تشي جيفارا Che Guevara ، ثوري كوبي ، ينتمي إلى المذهب الماركسي ، يذكر اسمه فور ذكر أي ثورة من الثورات ، يعتبره الكثيرين بأنه رمزا للثورة والنضال ، وهو رجل دولة عالمي برز اسمه عاليا لما قدمه من بطولات في الثورة الكوبية حتى أصبح رمزا من رموز الثورة إلى يومنا هذا ، دعونا نتعرف
وترعرع على هذا المبدأ ، وقد كان متعاطفا مع الفقراء منذ صغره ، وتربى في عائلة تعيش في خضم السياسية حيث كان والده يستقبل الكثير من الأطياف السياسية .
كان جيفارا يعاني من مرض الربو الحاد ولكن لم يقف هذا المرض عائقا ضد طموحاته وحياته منذ نعومة أظافره ، فأحب الرياضة وبرع بالسباحة وكرة القدم والرماية والجولف ، ولكنه كان يميل إلى الأسلوب العدواني في اللعب فلقبه أصدقائه بالـ ” فوزر ” أي المشتعل .
الكتاب بشكل كبير .
التحق جيفارا بجامعة بوينس آيرس ليدرس الطب فتخرج منها في عام 1948 ، وفي سنة 1951 ، ذهب في رحلة لمدة سنة كاملة ليعبر بها أمريكا الجنوبية بالركوب على الدراجة النارية هو صديقه المقرب ألبيرتو غرانادو ، وكان سبب هذه الرحلة هي مشاركته في العمل التطوعي في مستعمرة سان
التحق جيفارا بجامعة بوينس آيرس ليدرس الطب فتخرج منها في عام 1948 ، وفي سنة 1951 ، ذهب في رحلة لمدة سنة كاملة ليعبر بها أمريكا الجنوبية بالركوب على الدراجة النارية هو صديقه المقرب ألبيرتو غرانادو ، وكان سبب هذه الرحلة هي مشاركته في العمل التطوعي في مستعمرة سان
بايلو لمرضى الجذام في البيرو ، وفي طريقه إلى ماتشو بيتشو في جبال الأنديز اكتشف مدى الفقر الكبير الذي تعيشه تلك المناطق النائية ، وسجل الحياة التي يعيشها في الفلاحين ببساطتها وتواضعها في مذكراته التي ألفها بعنوان ” يوميات دراجة نارية ” وكانت هذه المذكرات من أكثر الكتب مبيعا آنذاك
والجدير بالذكر أنه تم تحويل هذه المذكرات إلى فيلم سينمائيا حصل على جائزة في عام 2004 . وفي عام 1953 عاد إلى الأرجنتين ليستكمل مشواره العلمي ويكمل درساته في الطب .
من الرأسماليين خاصة بعد موت جوزيف ستالين حيث أقسم بأنه سينتقم ويتغلب على هذه الأخطبوطات كما يسميها .
وفي نفس الشهر ذهب في رحلة إلى غوانتيمالا وكانت في تلك الفترة يرأسها خاكوبو اربينيز الذي له جهودا واضحة في الحد من نظام الإقطاع ، حيث أطلق برنامجا كبيرا لإصلاح الأراضي ، وكان من المقرر أن يتم مصادرة جميع الأراضي الغير مستزرعة لإعادة توزيعها على الفلاحين الفقراء فكان من أكبر
ملاك هذه الأراضي شركة الفواكه المتحدة ، حيث سحبت الحكومة منها أكثر من 225.000 فدان ، وبسبب حملة الإصلاحات هذه قرر جيفارا أن يقيم في غواتيمالا
وفي إقامته هناك تعرف على مواطنة من البيرو تدعى ” هيلدا جاديا اكوستا ” ، كان لديها الكثير من العلاقات السياسية باعتبارها عضوا في التيار السياسي في حزب التحالف الشعبي الثوري أمريكانا ، فقدمت جيفارا إلى العديد من رفيعي المستوى في حكومة أربينز ، فكون علاقات مع مجموعة كبيرة من المنفي
أصيب بالإحباط نتيجة لتباطؤ الميليشا في وجود حلول ، ولكنه ظل في صفوف القتال وأصبح من المطلوبين للاغتيال ، خاصة بعد أن تم القبض على هيلدا جاديا ، فاضطر جيفارا إلى الاحتماء بالقنصلية الارجنتينية إلى أن سمح له بالخروج الآمن إلى المكسيك ، وهناك تزوج من هيلدا جاديا في عام 1955 .
