د. وسام العظَمة Dr. Wissam
د. وسام العظَمة Dr. Wissam

@WissamAzma

6 تغريدة 22 قراءة Jul 05, 2022
كلام دقيق للمحامية ياسمين الرميخاني. مشكلة بعض المعاصرين هو الخلط بين #فسخ_النكاح وبين #الطلاق و #الخلع.
هناك فرق شرعي وقضائي كبير بين المسألتين سأوضحه زيادة على ما ذكرته أم عبد الرحمن.
#الفسخ: يمكن للقاضي أن يفسخ الزواج دون رضى الزوج إن ثبت أن هناك ممارسات تؤدي ضرر يلحق بالزوجة، وهذه الأضرار ليست متروكة لهوى القاضي بل منصوص عليها بكتب المذاهب، وليس هنا مكان شرحها.
أما #الخلع، فهذا يكون عند عدم وجود الضرر الشرعي، وهو بتلك الحالة لا يكون الزوج مقصرا، ولكن الزوجة نفسها كرهته، وعندها لا بد من رضى الزوج ليمضي الطلاق.
وأول خلع بالإسلام كان بين ثابت بن قيس وبين زوجته الأولى جميلة بنت عبد الله بن أُبَيّ بن سلول الملقبة بمريم المَغاليّة.
حيث أن جميلة كرهت شكل ثابت، فطلبت الطلاق. فقبل مقابل أن ترد له حديقته التي كانت مهرا لها.
فهي نفت أي عيب في دينه، لكنها ذكرت أنها لا تطيقه وتبغضه لدمامة وجهه، وهي مسألة خَلْقية ليس مسؤولاً عنها ولا يمكنها تغييرها.
فطلقها بالتراضي {فَلا جُناحَ عَلَيهِما فيمَا افتَدَت بِهِ}.
لذلك الخُلْع لا يجوز إلا برضا الزوج، خلافا للأحكام الوضعية في الدول التي تزعم أنها مسلمة. عكس الفسخ كما ذكرنا.
قال ابن حزم (9|511): "فلها أنْ تفتدي منه ويطلِّقها، إنْ رضي هو. وإلا لم يُجْبَرْ هو، ولا أُجْبِرَتْ هي، إِنما يجوز بتراضيهما".
ولو جاز للمرأة أن تخلع نفسها وقتما تشاء لكان هذا معناه أن الطلاق بيد المرأة، وهذا معروف بداهة -حتى عند العوام- أنه باطل، وأن الله جعل الطلاق بيد الرجال فقط.
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...