𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

41 تغريدة 6 قراءة Jul 04, 2022
⭕️ من ملفات المخابرات العامة المصرية
🔴 اسرار تجنيد "ريناتا" صديقة "إسرائيل بيير" لصالح المخابرات المصرية ودور "رفعت الجمال" فبها ايضا.
بدأ ذلك الصباح من أحد ايام السبعينات هادئا في مبنى المخابرات العامة المصرية
وتحرك أحد ضباط الجهاز من الذين تم إلحاقهم به حديثا في الممر
👇👇
١-الطويل الذي يحوى حجرات رجال التخطيط والمتابعة ثم دخل إلى حجرة العميد "فؤاد أبو غزالة" أحد رجال المخابرات القدامى أصحاب الباع الطويل في هذا العالم السري الغامض وقال بابتسامة مهذبة:
- صباح الخير يا سيادة العميد .. كيف حالك؟
استقبله العميد فؤاد بلهفة واضحة:
- صباح الخير .. هل قرأت
٢-ذلك البيان الذي أصدره مأمور سجن "شطا" الإسرائيلي اليوم؟
ـ لا ليس بعد .. ما الذي يحويه؟
تنهد العميد فؤاد وقال :
- لقد مات "إسرائيل بيير" في السجن
هتف الضابط الشاب في دهشة :
ـ حقا!.. إنها مفاجأة بالفعل.
هز العميد فؤاد رأسه وكأنه يسترجع ذكريات قديمة هامة وقال :
ـ من الطبيعي أن
٣- تنتهى حياته على هذا النحو العجيب فهذا جزء من طبيعة "إسرائيل بيير" هذا كان يعمل لحسابنا بشكل غير مباشر.
قال الضابط الشاب :
ـ نعم يا سيادة العميد .. أعلم هذا
قال العميد فؤاد :
ـ وهل تعلم أن "موشى ديان" وزير الدفاع الإسرائيلي هو الذي ألقاه في قبضتنا دون أن يدرى؟
هتف الضابط
٤-الشاب في دهشة بالغة :
ـ كلا .. لست أعلم هذا !!
وهنا راح العميد "فؤاد" يقص على تلميذه في عالم المخابرات العامة قصة مستشار الأمن القومي الإسرائيلي الذي كان عميلا للمخابرات المصرية
عندما ظهر "إسرائيل بيير" لأول مرة في المجتمع الصهيوني كان يحمل قصة أنيقة لا يمكن أن تثير الشكوك
٥- حول ولادته في "فيينا" لأب من كبار رجال الصناعة ودراسته لفن الإخراج المسرحي وعمله في المسرح حتى تولى "هتلر" السلطة وعندئذ يقول "إسرائيل" :
إنه التحق بالأكاديمية العسكرية وتخرج فيها كضابط محترف
وعلى الرغم من هذا فقد درس في أكاديمية الفنون حتى حصل على شهادة الدكتوراه
وعندما طرح
٦-"إسرائيل" هذه القصة بعد قدومه إلى فلسطين كان كل شيء معدا ومناسبا لاستقباله مع وجود عصابات "الهاجاناة" التي تتكون من الشباب اليهودي المتعصب وتسعى لتخريب القرى العربية واغتيال سكانها الأبرياء
وكان من الطبيعي أن ينبهر الجميع بحلته العسكرية وشهادة الدكتوراه حتى إنهم أسندوا إليه
٧-منصب مدير "عمليات الهاجاناة".
لم يكتف "إسرائيل بيير" بهذا
لقد ترقى في صفوف الجيش الإسرائيلي حتى حصل على رتبة كولونيل
ثم بدأ إلقاء المحاضرات في جامعة تل أبيب ونشر من تأليفه مجموعة من الكتب
ومع الوقت أصبح إسرائيل بيير أحد مستشاري الامن القومي في إسرائيل وجرت بين يديه الاموال
٨- المخصصة للمهام السرية باعتبار أنه ممثل الجيش الإسرائيلي في كل المنظمات العسكرية الأوروبية. فراح يغترف من هذه الأموال اغترافا وينفق منها في بذخ مثير للاستفزاز على علاقاته النسائية وسهراته الصاخبة وحياته اللاهية التي جعلت منزله رقم "67" في ضاحية "اليوكون" ملهى ليلي غير رسمى في
٩-شارع "برانديس".
ولكن بقاء الحال من المحال .. لقد بدأ خلاف واضح يطفو على السطح بين "إسرائيل بيير" و "موشی دیان" وزير الدفاع الإسرائيلي عندما وصف الأول الثاني يوما بقول :
- وزير الدفاع هذا جاهل أفاق كل مؤهلاته هو أنه كان يراقب ساحة المعركة من بعيد عبر منظاره المقرب فأصابته رصاصة
١٠-طائشة اقتلعت إحدى عينيه فمنحته مظهرا متميزا يصلح لنجوم السينما بأكثر مما يصلح لرجل عسكري .
