د.لمياء عبدالمحسن البراهيم
د.لمياء عبدالمحسن البراهيم

@DrLalibrahim

14 تغريدة Jul 13, 2022
اليوم عشت هذه التجربة مع والدي حفظه الله
والحمدلله إني أخرت عودتي للرياض مع عائلتي وأحد أهم الاسباب لأجله بعد أن تعب بعزومة العيد السنوية بمنزله.
قمت بفحصه بالمنزل بأدواتي البسيطة علمي وتدريبي ويدي
وكان متعباً لكن ليس بحاجة للمستشفى،وكانوا اخواتي يتداولون تغريدتك
يتبع
التعامل مع كبار السن يشبه التعامل مع الأطفال الرضع،بفرق أن كبير السن له إرادة وقد يكون واعياً ومدركاً لما حوله.
ولذا اقترح حلول أتمنى أن تصل لأصحاب القرار المعنيين ولن امنشنهم منعاً للحرج
لكن لابد أن يعلق أحد الجرس حتى لا نصل مستقبلًا لان تكون دور العجزة ومستشفيات النقاهة هي الحل
اقترح أن يفعل دور الرعاية المنزلية الصحية والمجتمعية اليومية لكبار السن من خلال تخصصات طب الأسرة وخصوصا طب الشيخوخة ليس فقط عن طريق عيادات المسنين.
وإنما من خلال الزيارة المنزلية اليومية أثناء وقت دوام المركز الصحي من خلال طاقم مدرب ولا يشترط أن يكون صحي تماماً ولا متخصص
يتبع
لدينا الكثير من العاطلين من خريجي الدبلومات الصحية أو غيرها من التخصصات او الدبلومات، مايحتاجوه تدريب على الإسعافات الأولية والتواصل والتدريب من خلال قائمة احتياجات ينبغي التأكد منها في منزل المسن مثل دورة المياه، الإضاءة سهولة التنقل وان يكون من يرعاه مدرك لاحتياجاته الشاملة
والاحتياجات الشاملة تعني الاحتياجات الصحية والاجتماعية والاقتصادية مثل أدويته ومراجعاته وكيفية اخذ العلامات الحيوية وكيفية تحريكه وتنظيفه وكل مايستلزم لرعايته ومتى يذهبون للطبيب ومتى يزوره الطبيب ويرجعون بذلك لطبيب الأسرة المشرف عليهم لتقرير حالة المسنين تحت إشراف كل موظف
ليس من الصعب تطبيق ذلك خصوصا أن الهيئة السعودية للتخصصات الصحية وفرت تأهيل للرعاية الصحية المساندة، وكذلك لو تشارك الضمان الصحي بإلزام شركات التأمين بتأمين هذه الخدمة لكبار السن فالقيمة المالية من الرعاية المنزلية المنتظمة أقل بكثير من التردد على الإسعاف والتنويم بالمستشفى
ليست كل حالة تستدعي الذهاب للمستشفى،وعليكم إدراك التعب الذي يواجهه المسن بالتنقل والبقاء في الطوارئ والفحوصات الكثيرة له واحساسه بالعجز أمام ذويه بعد أن كان بقوته وهو من يرعاهم.
هناك احتياجات نفسية لكبير السن منها الموانسة،والملاطفة وطمأنته وتحسين جودة حياته وفق الإمكانيات
سألت ولد اخي وهو المسؤول عن رعاية والديّ بشكل مباشر هل لديكم أحد مدرب على التعامل مع الازمات القلبية من حيث الإنعاش القلبي والرئوي خصوصا أن والدي مريض قلب، رغم أنه متعلم وجامعي لكن لا أحد يعرف وعلى كثر المستشفيات التي يراجعها أهلي والتنويم المستمر لم يعنى أي مستشفى بهذا الأمر
المستشفيات دورها تقديم الرعاية الصحية الطارئة والعلاجية، دور الرعاية الصحية الأولية اكثر شمولية وينبغي تفعيله ليحقق الهدف منه والذي لا يقتصر على جدران المركز الصحي وإنما المشاركة المجتمعية والزيارات الميدانية "المنتظمة" كان لكبار السن أو المرأة النفساء
هنا تتحقق الرعاية الشاملة
ملاحظة
لا يعني أن المريض ليس حالة للتنويم أنه غير مريض
ولكن يعني أنه يمكن علاجه بمنزله أو في العيادة
المستشفيات هي للحالات التي تتطلب رعاية طبية بها إجراءات من الصعب عملها في المنزل
وقد تكون لعدم معرفة اهل المريض كيفية التعامل مع حالته، من حرص زائد أو إهمال
ولن يستطيع تحديد ذلك إلا الفريق المدرب صحيا واجتماعيا على معرفة ظروف كبير السن داخل منزله.
بعض المسنين لم يخرجوا من منازلهم لسنوات لأن بيوتهم فيها درج وعتبات ولا يوجد منزلق آمن لتحريكهم على كرسي.
بعضهم يقضي حاجته بحفاظ لأن بيته مافيه حمام افرنجي ودواعم ليمسكها باستخدامه
بعض كبار السن ليس لديه كرسي لاستحمامه ويجد ذويه صعوبة في تحميمه وتنظيفه فتراه رث متسخ ورائحته سيئة وبجسمه تسلخات
وبالطبع لايستطيعون اخذه للمشفى أو العيادة
بعضهم مشاكلهم في التغذية فهم ليس لديهم أسنان ويحتاجون لطعام مغذي وايضا يحبوه وقليل الدسم والأملاح والبهارات
بعضهم بيوتهم ليس بها سجاد يمنع انزلاقه ولا ادراك من ذويه أو من يرعاه باهمية وجود إنارة في دورة المياه والطريق المؤدي لها خصوصا في الليل فينزلقون ويصابون بكسور
لو عددت لكم مشاكل المسنين ماانتهيت
كل ذلك يحتاج لشخص مسؤول يزور المنزل ويتأكد من حصول كبير السن على حقه في الرعاية

جاري تحميل الاقتراحات...