Khalid Abdulrahman
Khalid Abdulrahman

@KhalidTales

15 تغريدة 193 قراءة Oct 18, 2022
تلخيص كتاب
* المغالطات المنطقية *
لـ عادل مصطفى
تعريف المغالطات المنطقية:
أنماط من الحجج الباطلة، تتخذ مظهر الحجج الصحيحة.
يقول شوبنهاور:
كم سيكون رائعًا لو أمكننا أن نقيض لكل خدعة جدلية اسمًا مختصرًا و واضح الملاءمة، بحيث يتسنى لنا كلما ارتكبها أحد أن نوبخه عليها.
• المصادرة على المطلوب:
وضع القضية التي تريد البرهنة عليها في إحدى مقدمات الاستدلال بشكل صريح أو ضمني، وأنت بذلك تجعل
النتيجة مقدمة، والمشكلة حلًا، والدعوى دليلًا، وهذه من صور الحجج الدائرية.
مثال:
• مغالطة المنشأ:
هي قبول الفكرة أو رفضها بحسب أصلها ومنشأها.
لدينا ولع متأصل بمعرفة مصدر الحجة، وقلما يولي الناس ثقتهم بآراء جاءت من مصدر يمقتونه، بغض النظر عن المزايا الفعلية لهذه الآراء.
حين نفهم المغالطة المنشئية، تصبح أحكامنا وأفكارنا أشد حذًرا ودقة.
مثال:
• التعميم المتسرع:
استخلاص نتيجة حول جميع الأعضاء في مجموعة، من خلال ملاحظات عن بعض أعضاء هذه المجموعة.
تشييد تعميمات عريضة على أسس معلومات شحيحة أو أدلة هزيلة أو عينة غير ممثلة، هو من صور التعميم المتسرع.
عليك الاعتماد على الحقيقة وليس الاعتقاد، فالاعتقادات حجج واهية.
مثال:
• تجاهل المطلوب | الحيد عن المسألة:
في هذه المغالطة يتم تجاهل الشيء الذي يتوجب أن يبرهن عليه، ويبرهن على شيء آخر.
قد يبدو استدلاله معقولًا بحد ذاته، ولكن المغالطة هنا في أنه يبرهن على شيء آخر غير النتيجة المطلوبة.
مثال:
• الرنجة الحمراء:
هي حيلة كان يستخدمها المجرمون الفارّون لتضليل كلاب الحراسة التي تتعقبهم.
وذلك عن طريق استخدام سمكة الرنجة الحمراء، فتجذب الكلاب رائحتها الشديدة عن رائحة الطريدة الأصلية.
وقد استعيرت للتعبير عن كل محاولة لتحويل الانتباه عن المسألة الرئيسية.
مثال:
• الفرق بين مغالطة الرنجة الحمراء ومغالطة تجاهل المطلوب:
أن في مغالطة تجاهل المطلوب تكون هناك
نتيجة مبرهن عليها لكنها غير النتيجة المطلوبة، وأما الرنجة الحمراء فمجرد تمويه وتعميه وخداع ليس لو نتيجة.
• الحجة الشخصية:
وتعني أن يعمد المغالط إلى الطعن في شخص القائل بدلًا من تفنيد"قوله" أو قتل الرسول بدلًا من تفنيد الرسالة.
هناك أربعة أنواع من مغالطة الحجة الشخصية:
• الاحتكام إلى السلطة:
يقع المرء في مغالطة الاحتكام إلى سلطة عندما يعتقد بصدق قضية أو فكرة لا سند لها إلا سلطة قائلها.
قد تكون الفكرة صائبة بطبيعة الحال، وإنما تكمن المغالطة في اعتبار السلطة بديلًا عن البينة.
يبدأ الوقوع في الاحتكام المغالط إلى السلطة في الأحوال التالية:
• الاحتكام إلى سلطة:
المصدر النهائي للمعرفة هو سلطة من
نوع ما، سلطة قائمة على أمر بعينه، قد تكون هذه السلطة نظامًا، أو نص، أو قانون اخلاقي أو مدني، أو سلطة أهل العلم والاختصاص.
*يقع الشخص في مغالطة الاحتكام إلى سلطة عندما يعتقد بصدق قضية أو فكرة لا سند لها إلا سلطة قائلها.
• مناشدة الشفقة:
العطف شعور نبيل يتحلى به كل ذي أصل كريم، ولا بأس باستدرار العطف والشفقة
إذا استدعى السياق وخلصت النوايا، إنما يكمن الخطأ في أن تسند إلى العطف، وأن تأخذ الشفقة مأخذ الحجة.
• الاحتكام إلى عامة الناس:
تتضمن هذه المغالطة الاحتكام إلى الناس بدلًا من الاحتكام إلى الحجة والدليل، ويكون فيها محاولة انتزاع التصديق على فكرة معينة بإثارة مشاعر الحشود وعواطفهم بدلًا من تقديم حجة منطقية صائبة.
ولها ٣ صور:
• الاحتكام إلى القوة:
تعني هذه المغالطة اللجوء إلى التهديد والوعيد من أجل ثبات دعوى لا تتصل منطقيًا بانفعال الخشية والرعب الذي تهيب به، تقبع في صميم هذه المغالطة فكرة:
"القوة تصنع الحق"
بوسعك أن تفرض السلوك القويم بالقوة، ولكن ليس بوسعك أن تفرض الرأي العقلي بالقوة.
• الاحتكام إلى النتائج:
استخدام النتائج السلبية أو الإيجابية المترتبة على اعتقاد ما كدليل على كذب هذا الاعتقاد أو صدقه.
القضية الصادقة هي قضية صادقة بغض النظر عن الشعور نحو نتائجها، ومن الحصافة أن نسلم بأن العالم لم يفصل حسب طلبنا، وأن الأشياء لا تأتي على مقاس رغباتنا ومصالحنا.
** تبقى ما يقارب الـ 15 مغالطة، سيتم التطرق لها في سلسلة تغريدات مستقبلية بإذن الله.

جاري تحميل الاقتراحات...