ولم يكد هذا القول يبلغ "موشى ديان" حتى قال في غضب :
ـ ومن "إسرائيل بيير" هذا! .. إنه مجرد قاريء عسکری .. ولكن هل يمكن أن يربح معركة؟
واحتدم ذلك الصراع حتى انه في أحد الاجتماعات التي
١١-ضمتهما معا هب دیان صائحا وهو يشير الى إسرائيل بيير :
⁃فليغادر هذا الأفاق الاجتماع أو أغادره أنا
ولأن ديان قد اعتبرها حربا شخصية فقد سعى جاهدا بكل قوته وخبرته واتصالاته حتى وصل إلى ما يبتغيه.
لقد توقفت امتيازات إسرائيل بيير المادية السرية ولم يستطع بيير احتمال هذا.
لقد اعتمد
١٢- في حياته كلها على هذه المصروفات السرية حتى إنه انهار بدونها تماما وراح يغرق نفسه في الخمر بعد أن انفض عنه كل من حوله وفارقه الجميع ولم يعد له صديق عدا فتاة واحدة .."ريناتا"
وأثناء سهرة محدودة دعا فيها "إسرائيل بيير" صديقته "ريناتا" وصديقه "جاك بيتون" أو "رفعت الجمال" العميل
١٣-المصري الذي زرعته المخابرات المصرية في قلب إسرائيل
بكت "ريناتا" من أجل "بيير" وقالت لصديقها "جاك بيتون:
⁃أن بيير مستعد لفعل أي شيء في الدنيا ليستعيد مكانته السابقة
وفي الليلة نفسها أبرق "رفعت" إلى القاهرة قائلا:
ـ لقد وضعت يدى على مفتـاح إسرائيل وأطلب السماح بمحاولة تجنيده
١٤-ولم يمض أسبوع واحد حتى كان "رفعت" يلتقي في روما بالخواجة اليوناني "بابايانو" في بهو فندق أمبريال ويناقش معه الفكرة
ولكن الخواجة "باباياتو" والذي لم يكن سوى المقدم "مصطفى عبد الحميد"
قال في هدوء :
ـ لا تتعجل الأمور ..دع الصيد يسقط وحده.
وبعدها علم "رفعت" أن المخابرات المصرية قد
١٥-اختارت طريقا آخر وهو:
⁃السعى لتجنيد الفتاة الغارقة في حب "إسرائيل بيير" والتي تسعى لإعادته إلى مجده السابق
وبشكل بدا طبيعيا وبسيطا أهدى "رفعت الجمال" إلى "ريناتا" تذكرة مجانية إلى باريس عبر شركة "سي تورز" التي يمتلكها
وأشار إلى أنها ستلتقى هناك بصديق له يعمل في منظمة عالمية
١٦- تسعى للسلام ومساعدة البشرية وأن هذه المنظمة يسعدها أن تتعامل مع المثقفين والخبراء من أمثال صديقها "بيير"
ولم ينس الإشارة إلى أنهم يدفعون مقابل مادي جيد.
وفي باريس قدمت "ريناتا" بطاقة "جاك بيتون" إلى الفرنسي "دیمتری جوزيف" الذي حملق فيها طويلا وكأنه يحاول أن يتذكر
ثم لم يلبث
١٧- أن هتف :
ـ آه .. جاك بيتون .. تذكرت .. إنه رجل سياحة خفيف الظل وعاشق لدولته إسرائيل لقد قابلته هنا ذات مرة .
ولم يكن "ديمترى جوزيف" هذا سـوى العقيد حينذاك "فؤاد أبو غزالة" الذي أدار اللعبة بعبقرية وبراعة وتدبير شديد الإنقان
فترك "ريناتا" تقضي أسبوعا كاملا في باريس دون أن
١٨-يوليها اهتماما زائدا ثم أخبرها بعد ذلك أنهـا ستلتقى برئيس المنظمة
قال إنه رجل مشغول دائما وليس لديه الوقت للمناقشة والمحاورة وطلب منها أن تتحدث معه بكل صراحة وتخبره بما يمكنها تقديمه إليه مع صديقها "إسرائيل بيير" وعما إذا كان الأخير على علم بما تفعله أم لا
وفي حجرة مغلقة في
١٩-الطابق الثاني من شركة سياحية في قلب باريس التقت "ريناتا" بشاب قوى البنية ممشوق القوام استقبلها بابتسامة واسعة وسألها :
ـ لقد أخبروني بجديتك في التعاون معنا وسوف أنقل رغبتك الصادقة هذه إلى المسئولين ولكن قبل أن أفعل أحب أن أعرف بشكل واضح هل أنت مستعدة مع "بيير" لتزويدنا بأية
٢٠-معلومات نطلبها؟
قالت بسرعة :
ـ أنا مستعدة لفعل أي شيء تطلبونه من أجل مساعدة "بيير"
وهو يعلم أننى أسعى لمساعدته. صمت الشاب قليلا ثم قال :
ـ فليكن .. سأشرح هذا لهم ولكن احتفظي بكل ما دار هنا سرا ولا تخبرى حتى ذلك الرجل الذي أرسلك إلينا لأنه يجهل حقيقة أهدافنا .. هل فهمت؟
٢١-وافقت "ريناتا" على كل طلباته وأوامره وافترقا بعد أن اتفقا على إجراء لقاء اخر بعد أسبوعين في روما .. واتفقا على مكانه وكيفيته
وعادت هي في ترقب إلى تل أبيب دون أن تدري أنها أصبحت مطروحة على مائدة البحث.
