التاريخ
السياسة
استعمار
تاريخ الجزائر
استقلال الجزائر
مشاريع صليب الصليب
دوافع الصليبيين الغربيين
الاقتصاد الجزائري
التبشير المسيحي في الجزائر
التأثير الأفريقي في الجزائر
دراسات الشرق الأوسط
دراسات استعمارية
بمناسبة #استقلال_الجزائر 🇩🇿 سأغرد سلسلة من التغريدات تتناول أبرز الأحداث التي مرت بها #الجزائر منذ الاحتلال ١٨٣٠ وحتى الاستقلال ١٩٦٢ وبيان دور #الكويت 🇰🇼 في دعم ثورة التحرير الجزائرية ١٩٥٤-١٩٦٢ من خلال المصادر المعاصرة.
#5juillet
#5جويلية
#Algeria
#Algerie
#5juillet
#5جويلية
#Algeria
#Algerie
1- في الحقيقة أن #الجزائر تعرضت قبل احتلالها عام 1830 لعدة مشاريع صليبية لاحتلالها وبرزت هذه المشاريع قبل الاحتلال بعدة قرون لعدة أسباب من أبرزها الخوف والهاجس الذي كان يشغل الغرب الصليبي من ظهور قوى إسلامية في الشمال الأفريقي بعد سقوط دولة الإسلام في الأندلس عام 1492.
2- ومن دوافع الإحتلال إيضاً هو طمع الدول الصليبية في الخزينة الجزائرية التي كانت تطلب عدة دول آنذاك مبالغ كبيرة، وكذلك طمعها فيما كانت تنتجه #الجزائر من قمح وغيرها منتجات زراعية، وأيضاً كان من بين الدوافع هو الدافع الصليبي للتنصير في الجزائر والوصول إلى العمق الأفريقي.
3- فملك فرنسا شارل العاشر Charles X عندما ودع الحملة الفرنسية الصليبية العسكرية على الجزائر قال: " إن العمل الذي ستقوم به الحملة ترضية للشرف الفرنسي لفائدة المسيحية كلّها ... "، وقد كان في الحملة ستة عشر قساً لبعث الحماس الديني في الجيش، وتنصير الجزائريين على طريق التنصير المسلح.
4- وكانت فرنسا تفتعل الحوادث بالجزائر لتكون ذريعه لها لاحتلال الجزائر فمن بين هذه الذرائع كانت حادثة المروحة التي افتعلها القنصل الفرنسي ديفال لاستفزاز الداي حسين وأيضا كانا اليهوديان بوشناق وبوخريص أداة من أدوات المؤامرة الفرنسية على الجزائر وكذلك كان من المتآمرين محمد علي باشا
اعتبرت تصرف الداي حسين إهانة لشرف فرنسا وطالبت بالتعويضات ورفع العلم في مدينة الجزائر ورفض الداي المطالب الفرنسية، ومنها فرضت فرنسا الحصار على الشواطئ الجزائرية، استمر لعدة أعوام وقد أُحتلت الجزائر في 1830 من حملة صليبة خطط لها بفترة طويلة من الزمن وكانت مدعومة من عدة دول صليبية
كانت ولازالت فرنسا تتبع أسلوب الخداع والفتن فقد اتبعت فرنسا بعد الاحتلال مباشرة عدة حيل وطرق لخدع الجزائريين فقد وجه قائد الحملة الفرنسية دوبورمون منشوراً عاماً للشعب الجزائري لكي يطمئن الجزائريين على ماجاء في صك المعاهدة الذي لم ينفذ منه شيئاً بل كان كمثل ماحدث في معاهدة الأندلس
أطلقت فرنسا الصليبية مباشرةً يد النهب والسلب والقمع وانتهاك الحرمات بين الناس، ولا سيما فيها ما يختص في المادة الخامسة من الاتفاقية المبرمة ما بين الدولتين الجزائرية والفرنسية المتعلقة بالمؤسسات الدينية والشريعة الإسلامية والأوقاف.
يقول المؤرخ الجزائري الشيخ عبد الرحمن الجيلالي: " ليس ببدع أن تغدر فرنسا اللاتينية الصليبية أو تخون مسلمي الجزائر، فإن إسبانيا اللاتينية الصليبية فعلت مثل ذلك بمعاهدتها مع مسلمي الأندلس، ولا سيما فيما يتعلق بالمادة الخامسة المتعلقة بالديانة الإسلامية ".
إن سياسة فرنسا بكل اختصار كانت تقوم على محو هوية الشعب الجزائري .....
يقول المؤرخ الدكتور أبو القاسم سعد الله: " لا نعرف أحداً قارن بين غزو التتار لبغداد وغزو الفرنسيين للجزائر، ويبدو أن المؤرخين السابقين لم يكونوا في حاجة إلى مثل هذه المقارنة ما داموا يعرفون مسبقاً أن التتار شعب متوحش وأن الفرنسيين شعب متحضر ...
جقيقة من قرأ الوثائق وأطلع على الجرائم الفرنسية بحق الشعب الجزائري من الصعب أن تمحو من ذاكرته هذه الجرائم فما بالكم بالجزائريين ....
