9 تغريدة 24 قراءة Jul 04, 2022
كثير نقرأ ونسمع ونردد جملة
" إرضاء الناس غاية لا تدرك"
ونعتقد أنها صحيحة
لكن
هل فعلاً نطبقها
فعليا نحن كمجتمع نبتغي رضا الناس أكثر مما نعتقد
تحت هذه التغريدة
سنتكلم عن أكبر الأسباب التي يدمر بها الأهل أولادهم
++++
هي مرة واحدة فقط
تسمح لرضا الناس وإعجابهم أن يكون هدف قراراتك
وأبشر بالجحيم المستعر في حياتك
هذي رحلة لا تنتهي
لا إن أرضيتهم بعمل أو دراسة أو رأي أو زواج
لكن المصيبة والكارثة هي عندما تبتغي رضا الناس في أولادك
ويصبحوا بدورهم
يبتغوا إرضاء الناس لإرضائك
فتصبح المعادلة
طالما أنني محقق رضا الناس
إذا والدي راضي عني
هنا
بدون أي شك
لغيت تماما أي دور لك كأب
في عقلهم اللاواعي
أنت لا تملك أي إحترام لديهم
وإن أحسنوا إليك
فهو أيضا
لنيل رضا الناس.. الذي ربيتهم عليه
هذا في أحسن الأحوال
أما في أحوال أخرى
وعندما لا يرتقي ولدك للصورة التي تخيلتها له أمام الناس
فبشكل لا إرادي ستشعر بالعار منه
وهو بالمقابل
سيبادلك الكره
ليس هذا فحسب
هو سيكون مدمر على كل الأصعدة
فمن يكون لكلام الناس وقع في فكره
لا ينجح بأي شيء
وهذه نماذج كثيرة جدا جدا
<ابن يفشل أكاديميا
<يستعر من الأب
<يخشى الولد أن يكمل مسيرة العار بعيدا عن التعليم
<كلام الناس يعشش في رأس الولد وهو من يحدد أي طريق يريد أن يتخذه
فكلام الناس مهم جدا لدرجة أنه سبب كره أب لإبنه
<يفشل بكل شيء لأنه لا يوجد شيء يرضي الناس
<يعيش الأب وإبنه ويموتان في حالة إنفصال تام
العلاقة بين الأب وابنه يجب ان يكون فيها الأب قدوة
صدقا بحثت ولم أجد لك طريق أسهل
عليك أن تصبح بطله الخاص
وعليك أن تكون ملاذه
أن تشفق عليه من نواقصه
لا تستعر منها
أن تكون مدربه وقائده
أن يحتمي بك من الناس
لا يحتمي منك ومن الناس في أماكن مظلمة في عقله
يعتبر رضا الناس
الذي نعرف كلنا أنه سيء ولا يدرك
هو.. وبلا منازع
أكبر سبب يضع حواجز عقلية وذهنية أمام الشباب
ويجعلهم لا يعرفوا أنفسهم ولا ما كان ممكن أن يكونوا

جاري تحميل الاقتراحات...