وفي مبنى المخابرات العامة في القاهرة وبين 3 من أهم وأخطر رجال الجهاز :
٢٢-المدير ونائبه لشئون الجاسوسية ومساعده المختص بدولة إسرائيل.
واستغرق البحث والمناقشات يوما كاملا .. وفي منتصف الليل ذهب مدير المخابرات بنفسه لطرح الأمر على الرئيس "جمال عبد الناصر" نفسه .
وفي الصباح المبكر كان القرار قد اتخذ بحسم كامل .. ستعمل "ريناتا" لحساب المخابرات العامة
٢٣- المصرية حتى يتم تجنيد عشيقها "إسرائيل بيير" بشكل غير مباشر
ولأن السبب الرئيسي لما فعلته "ريناتا" هو الحاجة إلى المال
فقد أغدقت عليها المخابرات المصرية التي كانت مستعدة لدفع أية مبالغ ممكنة للوصول إلى شخص بالغ الأهمية في الحكومة الإسرائيلية مثل "إسرائيل بيير".
ولكن هذه الأموال
٢٤- التي ستتدفق على "بيير" كانت كافية لإثارة الشكوك حتما خاصة وأن "موشى ديان" لم يكن قد أزاح "إسرائيل بيير" من ذهنه بعد
بل يواصل مراقبته ومتابعة انهياره في تشـف وارتياح ولن يقبل بسهولة فكرة خروج "بيير" من عنق الزجاجة الذي وضعه فيه خاصة ولو كان هذا الخروج محاطا بالريبة والشكوك
٢٥-وهنا لجأت المخابرات المصرية إلى فكرة عبقرية لمنح "بيير" الأموال اللازمة دون إثارة شكوك مخلوق واحد حتى "بيير" نفسه فقد أوعزت "ريناتا" إلى "بيير" بإعادة طبع كتابه
((الشرق الأوسط بين الشرق والغرب))
وعندما تم طرحه ابتاعت المخابرات المصرية كل النسخ من الأسواق فبدا وكأن الكتاب قد
٢٦-لاقى رواجا مدهشا ودر على مؤلفه أرباحا خيالية أثارت غيظ "ديان" وحنقه فاعتبر ما حدث مجرد ضربة حظ
أما بالنسبة لوسيلة الاتصال بين "ريناتا" والمخابرات المصرية فقد تم تأمينها بشكل شديد الإتقان والتعقيد حتى لا تتطرق اليها أيضا ذرة واحدة من الشك
وفي هذا المضمار لجأت المخابرات المصرية
٢٧-إلى أختين غير شقيقتين
إحداهما من أم فرنسية
والأخرى من أم مصرية
فكانت إحداهما تعمل في مكتبة أوروبية
والثانية في فرع شركة مصر للطيران في نفس الدولة الأوروبية.
