الإسكندرية إنضم رفعت إلى الوحدة اليهودية "131" التي أنشأها الكولونيل اليهودي "إبراهام دار" لحساب المخابرات الحربية الإسرائيلية واسم الشهرة "جون دارلنج"
وفي الوحدة
١٣-"131"كان رفعت زميلا لعدد من الأسماء التي أصبحت فيما بعد شديدة الأهمية والخطورة في عالم المخابرات والجاسوسية مثل :
⁃مارسيل نينو
⁃ماكس بينيت
⁃إيلي كوهين..ذلك الجاسوس الذي كاد يحتل منصبا شديد الحساسية والخطورة بعد هذا بعدة سنوات في سوريا
وكان حسن حسني ومن بعده علي غالي -
١٤-مصطفى عبد الحميد - وهو من تولى أمر رفعت في مرحلة تالية
كانا يتابعان نشاط الوحدة "131" طوال الوقت وأن معلومات رفعت التي كان ينتزعها من قلب الوحدة كانت سببا أساسيا في إحباط العملية كلها وإلقاء القبض على كل المشتركين فيها
تم إلقاء القبض على رفعت وإيلي كوهين كأفراد في الوحدة "131"
١٥-ثم أطلق سراحهما فيما بعد لعدم وجود ما يدينهما واختفى بعدها إيلي .. في حين بقي رفعت ليواصل الحياة لبعض الوقت باسم "جاك بيتون" الذي لم يتطرق إليه الشك حتما
بدليل أن الإسرائيليين قد اتهموا عضوا آخر من الوحدة 131 بكشف أسرارها وهو "بول فرانك" الذي حوكم بالفصل فور عودته إلى إسرائيل
١٦- وصدر ضده الحكم بالسجن 12 عاما
وحتى ذلك الحين كانت مهمة رفعت تقتصر على التجسس على مجتمع اليهود في الإسكندرية وتقرر أن يؤدي اللعبة لأطول مدة ممكنة
فلم يكن لمهمته حد زمني وكان له الخيار بأن يترك الأمر كله إذا سارت الأمور في طريق خطر.
وقيل له أنه يستطيع بعد ذلك العودة إلى مصر
١٧-وأستعادة شخصيته الحقيقية
وتسلم رفعت مبلغ 3000 دولار أمريكي ليبدأ عمله وحياته في إسرائيل
•وعن هذا يقول رفعت :
طلبوا مني العودة إلى القاهرة لكي أقابل على غالي .. وحين وصلت لم يشأ الرجل أن يضيع وقتا ودخل في الموضوع مباشرة وقال :
- جاك نحن فخورون بك ولكن لسوء الحظ لا نستطيع
١٨- أن نخبر أي إنسان بما أسديته لبلدك مثلما أننا لا نريد أن نكشف عن الغطاء المحكم الذي تتخفى وراءه ونود أن نستفيد بك أكثر من ذلك في الخارج.
صدمت وصحت قائلا بأعلى صوتي :
- في الخارج.. ما هو المطلوب مني هناك؟
فأجاب :
- نفس الشيء الذي فعلته هنا
لقد أديت دورك بامتياز وقدمت عملا رائعا
١٩-فجاك بيتون لا تحيط به أي شبهات ونود إرسالك إلى الخارج حيث يتلقفك ممثلو الوكالة اليهودية ليتفحصوك بدقة ويتحروا عنك .. وسوف يتبين لهم أنك على ما يرام
والأهم من ذلك أنهم سيعرفون أنك من أعضاء الوحدة 131 مما يجعلك تتلألأ بين صفوفهم. وتستطيع بمساعدتهم أن تغير اتجاهك إلى إسرائيل عن
٢٠-طريق إيطاليا ومن هناك يمكنك أن تزودنا بمعلومات قيمة
واستطرد:
⁃تذكر ما فعلناه من أجلك وأنت لا تزال بشكل أو بآخر مدين لنا فما رأيك؟
مرة أخرى وجدت نفسي أقف عند نقطة تحول خطيرة في حياتي لم أكن أتصور أننى ما أزال مدينا لهم ولكن الأمر كان شديد الحساسية عندما يتعلق بجهاز المخابرات
٢١-فمن ناحية روعتني فكرة الذهاب إلى قلب عرين الأسد فليس ثمة مكان للاختباء في إسرائيل
وإذا قبض على هناك فسوف يسدل الستار على نهائيا.
