بسام عبدالعزيز نور | Bassam Noor
بسام عبدالعزيز نور | Bassam Noor

@Bassam_A_Noor

11 تغريدة 17 قراءة Jul 08, 2022
(فاصل تاريخي)
1.عندما كانت تكساس جمهورية مستقلة.
في 1821، استقلت المكسيك من إسبانيا وأنشأت دولة ملكية مستقلة وسرعان ما تحولت إلى جمهورية المكسيك في 1823. فورثت المكسيك ممتلكات إسبانيا وأصبحت أكبر دولة في قارة أمريكا الشمالية والوسطى.
2.ولكن الحكم المكسيكي لم يكن قويا في الأقاليم البعيدة عن المركز من مثل تكساس والتي كانت ضمن جمهورية المكسيك.
وكانت تكساس أرضا زراعية خصبة خصوصا في جزءها الشرقي مما جذب الكثير من الأمريكان البيض للهجرة إليها وزرعها واستيطانها.
3.ولم تمانع المكسيك في بداية الأمر حيث أن تكساس كانت بحاجة إلى السكان. ومع استمرار الهجرة الأمريكية، أصبحت اللغة الإنجليزية وليس الإسبانية اللغة الدارجة في تكساس وأصبحوا الأكثرية. فقلقت المكسيك أولا ثم ارتاعت عندما عرض الرئيس الأمريكي أندرو جاكسون شراء تكساس في 1829
4.فهل ستعلن الولايات المتحدة الحرب على المكسيك لو رفضت العرض الأمريكي؟ وتحسبا لذلك، أرسلت المكسيك قائدها وجنرالها المحنك سانتا آنا إلى تكساس لوأد الرغبات الانفصالية المتزايدة من سكان تكساس البيض والقضاء على الثورة قبل أن تستفحل وذلك في 1835
5.ولكن سرعان ما أعلن المستوطنون البيض الاستقلال عن المكسيك في 1836 وأعلنوا عن جمهورية تكساس تحت رئاسة الأمريكي سام هيوستن وزميله ستيفن أوستن (أسماء أكبر مدينتين في تكساس حاليا) وذلك قبل أن تبدأ المجابهة الشديدة مع المكسيك.
6.وحالا انقسمت الدولة الفتية إلى قسمين من الناحية الاستراتيجية: فالقسم الأول أراد أن يجعل من تكساس منصة لغزو وضم واحتلال الولايات الغربية الخاضعة للمكسيك إلى المحيط الهادئ والقسم الثاني الذي رأى أن ذلك خرطي ويجب أن تضم الجمهورية إلى الولايات المتحدة.
7.فأرسلوا طلبا إلى أندرو جاكسون لتضم الجمهورية الجديدة كإحدى الولايات الأمريكية.
ولكن عظيم أمريكا ومحاربها الأول رفض!
فلم يرد جاكسون الذي انتصر على الإنجليز سابقا حربا جديدة مع المكسيك ولم يرد أن يضم ولاية تسمح بالرق مخافة من ارتفاع ثقل ولايات الرق الجنوبية في أمريكا.
8.فاستغل الجنرال المكسيكي سانتا آنا تردد الأمريكان وبدأ بمهاجمة المستوطنين البيض وأول هذه المعارك وأشهرها هي معركة "ألامو" والخالدة في ذهن وروح الرجل الأبيض في تكساس إلى الآن.
وكانت مذبحة.
قُتل فيها جميع المستوطنين بلا رحمة.
9.وهنا أدرك المستوطنون أن ليس لهم أمل ضد الجيش المكسيكي النظامي وأن أحلام الغزو الغربي انتهت فاتجهت فلول المستوطنين البيض نحو الشرق أملا أن يصلوا إلى الحدود الأمريكية – التكساسية. فإذا لحقهم سانتا آنا فإن الأسد الأمريكي قد لا يعجبه ظهور جيش أجنبي على حدوده وقد يضطر ان يتدخل.
10.ولكن سانتا آنا كان فطنا وأسرع في مسيرته ولحق بهم ولكن بضربة حظ استطاع المستوطنون هزيمة طليعة الجيش المكسيكي في منتصف 1836 وأسر قائدها سانتا آنا وفرضوا عليه أن يوقع وثيقة استسلام (طبعا لم تعترف الحكومة المكسيكية بهذه الوثيقة)
11.وبعد هذه الحادثة، استمرت المناوشات ما بين الطرفين ولكن بشكل طفيف إلى أن وافق الكونغرس الأمريكي على ضم تكساس في 1845 والذي أدى في السنة التالية إلى الحرب الأمريكية – المكسيكية والتي انتهت في 1848 لصالح الأمريكان وتنازل المكسيك لأراضيها كما في الصورة
#ب_ن_

جاري تحميل الاقتراحات...