علي المسعودي
علي المسعودي

@allmasoudi

11 تغريدة 130 قراءة Dec 10, 2022
الشاعر التركي ضياء كوك ألب أول من طالب في قصيدة له بتتريك القرآن، ومنع الأذان باللغة العربية.
ولد عام 1875م(في دياربكر) ومات عام 1924م في إسطنبول وعمره 48 عاما، وكان من أشد المحاربين للدولة العثمانية ويطالب بالعلمانية وقد عاش حياة مضطربة وحاول مرة الانتحار بأن أطلق عن نفسه الرصاص
ولأن (الشعراء يتّبعهم الغاوون) كان أول الغاوين في هذه المطالبة مصطفى كمال أتاتورك الذي تبنى فكرة إلغاء الأذان باللغة العربية وطلب في ديسمبر 1931م، لقاء كبار رجال الدولة، فتمت إجازة هذا المشروع وأدخل الى التطبيق في شهر رمضان!!
في مثل هذه الأيام من يوليو عام 1932 رُفع الأذان باللغة التركية لأول مرة من الشيخ حافظ رباط في مسجد الفاتح، ثم أصدرت مديرية الشؤون الدينية تعميماً بمنع تداول اللغة العربية أثناء الصلاة وقراءة القرآن الكريم والأذان بالتركية، وأمر أتاتورك بمعاقبة وسجن الذين أصروا على استخدامها.
جيل كامل نشأ محروماً من سماع الأذان كما أقرّه دين النبي محمد ﷺ
وبدأت تركيا تشهد مرحلة جديدة من هجرات مواطنيها إلى العراق وسوريا لتعلم العربية وبرعوا في الأصوات والقراءات.
مع حلم يراودهم بأن تعود الأمور إلى دولة الخلافة كما كانت. لكن دعاة النهج الأتاتوركي كانوا هم الأعلى صوتاً
وبقانون رسمي صدر عام 1941م، وضعت عقوبة لمن يرفع الأذان باللغة العربية وغرامة مالية، وحكم بالسجن، وذلك في فترة حكم عصمت إينونو، الذي قال: "من الآن الأذان باللغة العربية هو جريمة".
وبحسب هذا القانون يمكن للمؤذن أن يؤذن بالفرنسية، والإنجليزية، أو حتى الصينية، لكن العربية جريمة!
جاءت انتخابات عام 1950م، حيث دخل الحزب الديمقراطي برئاسة عدنان مندرس، ببرنامج  يتضمن أول إجراءاته، عودة الأذان باللغة العربية، والسماح للأتراك بالحج، وإعادة إنشاء وتدريس الدين الإسلامية بالمدارس، وإلغاء تدخل الدولة في لباس المرأة، ولكن هذا لم يكن سهلًا!
وفي مايو 1960، قام الجنرال العسكري جمال جو رسل بانقلاب عسكري وتم اعتقال رئيس الوزراء عدنان مندريس، ورئيس الجمهورية جلال بايار.
وبعد محاكمة صورية، تم سجن رئيس الجمهورية مدى الحياة، فيما حكم بالإعدام على عدنان مندريس، وعدد من وزرائه بتهمة قلب النظام العلماني، وتأسيس دولة إسلامية
الجمعة 15 يوليو 1916، ليلة الانقلاب العسكري الفاشل، لعبت المساجد دورا كبيرا في تعبئة الناس للخروج إلى الشوارع للتصدي لمحاولة الانقلاب على الحكم وعلى إرادتهم. ورفع نحو 85 مسجدا الأذان في غير موعده لدعوة الناس إلى التصدي للانقلابيين وكان ذلك محركًا مؤثرًا للجماهير لتحقيق إرادتهم.
مساجدنا ثكناتنا
قبابنا خوذاتنا
مآذننا حرابنا
والمؤمنون جنودنا
أبيات شعر صدح بها رئيس بلدية إسطنبول آنذاك رجب طيب أردوغان من قلب ميدان ولاية "سيرت" شرق تركيا عام 1997 وقادته للسجن 4 أشهر، ومنع من العمل في الوظائف الحكومية ومن الترشح للانتخابات العامة بتهمة التحريض على الكراهية
أردوغان -الذي أصبح رئيسا للبلاد- عاد بعد 22 عاما وأنشد في عام 2019 أبيات الشعر ذاتها ومن نفس المكان في مؤتمر انتخابي لحزب العدالة والتنمية الحاكم
عن تميم الدَّاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ : (ليَبْلُغن هذا الأمر ما بلغ اللَّيل والنَّهار، ولا يترك الله بيت مَدَرٍ ولا وَبَرٍ إلَّا أدخله اللهُ هذا الدِّين، بِعِزِّ عَزِيزٍ أو بِذُلِّ ذَليلٍ، عِزًّا يُعِزُّ الله به الإسلام، وذُلًّا يُذِلُّ الله به الكفر)

جاري تحميل الاقتراحات...