والمعروف أن إسرائيل لا تضيع وقتا مع العملاء الأجانب يستجوبونهم ثم يقتلونهم ولست متشوقا إلى ذلك
ولكني كنت أصبحت راسخ القدمين في الدور الذي تقمصته كما
٢٢- لو كنت أمثل دورا في السينما وكنت قد أحببت قيامي بدور جاك بيتون . أحببت اللعبة والفارق الوحيد هذه المرة هو:
⁃ أن المسرح الذي سأؤدى عليه دوري هو العالم باتساعه.
وموضوع الرواية هو الجاسوسية الدولية
وقلت في نفسي:
⁃ أى مذهل هذا لقد اعتدت دائما وبصورة ما أن أكون مغامرا مقامرا
٢٣-وأحببت مذاق المخاطرة وتدبرت أمرى في إطار هذه الأفكار وتبين لي أن لا خيار أمامي .. سوف أؤدى أفضل أدوار حياتي لأواجه خيارين في نهاية المطاف
1- إما أن يقبض على واستجوب وأشنق
2- أو أن أنجح في أداء الدور واستحق عليه جائزة أوسكار.
وكنت مقتنعا أيضا بأني أعمل الصواب من أجل مصر وشعبها
٢٤-عرض مسرحی
قلت لغالي :
⁃إذا كنت تعتقد أنني قادر على أداء المهمة! .. فإني لها
ثم كان السؤال الثاني :
- كيف نبدأ من هنا؟
فقال :
- سوف يجرى تدريبك على العمل على الساحة الدولية كل ما تتعلمه يجب أن يسرى في دمك هذا هو سر اللعبة
أنت مخرج عرضك المسرحي وإما أن تنجح فيه بصورة كاملة أو
٢٥-تواجه الهلاك
تصافحنا علامة على الموافقة
وبدأت جولة تدريب مكثف
ودرست تاریخ اليهود الأوروبيين والصهيونية وموجات الهجرة إلى فلسطين.
تعلمت كل شيء عن الأحزاب السياسية في إسرائيل والنقابات والهستدروت أو اتحاد العمال والاقتصاد والجغرافيا والطوبوغرافيا وتركيب إسرائيل . وأصبحت خبيرا
٢٦-بأبرز شخصيات. إسرائيل في السياسة والجيش والاقتصاد عن طريق دراسة أفلام نشرات الأخبار الأسبوعية
وأعقب هذا تدريب على القتال في حالات الاشتباك المتلاحم والكر والفر والتصوير بآلات تصوير دقيقة جدا وتحميض الأفلام وحل شفرات رسائل أجهزة الاستخبارات والكتابة بالحبر السرى ودراسة سريعة عن
٢٧- تشغيل الراديو وفروع وأنماط أجهزة المخابرات والرتب والشارات العسكرية وكذلك الأسلحة الصغيرة وصناعة القنابل والقنابل الموقوتة
وانصب اهتمام كبير على تعلم الديانة الموسوية واللغة العبرية واعتدت أن استمع كل يوم ولمدة ساعات إلى راديو إسرائيل بل وعمدت إلى تعميق لهجتي المصرية في نطق
٢٨-العبرية لأنني في نهاية الأمر مولود في مصر
بعد التدريب تحددت لي مهنة
تقرر أن أكون وكيل مكتب سفريات حيث أن هذا سيسمح لي بالدخول إلى إسرائيل والخروج منها بسهولة
وتقرر أن أودى اللعبة لأطول مدة ممكنة
لم يكن ثمة حد زمني وكان لي الخيار بأن أترك الأمر كله إذا سارت الأمور في طريق خطر
٢٩-وسوف نرى إلى أين
وتسلمت مبلغ 3000 دولار لابدأ عملي وحياتي في اسرائيل.
