على مدار عقدين استمرت إسرائيل فيما يعرف بـ"حرب الظل" ضد إيران، لكنها مؤخراً غيرت استراتيجيتها لتخرج الحرب للعلن.
ثريد يحكي كيف نفذت إسرائيل أجرأ عملية في قلب إيران، وماذا يفعل رجال "اللواء الدولي" بالموساد هناك، وكيف جندت إسرائيل رجال الحرس الثوري
politico.eu
ثريد يحكي كيف نفذت إسرائيل أجرأ عملية في قلب إيران، وماذا يفعل رجال "اللواء الدولي" بالموساد هناك، وكيف جندت إسرائيل رجال الحرس الثوري
politico.eu
يشرح يوسي كوهين رئيس الموساد السابق تفاصيل هذه العملية الخطيرة، إذ جمع الموساد أدلة ضد عدد من سفراء إيران وقادة الحرس الثوري، تتضمن معلومات حول علاقات مع نساء، وتم استخدامها لابتزاز هؤلاء والتعاون مع عملاء إسرائيل، ثم في يناير 2018، وفي عتمة الليل، اقتحم العملاء مستودع في طهران
كان بالمنشأة 32 خزنة، لكن رجال الموساد يعرفون محتوياتها جيدا وأي منها به أكثر المواد قيمة وفي سبع ساعات اذابو أقفال 27 خزنة، وأخذوا نصف طن من المحفوظات والوثائق وغادروا دون أن يخلفوا وراءهم أي أثر، في واحدة من أكثر عمليات الاختراق جرأة في تاريخ الاستخبارات.
يقول كوهين "رئيس الموساد" إن التخطيط للعملية استغرق عامين، ونفذها 20 من عملاء الموساد ولم يكن أي منهم من مواطني إسرائيل، وكان العملاء ينقلون ما يحدث لمركز القيادة في تل أبيب، يقول كوهين: "كان هناك إثارة لا تصدق، جميع العناصر نجوا من الهجوم وتم إخراجهم من إيران بعد العملية"
وبعد 10 أيام من مقتله ظهر العلم الإسرائيلي مرفوعاً في طهران وعليه عبارة "شكرا للموساد"، واشتبهت إيران في أن المخطط للحادث عضو سابق بالحرس الثوري.
منذ الحادث تحتجز إيران العشرات من قادة الحرس الثوري بشكل سري في سجن "إيفين" لتجنب تشويه سمعة الحرس الثوري، وفق "بي بي سي".
منذ الحادث تحتجز إيران العشرات من قادة الحرس الثوري بشكل سري في سجن "إيفين" لتجنب تشويه سمعة الحرس الثوري، وفق "بي بي سي".
وحدة "اللواء الدولي" بالموساد التي أنشأها "مئير" قبل 15 عاما هي المنفذة لاختراقات إيران، حيث تجند أشخاصا يعرفون اللهجة المحلية والعادات والتقاليد، ومدربون جيداً للاندماج في المجتمع الإيراني مقابل مبالغ ضخمة، وهدفها تجنيب رجال الاستخبارات الإسرائيلية المواجهات الخطرة.
الرئيس السابق أحمدي نجاد اعترف باختراق إسرائيل متعجبا: أكبر ضابط لمكافحة الاختراقات الإسرائيلي في إيران هو نفسه عميلاً لإسرائيل.
ويسيطر على حكومة إيران قلق من وصول الموساد إلى مسؤولين رفيعي المستوى وفق كبير مستشاري الرئيس روحاني، علي يونس، الذي يرجع الاختراق لإغراءات مالية.
ويسيطر على حكومة إيران قلق من وصول الموساد إلى مسؤولين رفيعي المستوى وفق كبير مستشاري الرئيس روحاني، علي يونس، الذي يرجع الاختراق لإغراءات مالية.
ويقول "ريتش غولدبيرغ" مستشار مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات بواشنطن: عمليات الموساد ستزيد في حال عدم التوصل لاتفاق بين إيران وأمريكا بشأن المشروع النووي، وقد نستيقظ يوما على غارات جوية إسرائيلية تستهدف بشكل مباشر المنشآت النووية الإيرانية، فإسرائيل لن تدع إيران تمتلك سلاحا نوويا.
جاري تحميل الاقتراحات...