ليست كل الحروب تدار بالأسلحة التقليدية، هناك أسلحة هادئة لكنها لا تقل فتكاً حين استخدامها، هذا ما فهمه الرئيس بوتين منذ توليه قيادة روسيا، فحسم أمره باعتماد #إستراتيجية_الأمن_الغذائي. لقد أدركت روسيا أهمية إنتاج الحبوب، ليس فقط في إطعام مواطنيها، بل في الحروب السياسية بين الدول،
فبحثت لنفسها عن موطئ قدم بين كبار المنتجين، ودخلت قائمة الدول العشر المهيمنة على الإنتاج.
لقد كشفت الحرب أن موسكو تراهن على الأسلحة الهادئة لحسم نتيجة الحرب أكثر من اعتمادها على الأسلحة التقليدية، واختارت إلى جانب سلاح الغاز الطبيعي #سلاح_القمح الذي يحظى بمكانة مهمة عبر التاريخ،
لقد كشفت الحرب أن موسكو تراهن على الأسلحة الهادئة لحسم نتيجة الحرب أكثر من اعتمادها على الأسلحة التقليدية، واختارت إلى جانب سلاح الغاز الطبيعي #سلاح_القمح الذي يحظى بمكانة مهمة عبر التاريخ،
هدد رئيس مجلس الأمن الروسي بسلاح الطعام، وأن موسكو لن تزود إلا أصدقاءها بالمنتجات الغذائية والزراعية، واصفًا الغذاء بأنه "السلاح الهادئ أيام الحرب".
إنها دبلوماسية الحبوب بتعبير الخبير الفرنسي سباستيان أبيس مؤلف كتاب الجغرافية السياسية للقمح، السلاح الذي تمعن روسيا في استعماله،
إنها دبلوماسية الحبوب بتعبير الخبير الفرنسي سباستيان أبيس مؤلف كتاب الجغرافية السياسية للقمح، السلاح الذي تمعن روسيا في استعماله،
ما جعل مديرة صندوق النقد الدولي تحذر من أن "الحرب في أوكرانيا تعني الجوع في إفريقيا". إنه نفس السلاح الذي استطاعت أمريكا من خلاله هندسة العالم خلال القرن 19.
جاري تحميل الاقتراحات...