بحثت عن عامل مشترك يكون موجود في اغلب الاشياء اللي افشل او اخسر فيها، عشان ما اغير اشياء كثيره واغير شيء واحد ويعدل كثير من الاشياء في حياتي
فطلعت بنتيجة ودي انقلها لك في هذي التغريدات ومتأكد انها بتفيدكة
فطلعت بنتيجة ودي انقلها لك في هذي التغريدات ومتأكد انها بتفيدكة
جاء في بالي اشياء كثير قد تكون هي السبب ولكن يوجد شيء واحد هو اكثر شيء اشترك في كل فشل وخسارة مرة علي، اللي هو (التسرع) ولا تكابر وتقول انا ما اتسرع لان كل انسان يصاب في التسرع في كثير من قرارات حياته، سواء كانت تجارة او تجربة او عمل او زواج او كلام يقوله او صداقة او اي شيء اخر
لازم تعرف ان ٩٠٪ من سكان الكرة الأرضية
يصابون بالندم .. بسبب التسرع في كل شيء قرارات او غيره!.
وأعتقد أن السبب هو أن معظم القرارات تكون بمرحلة عمرية غالباً تكون ما بين 20 إلى 40.
والندم هو الشعور المزعج، عند كل شخص يخليه يفكر بشكل مفرط دايم، حول أسباب فشله في اي شيء
يصابون بالندم .. بسبب التسرع في كل شيء قرارات او غيره!.
وأعتقد أن السبب هو أن معظم القرارات تكون بمرحلة عمرية غالباً تكون ما بين 20 إلى 40.
والندم هو الشعور المزعج، عند كل شخص يخليه يفكر بشكل مفرط دايم، حول أسباب فشله في اي شيء
لذلك الندم له مستويات ومراحل متعددة ..
يعتبر الإنكار هو مرحلة من هذه المراحل لأنها تتسم بعدم الموضوعية الذاتية، حيث يبقى الإنسان رافض لما حدث وغير متقبل مما يجعله في غياب ذهني عن التفكير بالنتائج، بالإضافة إلى عدم قدرته على تحليل هذا الموقف
يعتبر الإنكار هو مرحلة من هذه المراحل لأنها تتسم بعدم الموضوعية الذاتية، حيث يبقى الإنسان رافض لما حدث وغير متقبل مما يجعله في غياب ذهني عن التفكير بالنتائج، بالإضافة إلى عدم قدرته على تحليل هذا الموقف
المستوى الثاني من حالات الندم في وقوع الإنسان بفخ الحيرة والارتباك
مثال: دخل شخص في مشروع استثماري وخسر معظم أمواله، وبدلاً من إيجاد حلول جذرية لمشكلته يتجه نحو طرح أسئلة لن تفيده مثل "كيف صرفت أموالي على مشروع معالمه كانت خاسرة!!
مثال: دخل شخص في مشروع استثماري وخسر معظم أمواله، وبدلاً من إيجاد حلول جذرية لمشكلته يتجه نحو طرح أسئلة لن تفيده مثل "كيف صرفت أموالي على مشروع معالمه كانت خاسرة!!
أما جلد الذات فهو من المستويات الخطيرة في مراحل الندم، لأنه يؤثر بطريقة سلبية على الصحة النفسية للإنسان، ويعطل قدرته على اتخاذ قرارات تستحق الشجاعة (لأنه ما زال عقله الباطن يرتبط بتراكمات الخسارة التي وقع بها نتيجة قراراته المتسرعة)
في شيء بمراحل الندم، لا يمكن قبوله علمياً.