وكانت "ريناتا" تدخل إلى المكتبة في الأوقات التي تقل فيها حركة روادها فتشتري كتابا عاديا ثم تذهب لدفع ثمنه للأخت الفرنسية
٢٨-ومع النقود تعطيها ما لديها من المعلومات
وكأمر طبيعي كانت الأخت المصرية تذهب لزيارة أختها في المكتبة بين الحين والآخر فتأخذ المعلومـات وترسلها الى القاهرة
أما بالنسبة للنقود التي تحصل عليها "ريناتا" من اجل صديقها "بيير" فكانت تسير في المسار العكسي من الأخت المصرية إلى الفرنسية
٢٩-وعلى الرغم من المبالغ الضخمة التي كانت تحصل عليها "ريناتا" إلا أن ما ترسله من معلومات ووثائق تختلسـها من "إسرائيل بيير" كانت تستحق كل هذا وأكثر
فقد أمدت المخابرات المصرية بوثائق شديدة الأهمية والسرية كان لها أعظم الأثر في ازدياد نشاط وفاعلية رجال القوات الخاصة المصرية واتساع
٣٠-نطاق عملياتهم في قلب إسرائيل وارتفاع نسب نجاحهـا الى درجات ملحوظة
ولكن مع رجل مثل "إسرائيل بيير" لم يكن من الممكن أبدا أن يسير كل شيء على ما يرام طوال الوقت فإفراط الرجل في الشراب وحياة اللهو جعله عصبيا فظا قاسيا في معاملته للجميع وعلى رأسهم "ريناتا" التي وعلى الرغم من حبها له
٣١- عجزت في النهاية عن احتماله وطلبت من المصريين إعفاءها من المهمة
ولكنهم نصحوها بالبقاء لبعض الوقت حتى لايخسروا ذلك السيل من الوثائق والمعلومات الذي ينهمر من مبنى وزارة الدفاع الإسرائيلية إلى مكتب "بيير" في منزله
فقد كان "بيير"يعمل لحساب المخابرات السوفيتية ويسعى لتقديم كل وثائق
٣٢-الحكومة الإسرائيلية إليها
وكانت "ريناتا" تحصل على صور كل هذه الوثائق وترسلها إلى المصريين الذين وعدوها بمكافأة مالية ضخمة مع كل نجاح تحققه
وذات يوم فوجئت "ريناتا" بصديقها "إسرائيل بيير" يعود إلى المنزل حاملا كمية ضخمة من الأوراق
فسألته في دهشة :
ـ ما كل هذا ؟
انعقد حاجباه وهو
٣٣-يقول في خشونة :
ـ لا شأن لك به.. إنه العمل
لم تدر لماذا شعرت لحظتها بالتوتر والدهشة في أنها قد أحبت هذا الفظ النحيل الأصلع صاحب الوجه الأحمر الذي يعمل كمؤرخ في وزارة الدفاع الإسرائيلية ومحلل عسكري في جريدة هاآرتس!
لقد بدا لها في ذلك اليوم بالذات مقيتا عنيفا سخيفا حتى انها قررت
٣٤- أن تهجره بعد أن ينتهى عملها مع المخابرات المصرية
وفي الليلة نفسها تسللت إلى حجرة مكتبه لتفحص تلك الأوراق التي أحضرها من وزارة الدفاع الإسرائيلية
وكانت مفاجأة مدهشة
لقد بلغ الرجل درجة من الغرور والاستهتار جعلته يحضر إلى منزله 30 كيلو جراما من الوثائق البالغة السرية..وكانت فرصة
٣٥-نادرة بالنسبة ل"ريناتا"
وطوال الليل تقريبا ظلت "ريناتا" تلتقط عشرات الصور لهذه الوثائق والحيرة والدهشة لا يفارقانها قط مع كل سطر تقرؤه وكل وثيقة تلتقط صورتها
كان تصرفا بالغ الجرأة والحماقة من "إسرائيل بيير" بالفعل أن ينقل كل هذا إلى منزله أمام أعين الجميع بل كان نقطة الانهيار
٣٦- لعالمه كله
فلم يمض يوم واحد حتى تم إلقاء القبض على إسرائيل بيير وتفتيش منزله
حيث عثر الإسرائيليون على كل هذا الكم من الوثائق البالغة السرية ومبلغ ضخم من الدولارات الأمريكية
وكانت مفاجأة مذهلة للمجتمع الإسرائيلي كله وفضيحة ما بعدها فضحية
وأثناء محاكمته هاجمه الادعاء في عنف حتى
٣٧-اضطر "إسرائيل بيير" إلى الاعتراف بأنه لم يلتحق بأية أكاديمية ولم يحصل قط على شهادة الدكتوراه.
وأدين إسرائيل بيير إلى الاعتراف بشدة وصدر الحكم ضده بالسجن 15 عاما
أما "ريناتا" فقد خرجت من الأمر مثل الشعرة من العجين كما نقول في مصر .
لم يكن هناك قط ما يدينها .. بل ولم تتطرق اليها
٣٨-حتى الشبهات !
والعجيب أن "ريناتا" أمكنها الاحتفاظ بصور الوثائق التي التقطتها لمدة 10 أيام بعد اعتقال صديقها بيير
ثم نجحت في إرسالها إلى المخابرات المصرية وطلبت منهم استضافتها في مصر وحمياتها وتأمين مستقبلها.. وكان لها ما أرادت
وبعد عام واحد من السجن تم إعلان وفاة إسرائيل بيير
٣٩-رسميا في حين رحلت "ريناتا" إلى أسبانيا واستقرت هناك لتجتر ذكرياتها مع حبيبها السابق الذي لم يكن يعلم انه يعمل لحساب المخابرات المصرية من الباطن.
الى اللقاء وعملية جديدة
شكرا متابعيني 🌹

جاري تحميل الاقتراحات...