قصة صداقة رجلين عاشا وماتا على المحبة
أيّام الزمن الجميل بحائل
كان الوجيهان ابراهيم الشويعر، وعلي الهقص، رحمهما الله ،
على صداقة، ومحبة، قوية،ندر نظيرها وتعتبر مثلاً يحتذى.!
واستمرت هذه الصداقة، الفريدة، طيلة عمريهما، وكل يوم يمضي، تزداد قوّة.!
ومتانة، ولا يشوبها شائبة،
⬇️
أيّام الزمن الجميل بحائل
كان الوجيهان ابراهيم الشويعر، وعلي الهقص، رحمهما الله ،
على صداقة، ومحبة، قوية،ندر نظيرها وتعتبر مثلاً يحتذى.!
واستمرت هذه الصداقة، الفريدة، طيلة عمريهما، وكل يوم يمضي، تزداد قوّة.!
ومتانة، ولا يشوبها شائبة،
⬇️
ولا يمر يوم دون أن يلتقيا..!
وذات يوم من الخمسينيات الهجرية،من القرن الفارط ، انكسرت "محالة" بئر علي الهقص، رحمه الله، وهذا قبل عصر المكائن الزراعية ... فذهب علي، الى صديقه، ابراهيم، وقال له:
محالتنا انكسرت، وإذا كان عندك، محالة إحتياطي فهاتها..!
فقال ابراهيم:
⬇️
وذات يوم من الخمسينيات الهجرية،من القرن الفارط ، انكسرت "محالة" بئر علي الهقص، رحمه الله، وهذا قبل عصر المكائن الزراعية ... فذهب علي، الى صديقه، ابراهيم، وقال له:
محالتنا انكسرت، وإذا كان عندك، محالة إحتياطي فهاتها..!
فقال ابراهيم:
⬇️
عندنا، ولكن ادخل للقهوة،وأخدم نفسك بالقهوة، ريثما أحضرها،، فدخل علي، وشرع ابراهيم يفك محالة
قليبه،من المقام.!
واحضرها، واركبها على حماره، وقال : ياعلي ذا انتهيت منها فأركبها على الحمار،، ووجهه الينا ، يأتي بدون سائق.!
غير ان العامل مرهش:
بق البحصة، وقال:
⬇️
قليبه،من المقام.!
واحضرها، واركبها على حماره، وقال : ياعلي ذا انتهيت منها فأركبها على الحمار،، ووجهه الينا ، يأتي بدون سائق.!
غير ان العامل مرهش:
بق البحصة، وقال:
⬇️
ياعلي، أعلم أن الشويعر فكّ محالته، من مقامه، ولا عنده غيرها.!
فقال علي:
إذن لن آخذها.!
فقال ابراهيم: اذا لم تأخذها فسارميها، والمقام.. في البئر.!
وهنا أذعن علي الهقص، رحمه الله، ومضى بالمحالة.!
وذهب ابراهيم من ساعته الى السوق، ووقف على النجار،وقال:
⬇️
فقال علي:
إذن لن آخذها.!
فقال ابراهيم: اذا لم تأخذها فسارميها، والمقام.. في البئر.!
وهنا أذعن علي الهقص، رحمه الله، ومضى بالمحالة.!
وذهب ابراهيم من ساعته الى السوق، ووقف على النجار،وقال:
⬇️
أعمل لي محالة،وأعلم أن ثمنها مؤجل،ليس معي الآن!
فقال النجار:ابشر، صار!
وحين همّ ابراهيم الشويعر، رحمه الله،بالأنصراف،فإذا أحد موالي الشويعر،
يوقفه،ويسلم ليه،ويمدّ اليه صرة،ويقول:
أنا تواً قدمت من الحجاز،هذه لك من نوره بنت أختك هيا زوج الملك فيصل!
فألتفت ابراهيم،وعاد الى النجار
⬇️
فقال النجار:ابشر، صار!
