إبراهيم المُجوبك مات وخلي لأولادو لوري تعبان محمود ود المُجوبك بسوق اللوري وحمد ود المُجوبك شغال مساعد في اللوري آها هم ساكنين في حلة جدهم الكبير إسمها حِلة (الملاقيف) ودي بوريكم ليه سموها كده المرة الجاية. آها بقوموا باللوري ده بشيلو ناس الحلة كلهم بودوهم السوق
الداير يشتري والدار يبيع والماشي الحكيم طبعا هم أهل وبإعتبارو اللوري حق الحلة كلها. يازول سنيين حمد ده شغال مساعد الدركسون ده ما بمسكو إلا كان داير ينضفو من الغبار مرة واحدة بس محمود قال ليهو دور العربية خليها تسخن صاحبك قام داير يدورها معشقة كسرت ترس
محمود جاط فيهو تاني ما مسك المفتاح بإيدو
آها حمد حس إنو العربية عندو فيها حق زي ما محمود عندو حق لازم يسوق والجماعة المخاسرية من ناس الحلة ملو لحمد راسو العربية عندك فيها حق ولازم تسوق. ليك كم سنة مساعد يعني عمرك كلو تكون مساعد. حمد ودالمجوبك ركب رأس
آها حمد حس إنو العربية عندو فيها حق زي ما محمود عندو حق لازم يسوق والجماعة المخاسرية من ناس الحلة ملو لحمد راسو العربية عندك فيها حق ولازم تسوق. ليك كم سنة مساعد يعني عمرك كلو تكون مساعد. حمد ودالمجوبك ركب رأس
وقال لمحمود اليوم ده يا تديني اسوق يا كمان العربية دي يمين بالله نشلعوها إلا الحداحيد يسوها جراري وطواري وسكاكين . أها صاحبك محمود زول مجرم قال ليهو حرم الليلة تب بديك تسوق زي ما داير إت ماك اخوي
والناس فرحو حمد الليلة حيسوق بيهم وتاني حيبقى سواق.
والناس فرحو حمد الليلة حيسوق بيهم وتاني حيبقى سواق.
أها مش قلت ليكم محمود زول بتاع نصايب ومجرم مشو السوق والناس قضو حاجاتم كلها الدنيا بقت عصُر وبقو على المرقة والناس كلهم إتلملمو وركبو. الدنيا كانت خريف والسما شالت سحاب والبراق بشلع التقول فلاش كاميرا. محمود خت ليهو سفة وشنق طاقيتو دور العربية وضرب البوري
والناس كلها ركبت مافاقدين زول ياناس. لا مافاقدين. أها بسم الله إتوكلنا. والمطرة بدت تنقط بعد شوية زادت والبراريق والصاقعة إلا كرو كرو والليل دخل الحكاية بقت كعبة خلاص الدنيا ضلمت إيدك كان مديتا ما بتشوفا. آها بعد طلع مسافة وجا للمكان المليان طين وموية
جاري تحميل الاقتراحات...