د.جاسم السلطان
د.جاسم السلطان

@DrJassimSultan

9 تغريدة 2 قراءة Jul 07, 2022
١-الشكوى في فراغ
ان تشتكي من ظلم العالم لك شئ..ان تشير لتآمر الآخرين عليك شئ…ان تتفنن في اختيار المواد التي تؤكد فكرتك شئ…لكن تحت ذلك تختبئ قضايا؟
٢-تحت تكرار حكاية مؤمرات الآخرين ربما يوجد اعتقاد ان القارئ والمستمع لا يعلم!
او ان هناك الجديد الذي لا يعلمه…ولا يبعد ان يكون هناك شخص لم يسمع ابدا عن المؤمرات خاصة ان يدرس في البلاد العربية..
٣-في حالة وجود هذا الشخص المعزول يمكن فهم بيان الامر له ولكن في بلاد تتنفس فكرة المؤامرة لا مبرر لهذا الامر الا اذا كان الشخص راغب في التكرار ذاته…
٤-في الكفة الاخرى توجد الاسباب التي حعلتنا عرضة للتآمر ومرتعا خصبا للمتآمرين وهي مربط الفرس وهنا قضية اخرى اهم واخطر فعقبات التفكير في مشكل الذات دونه خرط القتاد.
٥-فاي نظرة ناقدة للذات على مستوى عالم الافكار بكل حمولتها وعالم العلاقات بكل توتراتها وعالم المشاريع غير المنتجة وتعقيداتها تسبب الماً وعند البعض احباطا اهون منه الاستمرار في شتم الآخر وبيان تآمره…ومن هذه الخالة تولد مقولات عدة..
٦-لنتوقف عن جلد الذات…نحتاج لرفع المعنويات…نحن…المختار ولن نخذل…النصر قادم…ثم نضرب مواعيد سيتم فيها بمعجزة انتهاء الاعداء وزوال اممهم…
٧-او تغيير اصل الموضوع من محنة الذات الى عيوب الذات الاخرى فالآخرين فاسدون والآخرين ينهارون والآخرين ظالمون …ومن يطالب بفحص الذات هو بالضرورة يدعو لاتباع الفاسدين والظالمين والمنهارين…
٨-في مثل هذه الاجواء غير الصحية يغيب ١-بحث دلالات المؤشرات العلمية الاستقرائية عن واقعنا
٢-تغيب دراسة المشاريع التي جربت وفشلت لتحويلها لتغذية راجعة للتجارب الجديدة
٣-تغيب عملية دراسة المشاريع والسياسات الناجحة
٤-تغيب دراسة اسباب عجز التنفيذ او صحت السياسات
٩-الانتقال من قلق المؤامرة لقلق الانجاز ليس يسيراً ولكنه ليس بمستحيل…فديته لجم العواطف واعطاء العقل الموضوعي دوره..#نهضة

جاري تحميل الاقتراحات...