وحين همّ ابراهيم الشويعر، رحمه الله،بالأنصراف،فإذا أحد موالي الشويعر،
يوقفه،ويسلم ليه،ويمدّ اليه صرة،ويقول:
أنا تواً قدمت من الحجاز،هذه لك من نوره بنت أختك هيا زوج الملك فيصل!
فألتفت ابراهيم،وعاد الى النجار
⬇️
وقال هذا رزق ساقه الله،اليّ ، فخذ حاجتك.!
ففتح النجار الصرة، فوجد، أحدَ عشرَ جنيهاً، فأخذ ثمن المحالة،وأعاد الباقي الى ابراهيم.!
وبعد مرور ستين سنة على هذه، رسم الهقص مخططهم، في الوسيطاء بحائل،
وقال سلامة:
أول أرض تفرغ هي هدية لصديقنا ابراهيم الشويعر، وقد كان.!
⬇️
ففتح النجار الصرة، فوجد، أحدَ عشرَ جنيهاً، فأخذ ثمن المحالة،وأعاد الباقي الى ابراهيم.!
وبعد مرور ستين سنة على هذه، رسم الهقص مخططهم، في الوسيطاء بحائل،
وقال سلامة:
أول أرض تفرغ هي هدية لصديقنا ابراهيم الشويعر، وقد كان.!
⬇️
وباعها ابراهيم، حالاً ، بستين ألفاً..!
فأنظر - رعاك الله- كيف أثمر المعروف، وكيف أنتجت الصداقة، ومانتج عن الحسنى بين الرجال.!
ثم أنه من جميل مانختتم به هذه الصفحة البيضاء أنه:
في شيخوختهما وقبيل وفاتهما،رحمهما الله، أن ابراهيم ، أشتاق الى صديقه علي، فحمل اليه، وعند الباب، صاح:
⬇️
فأنظر - رعاك الله- كيف أثمر المعروف، وكيف أنتجت الصداقة، ومانتج عن الحسنى بين الرجال.!
ثم أنه من جميل مانختتم به هذه الصفحة البيضاء أنه:
في شيخوختهما وقبيل وفاتهما،رحمهما الله، أن ابراهيم ، أشتاق الى صديقه علي، فحمل اليه، وعند الباب، صاح:
⬇️
ياولدي عيسى أحضر لي أباك علياً، لا استطيع النزول من السيارة،فحمل عيسى
أباه، و عندما أقبل به قال ضعه في حضني، فقال عيسى:
لا تقدر.!
قال:
بلى ،ضعه في حجري.!
وشرعا يتبدلان القبلات فوق الراس،في الوجه، في الرقبه،على العينين، على الانف..!!
وبدا يبكيان،ويقولان بصوت واحد:
⬇️
أباه، و عندما أقبل به قال ضعه في حضني، فقال عيسى:
لا تقدر.!
قال:
بلى ،ضعه في حجري.!
وشرعا يتبدلان القبلات فوق الراس،في الوجه، في الرقبه،على العينين، على الانف..!!
وبدا يبكيان،ويقولان بصوت واحد:
⬇️
ربما يكن هذا اللقاء الأخير، واستمرا في هذا الوضع ساعة من نهار حتى أشفق عليهما عيسى وتلطف بفصلهما.!
ولمّا يمض َ وقت طويل حتى فارقا الفانية.!
جمعهما الله في دار كرامته، ومحلّ نعيمه.!
ولمّا يمض َ وقت طويل حتى فارقا الفانية.!
جمعهما الله في دار كرامته، ومحلّ نعيمه.!
وهكذا تكون الصداقة، بين الرجال،والاّ فلا.!
وحين نستذكر هذا فعلى أمل أن يصدق الصديق صديقه،ويكون له عوناً، وأخاً..
ورب أخٍ لك لم تلده أمك .!
منقووووول
وحين نستذكر هذا فعلى أمل أن يصدق الصديق صديقه،ويكون له عوناً، وأخاً..
ورب أخٍ لك لم تلده أمك .!
منقووووول
جاري تحميل الاقتراحات...