يرى خان إمكانية اعتماد الطلاب على شرح الدروس في الإنترنت مساء في البيت، وتصبح المدرسة هي مكان عمل الواجبات، وليس العكس
لأن المعلم سيكون في هذه الحالة متفرغًا لمساعدة كل طالب، حسب احتياجاته الفردية، لأن المشكلة ليست في فهم الدروس، بل في تطبيق ما تعلمه الطالب في حل التمارين.
لأن خط اليد يجعل الطالب يشعر بالمصداقية، وبقرب المعلم منه. وقد أضاف لبرامج الشرح ميزة جديدة، لتشجيع الطلاب على الاجتهاد، وذلك بأن يحصل الطالب الذي يجيب على الأسئلة كلها بصورة صحيحة، على أوسمة افتراضية.
الآن أصبح عدد المستفيدين من دروس"سلمان خان" ما يقارب 150مليون إنسان في جميع أنحاء العالم وهذا ما دفع مجموعة من الشباب المتطوع إلى ترجمة فيديوهاته إلى عدة لغات..
الطريف في الأمر أن الإقبال على دروس خان، والموجودة على موقعه الإلكتروني وهو:(khanacademy.org :
لم يعد يقتصر على المتحدثين بالإنجليزية، فقد تبرع أشخاص بترجمة الدروس إلى اللغات الأخرى، وكان الأسبان هم أنشط المترجمين، حتى الآن ...
لم يعد يقتصر على المتحدثين بالإنجليزية، فقد تبرع أشخاص بترجمة الدروس إلى اللغات الأخرى، وكان الأسبان هم أنشط المترجمين، حتى الآن ...
واخيرا لو عندك أكاديمية تعليمية وتبحث عن من يحدث نمو لها وزيادة قاعدة انتشارها
فيشرفنا التعاون معكم
للتواصل :
واتس :
api.whatsapp.com
موقعنا :
pomac.info
فيشرفنا التعاون معكم
للتواصل :
واتس :
api.whatsapp.com
موقعنا :
pomac.info
جاري تحميل الاقتراحات...