وفي يونيو 1956 استقليت سفينة متجهة إلى نابولي
واستغرقت رحلة السفينة من مصر إلى نابولي 3 أيام
كان غالي قد أخبرني أن الوكالة اليهودية لن تمهلني طويلا قبل أن تتحرى عنى
وكان على صواب
فقبل وصولي إلى نابولي بيوم
٣٠-واحد وقفت على ظهر السفينة أتطلع إلى البحر غارقا في أفكاري وسمعت صوتا ورائي :
- أدون جاك بيتون؟
قال الرجل الواقف إلى اليمين :
⁃أنا "برونو شتينبرج" وهذا هو "روبرت جيزيل".
قلت لهما :
- طالما أنكما تعرفان اسمى فهل لي أن أسألكما ماذا يمكن لي أن أفعله أجلكما؟
فقالا :
- لا ..
٣١-لايوجد ما تستطيع أن تقدمه لنا بل ما الذي نستطيع نحن أن نقدمه لك فنحن من الوكالة اليهودية ونرحب بك في نابولي ونحن هنا لمساعدتك في كل ما تحتاج إليه؟
فقلت لهما:
⁃ معى كل ما أحتاج إليه شكرا
وكان سؤالهما الثاني:
- هل لنا أن نسألك عما تعتزم عمله الآن وإلى أين تريد أن تذهب من هنا؟
٣٢-ألم تفكر في التوجه إلى إسرائيل؟
وكانت إجابتي :
- لا أدرى بعد .. غير أنني أريد التوجه إلى فرنسا حيث أن لى أسرة هناك
أجبت بالسؤال التالي :
- وما حاجتي للذهاب إلى هناك؟
كنت قد عرفت من على غالى أن الوكالة اليهودية ستحاول الاتصال بي لقد سمعوا عني وعرفوني مثلما عرفوا الوحدة 131
٣٣-ويريدون منى الذهاب إلى إسرائيل حيث يمكن أن تفيد الدولة من أمثالي.
قلت لهما :
⁃إنني بحاجة إلى أن أفكر في هذا وسوف اخبركما
وما أن وصلت إلى نابولی حتی اصطحبنی شتینبرج وجيزيل إلى أحد الفنادق حيث كانا قد أعدا لى غرفة دفعا تكاليفها.
شعرت في داخلي برغبة في الضحك لأمر هذين المهرجين
٣٤-لو أنهما يعرفان حقا ما أنا عازم عليه لتخلصا منى فورا
ولكنهما لا يعرفان شيئا وتركاني وشأني ليلا حيث ذهبت لأنام مبكرا.
وعادا في صباح اليوم التالي وقررت أن اللحظة المناسبة قد حانت لأدعهما يلحان على ويقنعاني بالذهاب إلى إسرائيل. سأدعهما يبذلان معى جهدا كبيرا ثم أوافق في النهاية
٣٥-على الذهاب إلى إسرائيل .
وأحسا بالسعادة والرضا عندما نجحا في مهمتهما بكفاءة
وحجزا لى تذكرة مدفوعة الثمن للسفر بحرا إلى إسرائيل على أول سفينة متجهة إلى هناك.
وقبيل الرحيل قالا لي :
⁃ان هناك من سيستقبلني وكل شيء سيسير في مجراه
ووقفت على ظهر السفينة التي ستنقلني إلى وجهتي
٣٦-الجديدة وبإحساس متبلد.
وحل يوم الوصول إلى أرض الميعاد
قابلني موظف من الجمارك كان ودودا معى وساعدني على إنجاز جميع الإجراءات الرسمية.. وحيث أنني رجل أعمال فقد كانت لي حرية اختيار مكان الإقامة
واخترت تل أبيب حيث كانت العاصمة وقتذاك
وتم حصر ما معى من نقود أجنبية وتسجيلها ثم أصبحت
٣٧-طليقا أذهب حيث أشاء.
