فضل العيسائي
فضل العيسائي

@fadhlalesaeiy

8 تغريدة 5 قراءة Jul 12, 2022
#خبر "سعادة المحامي "أ. علي هيثم الغريب" أعلن عن بداية انطلاق تشكيل "مجلس الحراك الجنوبي" واستعادة مبادرة "التصالح والتسامح".
عندي ملاحظة ساخرة بالنسبة لي هي معيار نشاط الساحة في #اليمن" وهي
حين دخل #تويتر أقدم الغريب على متابعتي وهذا يعد "انتحاراً"عقبها صحح وضعه وإلغاء متابعتي
#عدن "1️⃣ماهي برأيك "شروط النجاح" في تشكيل مثل هذا الكيان العظيم،؟ اعتقد أنه من المفترض يكون له شروطاً واضحة وأهدافاً عملية وأفعالاً واقعية وإعادة الثقة أولاً بعيداً عن "الشعارات الزائفة التي يحملها الآخرون أو كل القوى السياسية(الذين كانت لهم ركائز عمل) الوصول إلى وظائف الدولة
#عدن 2️⃣والثراء وتأمين معيشة أسرهم على حساب نشاط" الشعب أدت إلى تدمير الثقة..إن كان المحامي علي هيثم الغريب ورفقاؤه يريدون النجاح فهم بحاجة إلى" الصدق المحترف مع الشعب والآخرين وإعادة الثقة أولاً"والمؤكد أن مزاج "نشاط الساحة الشعبية يحمل متغيرات واضحة⬅️
#عدن 3️⃣هي نتائج عقدين من الزمان جُرّب كل نشاط الساحة حتى أفُقدت الثقة ولن تجد في مسار الاستجابة إلا عناصر نفعية فقط لأن أبشع "ما قدمته القوى كان مؤلماً استثمروا الشعب لتحقيق مصالح ذاتية حتى أصبحوا في شراكة مع هرم المنظومة في اليمن.. ضحك على الذقون⬅️
#عدن 4️⃣والمؤكد "المحامي علي هيثم الغريب سيواجهه"مشكلة كلنا يعلمها وهي الطموحات الذاتية لدى أفراد الساحة"التي خلفها سوء أداء المجلس الانتقالي "حين العمل الآن سيجدوا كل ناشطٍ لديه طموحات ذاتية" سيقدم لهم طلبات منها وسيقول :" ماذا ستقدمون لتحسين معيشتي وماهي مكاسبي⬅️
#عدن 5️⃣أي تحسين معيشة أولئك الذين يريدون الانخراط في العملية السياسية؟مع الأسف ثقافة الحراك الجنوبي ماقبل عام 2015 "ذلك الصدق والحس الوطني تم تدميره خلال فترة" 2017"2022"عبر كذبات وشعارات "المجلس الانتقالي الجنوبي⬅️
#عدن 6️⃣وأيضاً أولئك الذين أعلنوا كيانات خلال هذه الفترة والصراعات فيما بينهم لحصد وظائف الدولة وتحقيق مصالح وطموحات ذاتية.إذن من الصعب النجاح الآن بظل نتائج سكرة مرحلة "2017"2022"اعتقد أننا أمام طوفان عشوائي صادر عن جميع الأطراف في الجنوب واضمحل "التيار الوطني وتوارى⬅️
#عدن 7️⃣ويحتاج لسنوات طويلة حتى يصدق مع النوايا القائمة الآن لدى أصحاب مرحلة"الانتقالي"المؤلمة التي دمّرت المبادئ الوطنية،إذن البيئة السياسية أصبحت مضطربة وكل القوى والشخصيات لا تحمل مشروعاً واضحاً وعملياً ووطنياً وإنما تحمل شعارات فارغة وضحك على الذقون
ويبقى مفهوم الدولة ضائعاً

جاري تحميل الاقتراحات...