د. براك القلاف
د. براك القلاف

@Doctor_q8

9 تغريدة 2 قراءة Jul 10, 2022
اقتحم المتظاهرين في سريلانكا القصر الجمهوري صباح أمس السبت مما أدى إلى هروب الرئيس جوتابايا راجاباكسا، فما هي الأسباب التي أدت إلى هذه الأزمة ؟ وماذا حصل في سريلانكا ؟ وما هي أسباب هذه الاحتجاجات ؟
ضعها في المفضلة للقراءة لاحقاً
في 2019 أعلنت الحكومة عن تخفيضات غير مسبوقة لضريبة الدخل، الأمر الذي أدى إلى خسائر كبيرة في الإيرادات الحكومية، وفي 2020 عانى العالم بأكمله من أزمة كورونا، والتي ضربت السياحة في سريلانكا بشكل كبير، علماً بأن إسهام السياحة في الناتج المحلي الإجمالي تراجع من 5% في 2018 إلى 0.8%
في 2020،أما في 2021 فقد تم حظر استيراد الأسمدة الكيماوية لمواجهة استنزاف احتياطي العملات الأجنبية الأمر الذي أضر بالقطاع الزراعي في البلاد،وفي أبريل 2022 اندلعت احتجاجات تطالب باستقالة رئيس البلاد غوتابايا راجاباكسا، الحكومة السريلانكية واجهت الاحتجاجات بعدد من الأساليب من بينها
إعلان الطوارئ،وتشديد الأمن، وحجب مواقع التواصل،فضلا عن قتل المتظاهرين بالرصاص الحي، رئيس وزراء سريلانكا أكد بأن اقتصاد البلاد انهار بسبب نقص الغذاء والوقود والكهرباء حيث أنَّ انقطاع الكهرباء في سريلانكا استمر لفترة تصل إلى13ساعة يوميا،في مايو استقال رئيس الوزراء ماهيندا راجاباكسا
وتم تعيين رانيل ويكريمسينغه بدلاً منه، في يونيو، تم تطبيق نظام عمل 4 أيام في الأسبوع لتوفير يوم إضافي لزراعة الطعام مع ارتفاع الأسعار، ليعلن رئيس الوزراء عن انهيار اقتصاد البلاد وإغلاق المؤسسات الحكومية والمدارس أسبوعين بسبب نقص الوقود مع ارتفاع التضخم إلى 57% وتعود أسباب الأزمة
الاقتصادية في سريلانكا إلى ارتفاع أسعار النفط عالميا، وعدم قدرتها على تأمين العملة الأجنبية لشراء الوقود ومع ارتفاع معدل التضخم والتأثر بارتفاع أسعار النفط كل ذلك أدى إلى نفاد البترول وانتشار الطوابير حيث أوقفت الحكومة مبيعات الوقود للمواطنين العاديين حتى 10 يوليو الجاري، وبدأت
سريلانكا تفقد تدريجيا، واحدا من أهم مصادرها في العملة الصعبة، تمثلت في انخفاض تحويلات العمالة من الخارج حيث يبلغ الدين الخارجي لسريلانكا51مليار دولار، الحرب الأوكرانية كان لها أثر مباشر بالطبع على الأزمة في سريلانكا بسبب تسببها في رفع أسعار النفط والغاز وهناك عامل آخر أدى لتفاقم
الأزمة الاقتصادية في سريلانكا وهو تداعيات جائحة كورونا، تواجه الحكومة السريلانكية اتهامات بسرقة ملايين الدولارات، تلقتها الجزيرة بشكل مساعدات بعد كارثة "تسونامي" ديسمبر 2004، وأودت بحياة 31 ألف شخص على الأقل، حيث يُعتقد أن جزءا كبيرا من التبرعات النقدية الأجنبية لصالح الناجين
قد استولى عليها سياسيون منهم أقارب للرئيس الحالي كما استولى الرئيس الحالي على هبات وقروض منحت للدولة لمساعدتها على تجاوز أزمتها خلال الأشهر السابقة.
انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...