وبينما أسير متجولا باحثا عن سيارة أجرة سمعت:
- ترى أقول أدون/ جاك بيتون أم أقول أدون/ ديفيد آرونسون؟
ورأيت في مواجهتي رجلا ضخم الجثة في ملابس مدنية ارتسمت على وجهه ابتسامة عريضة وبدا لحيما أو شحيما وكان وجهه ودود وعرفت أن وقت التحرى عنى قد بدأ
أجبت قائلا:
٣٨-- لا أعرف عن أي شيء تتحدث؟
فقال :
⁃أنا سام شوب .. وقد أرسلوني لتحيتك في إسرائيل ومساعدتك في أي شيء قد تحتاج إليه فنحن نعرف أنك عضو في الوحدة 131 وأنه لشرف لى أن أقابلك
نحمد الله أن نجحت في الخروج من مصر أهلا بك في وطنك يا أدون جاك بيتون.
وحمل عنى حقيبتي وتقدمني في السير
٣٩-ودون أن أعرف من هو هذا الرجل سرت وراءه
وتوقف أمام سيارة ووضع أمتعتى داخلها وطلب منى أن أركب
خمن الرجل أننى عازم على الذهاب إلى تل أبيب ومن ثم سيصحبني إلى هناك وينزلني في أحد الفنادق
ورأى أن يصحبني في جولة داخل المدينة ويساعدني على أن أبدأ حياتي في بلدي ووطني الجديد.
٤٠-وبينما كانت السيارة تمضى بنا على الطريق أمطرني بوابل من الأسئلة ووضح لي أنه من جهاز المخابرات ويعمد إلى سبر أغواري.
سألني:
- قل لي يا جاك أي مهنة تريد أن تعمل بها هنا؟
رددت عليه بسؤال آخر:
- لماذا؟
- لأنني أريد أن أعرف نوع المهنة التي أثبتها في جواز سفرك الجديد
وكانت إجابتي:
٤١-- معى جواز سفر ولست بحاجة إلى غيره.
إنني أتحدث عن جواز سفرك الإسرائيلي يا جاك. أنت الآن سوف تتسلم جميع الوثائق اللازمة لك باسم البلد الذي تنتمي إليه الآن
أجبت مبتسما:
⁃ وكيل سفريات
أحسست في داخلي ببهجة وهنأت نفسى .. فقبل وقت غير بعيد كنت أخشى القبض على ولكن ها هي الترتيبات
٤٢- يتم إنجازها الآن للحصول على جواز سفر إسرائيلي
إذا لقد اجتزت الامتحان.
هيأ لي "سام شواب" غرفة في فندق أنيق واصطحبني في جولة داخل المدينة . أفادني كثيرا . إذ حصلت بفضل مساعدته على شقة مؤثثة في تل أبيب بعد أسبوع من وصولى
وأشار على باسم محام أنجز لي جميع الترتيبات الضرورية
٤٣-للشروع في عملي
كما جمعني مع الدكتور "وايز" الذي وافق على أن نكون شركاء في العمل
كان الدكتور وايز مقيما في إسرائيل منذ النشأة الأولى وبفضله سار عملنا منذ البداية سيرا حسنا
كان يكبرني بعشر سنوات له كثير من الاتصالات المفيدة
وعثرنا على مكان لمكتب السفريات الذي أقمناه في شارع
٤٤-برينر رقم 2 وسط تل أبيب وكان اسمه "سی تورز"
واستأجرنا سكرتيرة امرأة متزوجة كبيرة السن وكان من المهم لي جدا أنها متزوجة إذ تعلمت أثناء تدريبي مدى خطر الوقوع في حب امرأة موجودة في محيط عملك طوال اليوم
وشرعت في إجراء اتصالاتي والتعرف على الناس
الى اللقاء والحلقة 4
شكرا متابعيني🌹

جاري تحميل الاقتراحات...