في الحقيقة الفرنسيين استهدفوا كل شيء الدين واللغة والثقافة ولكن بفضل من الله سبحانه وتعالى وثم جهود رجال العلم المصلحين الجزائريين الشيخ عبد الحميد بن باديس والشيخ الطيب العقبي والشيخ محمد البشير الإبراهيمي وغيرهم من رجال العلم الذين أسسوا المدارس والأندية الثقافية وأصدروا الصحف
وكذلك كان لدور المقاومة الجزائرية التي كان من أبرزها مقاومة الأمير عبد القادر والحاج أحمد باي في عقدي الثلاثينيات والأربعينيات القرن التاسع عشر وكذلك مقاومة القبائل كان لهم دور كبير في رفع العزيمة عند أبناء الجزائر
أما اقرن العشرين فقد كان قرن دموي شهدته الجزائر من أهمها أحداث ومجازر 8 مايو 1945م، فكانت الجزائر مسرحاً لأحداث دامية وخطيرة جداً ....
وبلغ عدد القتلى في هذا اليوم والأيام التالية من الجزائريين 45 ألف شخص، زيادة على آلاف الجرحى ....
هذه الجريمة وبروز قادة في جميع انحاء الجزائر لديهم وعي سياسي كبير ساهم بشكل كبير في اندلاع ثورة التحرير الجزائرية في عام 1954 .....
في 1 نوفمبر 1954 انطلقت رصاصة الثورة الأولى مع فجر عيد جميع القديسين وجاء أول رد فعل رسمي على لسان وزير الداخلية الفرنسي فرنسوا ميتران الذي أعلن قائلاً: " الجزائر هي فرنسا، من الفلاندر إلى الكونغو هناك قانون واحد، ومجلس نيابي واحد ... "
إن تمسك فرنسا كان لعدة أسباب ذكرناها ولكن في هذه الفترة زاد لسبب هام بدأ مع أوائل القرن العشرين وهو وجد " النفط "......
لم يتأخر رد قادة الثورة الجزائرية على ميتران وقد كان ردهم من خلال إعلان بيان ميلاد جبهة التحرير الوطني ( FLN )، كممثل شرعي للشعب الجزائري .....
اندلعت الثورة الكبرى في عدة مناطق من أرض الجزائر، وخاصة في الأوراس .......
حققته الثورة من انتصارات باعتراف الفرنسيين انفسهم ....
في عام 1956 حدث تطور كبير في الساحة الجزائرية عندما انضمت الأحزاب والهيئات السياسية للثورة .....
انضمت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في منتصف يناير 1956 كما انضم للجبهة أحمد فرانسيس وأحمد توفيق المدني وعباس فرحات الانضمام ....
في ١٩٥٦ أيضاً حدثت تطور كبير في مؤتمر الصومام فالثورة حققت شخصيتها السياسية والعسكرية ووضع جيش للتحرير بشكل منظم ....
وبكل اختصار المجلس الوطني للثورة الجزائرية عقد عدة مؤتمرات في عدة دول كان ايجابية رغم اختلاف وجهات النظر وهذه هي طبيعة كل حركة وطنية تعمل لخدمة وطنها ولا يتسع المجال لطرح وجهات النظر المختلفة لضيق مساحة التغريدة ....
ورغم وجود وجهات نظر مختلفة حول بعض القضايا كان اللقاء المشترك بين التيارات الوطنية الجزائرية كان له الأثر البالغ في تحقيق الكثير من الانتصارات على المحتل الفرنسي داخلياً وخارجيا ....
في 4 يونيو 1958م جاء ديغول إلى الجزائر وطلب من المجاهدين إلقاء السلاح والدخول في الجزائر الجديدة، الجزائر الفرنسية .... كأنه يعيش بعقلية القرن التاسع عشر !!!!
ديغول الأحمق زار عدة مدن في الجزائر منها وهران وقال: " إن فرنسا موجودة في الجزائر، وستبقى بها ممثلة في رجال الجزائر ونسائها، وإنني سأعمل على إزالة الخلافات السياسية بين فرنسا والجزائر "،
لم تتأخر جبهة التحرير، فردت عليه وأعلنت رفضها لمشروع ( دمج الجزائر بفرنسا ) .....
في هذه الفترة تحديداً .... عمل ديغول سياسة خبيثة زرع الفتنة وغيرها من أفعال سياسية خبيثة لتدمير التعاضد الوطني وأساليب فرنسا معروفة بذلك ولقد أراد ديغول من محاولة الدمج والاستفتاء إلغاء دور القيادة الوطنية ...
وعندما نتحدث هنا عن القيادة الوطنية يعرف التاريخ جيداً كيف كان دورهم
وعندما نتحدث هنا عن القيادة الوطنية يعرف التاريخ جيداً كيف كان دورهم
الحقيقة أن الأبطال الحقيقيين هم من كانوا مشغولين في كيفية تدمير كل شيء فرنسي ...!
انتهت فرنسا تحت ضغط الكفاح التحرري إلى التفاوض مع الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية وفي 19 مارس 1962م أُعلن وقفُ إطلاق النار، ....
طبعاً أول حكومة كان يرأسها عباس فرحات ...
بعد اطلاق النار كانت الجزائر على موعد مع اتفاق أُبِرمَ في ( إيفيان ) وهذه من اتفاقية جداً معقدة وهي بين الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية وفرنسا وكان أهم ما يشغل المفاوضين حقيقة هو الاستقلال ووحدة التراب وتمت الاتفاقية ....
حتى الأطباء الفرنسيين كانوا مثل شاكلة هذه المنظمة ...
طبعاً ديغول الأحمق رضخ قبل يوم الاستقلال بيومين برضوخه للنضال الجزائري وتم اختيار ٥ يوليو يوم للاستقلال كمثل ٥ يوليو ١٨٣٠ يوم الاحتلال
جاري تحميل الاقتراحات...