The Researcher
The Researcher

@swfarids

13 تغريدة 53 قراءة Jul 04, 2022
ما معني سحب السيوله
لماذا يفعل الفيدرالي ذلك
ما تأثير ذلك على الأسواق العالميه
الأسهم، الصكوك، الودائع البنكيه كيف تتأثر بذلك
ما هو تأثيره على الدول الأخرى
هل حدث ذلك من قبل
سوف أحاول الإجابه على هذه الأسئله لأنها تهم كل أسره وليس فقط من يستثمر في الأسهم
argaam.com
أثناء الأزمات يقوم الفدرالي بطباعة كميات هائله $$
يقرضها للحكومه الأمريكيه لتوزعها على الأفراد والأعمال المتضرره حتى لا تفلس، ويصبح الأمر مثل كره الثلج التي تتضخم وتؤدي إلى إنهيار الإقتصاد وكساد عالمي
لكن ذلك بالطبع له أثر جانبيه خطيره
تأكل قيمه العمله، إرتفاع الأسعار، التضخم
يقوم بشراء السندات التي تطرحها الحكومه الأمريكيه بكميات خياليه وقت الأزمات, ترليونات$
فيطبع الدولار ويقرضه للحكومه مقابل سندات
لأنه إذ لم يفعل ذلك سوف لا توجد سيوله في السوق لشراء هذه الكميه من السندات
سوف تتضاعف الفوائد إلى 20% مثلاً، مما يقضي على البقيه الباقيه من الإقتصاد
بعد مرور الأزمه
يتحول التضخم إلى وحش كسر يأكل مدخرات ومرتبات الناس
يحاول الفدرالي السيطره عليه من خلال سحب الأموال التي تم ضخها سابقاً
يتوقف عن شراء السندات الحكوميه ويترك الحكومه تقترض من السوق بالمزاد كل إسبوع
ذلك يسحب السيوله من السوق ويرتفع سعر المزاد كل إسبوع مع جفاف السيوله
كل إسبوع يستحق أجل بعض السندات التي أقرضها الفدرالي للحكومه
تقترض الحكومه الأمريكيه من السوق بسندات جديدة، وتسدد للبنك الفيدرالي، الذي يقوم بإلغاء الأموال فوراً، مثل حرق الأموال المطبوعه سابقاً
كل مره تفعل الحكومه ذلك تسحب سيوله من الأسواق، فترتفع الفوائد عالمياً مع شحه السيوله
قرر الفدرالي بدأ سحب الأموال بداية من شهر 6 بمعدل 47 مليار دولار في الشهر، ولكنها سوف تتضاعف إل 100 مليار بدايه من شهر 9
طبعاً لا يظهر تأثير سحب الأموال فوراً، ولكنه يتراكم شيئاً فشيئاً
ويظهر ذلك على شكل إرتفع الفوائد في كل الأدوات
الصكوك، والسندات ،الودائع البنكيه
ويرتفع $
مع إرتفاع الفوائد على السندات الأمريكيه، يرتفع العائد على الودائع البنكيه والصكوك الجديدة، وينخفض سعر القديمه حتى يصبح عائدها مماثل للجديدة
وذلك يظهر الأن بوضوح، ولكن ما نراه هو مجرد البدايه، سوف تستمر في الإرتفاع
إيضاً يبدأ الدولار في إستعادة بعض قيمته الشرائيه التي فقدها
أكثر ما يتأثر هي أسهم التوزيعات
الأسهم التي توزع كل ارباحها تقريباً بلا نمو يذكر
لذلك نري أسهم مثل إتصالات ودو تنخفض لأنها توزع 3% بلا نمو، وأتوقع إيضاً إنخفاض أسهم ادنوك وياسات وديوا مستقبلاً وكلها توزع 5% تقريباً
لن تكون تلك النسبه مغريه بعد عده شهور, مقارنه بصك يدفع 9% مثلاً
إرتفاع الفوائد على سندات الحكومه الأمريكيه ينعكس فوراً على السندات والصكوك والودائع المحليه بلعملات الخليجيه
كلها يرتفع العائد عليها فورا وبنفس النسبه
وذلك من خلال إنخفاض أسعار الصكوك حتي يرتفع عائدها
سوف تجد البنوك المحليه الأن تحاول إجتذاب السيوله من خلال رفع الفوائد تدريجياً
طبعاً تضاعف تكلفه التمويل سوف تؤثر على أرباح الشركات، وترفع العبء على مطوري العقار، وعلى مشتري العقار بالتقسيط
كذلك فأنها لا تشجع قطاع الأعمال على التوسع لأن رجل الأعمال يجن إنه ممكن إن يحصل على 8-10% عائد بلا تعب وبمخاطر قليله
وذلك يؤدي إلى تباطؤ الإقتصاد عالمياً
وهو الهدف⬇️
الهدف من إبطاء نمو الإقتصاد هو تخفيض الطلب على السلع والخدمات حتى يتوقف إرتفاع اسعارها
ولكن الخطوره إن تتجاوز جرعه الدواء حد الأمان، بمعني إن ترتفع الفوائد في الأسواق إلى الحد الذي ينكمش معه الإقتصاد، أم ما يسمي بالركود والبطاله
وذلك يضر الناس عامه, أكثر من إرتفع الأسعار
وذلك ما يشير الية محمد العريان في مقالته في أول تغريده، بشأن مخاوفه من انخفاض سيوله الأسواق وصعوبه الحصول على تمويل
بإختصار
نحن في عكس الوضع الذي كنا فيه من سنتين
وقتها كان الأفضل هو شراء الأصول من أسهم وعقار
قد يكون العكس مع نهايه العام, يترك الناس الأسهم وينتقلون للسندات

جاري تحميل الاقتراحات...