16 تغريدة 91 قراءة Jul 13, 2022
خرج -من الcomfort zone- و لم يعد 🧵
"ده اول قرار في حياتي اخده من غير ما حد يضغط عليا"
انا شفت الفيلم ده يمكن اكتر من ١٠٠ مرة، و الجملة ديه عدت عليا ٩٩ مرة منهم، لحد ما اخدت بالي ان هي ديه عقدة الفيلم…
رحلة عطية من واحد مدفون بالحيا… لميِّت عايش حياته👇🏻
"خرج و لم يعد" مش فيلم عن الخروج من المدينة وجمال الحياة (و الأكل!) في الريف، ابسولوتلي!
الفيلم بيتكلم عن حاجة اهم: "الحياة قصيرة.. عيشها على مزاجك… مزاجك انت!"
حدوتة بسيطة و من غير فلسفة كتير، بس ممكن جداً تشوف نفسك أو حد تعرفه فيها… خليك معايا 👇🏻
عطية في اول الفيلم شخص بائس، على الرغم من انه -بالورقة و القلم- المفروض يكون سعيد: مترقي في شغله، خاطب، ساكن في القاهرة (بعيد عن الأرياف اللي مابيحبهاش) و يعتبر غني (عنده ارض في البلد)
يعني بمفاهيم النهاردة عنده Career, Relationship, Lives in the City and owns property!
Goals?
اللي بنعرفه بعد كده ان كل الحاجات ديه مكانتش من اختياره هو…
- خطيبته كانت اختيار والدته
- وظيفته مكمل فيها عشان يحقق حلم والده انه يبقى مدير عام (بعد عشرين سنة!)
- حتى بيته، مش عايز يسيبه بسبب نصيحة من أمه زمان
و عشان كده هو مش سعيد بأي نجاح يحققه في الحياة ديه (مع انه مكمل فيها)، كل ما تبص في وشه، هتلاقي عليه تعبير استياء و قرف، سواء في بيته او في شغله او في حياته مع خطيبته…
المخرج (محمد خان) و مدير التصوير (طارق التلمساني) نجحوا انهم يوصلوا احساس "القرف" ده من غير جملة حوار واحدة… كادرات ضيقة، بيت آيل للسقوط، زحمة و تراب… قبح في كل حتة (قاهرة الثمانينات)، حتى خطيبته، كان في تعمد واضح انهم يختاروا لها زوايا تصوير قبيحة
معلومة على الماشي بخصوص خطيبة عطية 👇🏻😂
نرجع لعطية… الحاجة اللي تدعو للتأمل: على الرغم من ان عطية عايش قرفان طول الوقت، الا انه كان رافض تماماً و خايف من اي تغيير للخطة اللي مرسومة لحياته… مثال ممتاز ازاي ال Comfort Zone بيكون حكم اعدام بالبطيء الممل
و عشان كده الظروف كان لازم تتآمر على عطية عشان تجبره يجرب اللي هو خايف منه. الدنيا كان لازم تتقفل في وشه عشان يخرج من المدينة و الComfort Zone كله و يروح للمجهول "العزيزية" الارياف اللي مكانش متخيل انه يزورها و يقعد فيها في اول الفيلم
و على الرغم من الخروج من الComfort Zone مكانش (ولا عمره بيكون) مريح ولا سهل في الأول (احباطات و فئران و زيارة للمستشفى) لكن زوايا التصوير الواسعة بتدي احساس بالراحة النفسية و البراح بعد الخنقة و الكبسة على النفس اللي في اول الفيلم…
و الموسيقى و النقلات و الكادرات في العزيزية عاملين زي احساس الواحد لما بيطبطب عليه و هو خايف من المجهول و يديه احساس بالراحة و دافع غير مبرر للاستمرار
و ساعات بتكون الظروف اللي بتقفل كل الابواب في وش الواحد هي طوق النجاة اللي بينقذه و يفتح عنيه على حاجات حلوة و ناس دافية و حياة فيها شغف كان فاكره راح للأبد
و هي ديه فلسفة الفيلم باختصار: الحياة زي الأكل، مش مهم انت بتاكل ايه المهم انه يكون طعمه حلو!
المهم انك انت تكون مستمتع باللي بتاكله…
و كفاية الفرق بين ملامح واحد بيفطر بمزاج و ملامح واحد بياكل عدس غصب عنه
بس الشطارة انك تخرج…
و ماترجعش! (محمد خان عمل لعطية مشهد عزاء في القاهرة عشان الجزء ده من حياته و في قلبه مات فعلاً و بقى انقاض… يعنى لا سكنى ولا سكن)

جاري تحميل الاقتراحات...