رحلة إلى المكسيك :
عمل جيفارا في المستشفى العام في قسم الحساسية بمكسيكو ، كما عمل مصورا صحفيا لوكالة الأنباء ، والتقى بأصدقائه الذين تعرف عليهم في غواتيمالا من الكوبيين المنفيين ، كما تعرف على فيدل كاسترو وهو زعيم ثوري في حركة 26 يوليو ، وانضم جيفارا إلى الحركة بهدف
عمل جيفارا في المستشفى العام في قسم الحساسية بمكسيكو ، كما عمل مصورا صحفيا لوكالة الأنباء ، والتقى بأصدقائه الذين تعرف عليهم في غواتيمالا من الكوبيين المنفيين ، كما تعرف على فيدل كاسترو وهو زعيم ثوري في حركة 26 يوليو ، وانضم جيفارا إلى الحركة بهدف
إلى الحركة تكتيكات الحرب ، كما حرص على تنظيم مدارس لتعليم الفلاحين القراءة والكتابة ، وأنشأ مراكزا صحية وورشا لعمل التكتيكات العسكرية ، كما أنشأ صحيفة خاصة بنشر المعلومات ، حتى أن مجلة التايم أطلقت عليه لقب ” عقل الثورة ” ، وبسبب جهوده الواضحة في تنظيم الجيش وتطويره ارتفع ليصبح
قائدا ثانيا في الجيش
كان جيفارا صارما وحازما في شأن كل من ينشق عن الحركة والجماعة المتمردة حيث كان يطلق عليهم النار فورا وكان يعاقب الهاربين ويتهمهم بالخيانة ويطاردهم ليعدمهم ، وعلى الرغم من هذا فقد كان يهتم بتثقيف الجيش وتدريبه .
كان جيفارا صارما وحازما في شأن كل من ينشق عن الحركة والجماعة المتمردة حيث كان يطلق عليهم النار فورا وكان يعاقب الهاربين ويتهمهم بالخيانة ويطاردهم ليعدمهم ، وعلى الرغم من هذا فقد كان يهتم بتثقيف الجيش وتدريبه .
لجيفارا الجنسية ، وأصبح وزيرا للصناعة ومتحدثا رسميا باسم كوبا في الأمم المتحدة . كما أنه تطلق من هيلدا جاديا وتزوج بأخرى تدعى ” اليدا مارش ” التي كانت عضوة في حركة 26 يوليو .
باءت بالفشل لتخاذل المقاتلين وكثرة القادة الفاسدين فيها .
وبعد فترة اختفى جيفارا عن الأنظار ، وكتب رسالة وداع إلى الشعب الكوبي واستقالته من الحكومة ، وذلك بعد خطاب له كان في الجزائر ينتقد به التدخلات السوفيتية في كوبا وضجره من كثرة هذه التدخلات ، كما أنه أراد أن يستكمل مسيرته الثورية ، فانتقل في رحلة إلى الكونغو لقيام ثورة إلا أنها
وبعد ذلك انتقل إلى بوليفيا واستقر في الغابات الجافة الجبلية في إحدى المناطق النائية بنانكاهواوو ، حيث كان يدرب بها الثوار عسكريا وكون جيشا من 50 شخص أسماه جيش التحرير الوطني لبوليفيا ، إلا أن مهمة جيفارا في الثورة والقضاء على الهيمنة الأمريكية باءت أيضا بالفشل لعدة أسباب وهي
المقابلة تفوق قوة جيشه من حيث العدة والعتاد فهو لم يكن يتوقع بأنه سيحارب بجانب الجيش البوليفي قوات الكوماندوس الخاصة ، كما أنه توقع التحاق المنشقين إلى صفوفه ولكن هذا لم يحدث ، ولم يكن قادرا على التواصل مع أنصاره بهافانا وبالتالي لم يعد يمتلك إمدادات وأصبح معزولا ومحاصرا مع جيشه
إعدامه :
تعاون منفي كوبي يدعى ” فيليكس رودريغيز مع وكالة الاستخبارات الأمريكية لمساعدتهم في مطاردة جيفارا ، فأبلغهم عن مكان جيفارا وجيشيه في بواد جورو ، فقامت القوات ا/لأريكية بمحاصرة المنطقة وحدث تبادل لإطلاق النار مما أدى إلى إصابة جيفارا واعتقاله ، ورفض جيفارا الاستجواب
تعاون منفي كوبي يدعى ” فيليكس رودريغيز مع وكالة الاستخبارات الأمريكية لمساعدتهم في مطاردة جيفارا ، فأبلغهم عن مكان جيفارا وجيشيه في بواد جورو ، فقامت القوات ا/لأريكية بمحاصرة المنطقة وحدث تبادل لإطلاق النار مما أدى إلى إصابة جيفارا واعتقاله ، ورفض جيفارا الاستجواب
على يد الضباط البوليفيين ، وكان على الرغم من حالته السيئة مرفوع الرأس ولا يهاب الموت بل كان يركل الضابط اسبينوزا برجليه لأنه كان يحاول انتزاع السيجار من فمه ، كما أنه بصق في وجه الاميرال اوجاتاشي قبيل إعدامه .
done ✅
done ✅
جاري تحميل الاقتراحات...