وهو جلوسك في دائرة التبرير
معظم من يدخل بحالة الندم يبرر ويضع أسباب قد تكون وهمية أو يجب تجاوزها .. كيف؟
ببساطة تعرض شخص لحادث سيارة، يكون عنده بعدها ردة فعل و قرار متسرع ويرفض قيادة السيارة مرة ثانية (مبرراً في ذلك عدم تكرار حادث آخر )
وهو جلوسك في دائرة التبرير
معظم من يدخل بحالة الندم يبرر ويضع أسباب قد تكون وهمية أو يجب تجاوزها .. كيف؟
ببساطة تعرض شخص لحادث سيارة، يكون عنده بعدها ردة فعل و قرار متسرع ويرفض قيادة السيارة مرة ثانية (مبرراً في ذلك عدم تكرار حادث آخر )
أما آخر مراحل الندم، وهي لها إيجابياتها برأيي الشخصي، وهي تقبل الفشل وهذه لها فوائد على صاحب القرار بأنه يستطيع صناعة قرار متأني متفادياً به فشله بسبب وجود خبرة سابقة ويصبح اكثر حكمه وينجح في الاشياء القادمة المرتبطة بشكل مباشر او غير مباشر بتسرعه السابق
لنجيب محفوظ مقولة حول صناعة اتخاذ القرارات الجيدة (لا جدوى من قرار يتخذ ضد تيار الحياة .. المسألة هي كيف يمضي القرار بأكبر فائدة وأقل خسارة) ولعل القرارات المتسرعة بوابة للكثير من العواقب
عشان كذا ودي أطرح عليكم عدة خطوات مناسبة في عملية اتخاذ أي قرار في حياتك سواء من الجانب المهني أو الاجتماعي أو حتى الاستثماري مما يقلل فرصة القرارات المتسرعة
تكمن الخطوة الأولى لكل عملية اتخاذ قرار هو قدرتك على استيعاب القرار الذي سوف تتخذه .. على سبيل المثال (ترغب في شراء منزل في حي معين، ولكن بعد ٤ سنوات سوف تغادر البلاد لفترة طويلة، هنا يجب عليك أن تفكر في خيارات متعددة كقيمة المنزل بعد ٤ سنوات في حالة البيع أو التأجير)
جمع المعلومات واكتشاف المعطيات، هي الوسيلة الأنسب لكل شخص يريد اتخاذ قرار مهم في حياته لأنه يسهل عليه فهم الخيارات المتاحة له وبذلك يعرف ما يرغب بطريقة منطقية تجنبه من قرار متسرع له آثار سلبية عليه مستقبلا
يعني اذا ودك تتزوج/ين لا تتسرع بإتخاذ القرار فقط لان الشريك جميل او راتبه كويس او مع شهادة عُليا .. بل اجمع اكبر قدر من المعلومات عنه للمستقبل والشراكة والتوافق بينكم فكرياً وعلماً وكل شيء .. سواء عن طريق سؤاله شخصياً او عن طريق محاولة معرفة اسلوب حياته وافكاره واستنتاجك له
او اذا ودك تتوظف او تدرس تخصص .. لا تتوظف في شيء فقط عشان الراتب بل ابحث واسعى جاهداً وين هالوظيفة بتوديك وكيف بيكون مسارك المهني ومستقبلك ووش الخطوة القادمة بعد هالوظيفة ونفسها بالدراسة
أحياناً قد يكون لديك خيارات كثيرة، قد تصاب في بعض الحيرة مما يجعلك تتخذ قرار متسرع نتيجة عدم قدرتك على "تنقيح خياراتك" بدقة، وهذه الحالة تسمى في علم النفس بــ choice paradox واللي تتطلب من الفرد التفكير بطريقة متأنية، في تقليص الخيارات المتاحة أمامك.
تعدد الخيارات أحياناً قد يصيب الفرد إلى شيء يسمى شلل في التحليل "Analysis Paralysis" مثل تريد شراء سيارة بمبلغ ما، وتجد أن هناك ١٠ سيارات تناسبك من ناحية السعر والجودة و الشركة. في هذه الحالة، يتطلب منك وضع جدول خاص بك للمقارنة بناءً على المعايير التي تريدها
وهذا يمثل ارتباط نجاح أمازون بعامل يعرف بــ مصفوفة القرار وهي أداة فعالة في عملية اتخاذ القرار، تتضمن نقاط القوة والضعف في اي قرار مثل الايجابيات والسلبيات حيث تساعد هذه الطريقة في خلق فرصة لاتخاذ قرار سليم غير متسرع.
الوصول لقرار جيد غير متسرع هو استنادك على منهجية سلوكية في وقت تفكيرك بقرار مصيري، تعتمد على آلية تحديد المعايير وتقييم الخيارات بالإضافة إلى الاستشارة من لديه خبرة حول القرار اللي تريد اتخاذه لذا دائما نسمع ب "ما خاب مَن استشار، ولا ندم مَن استخار"
أما الجانب الإدراكي يُلخص بنقطتين:
-الإيمان بأن غالبية القرارات يجب أن تكون مرنة ويمديك التراجع عنها أو تغييرها
-معرفة احتياجك من الشيء، مثال: تريد شراء منزل مساحته تتعدى ٦٠٠ متر وأنت عندك عائلة صغيرة تتكون من ٣ أفراد (معرفة احتياجك يضمن لك قدرتك على اتخاذ قرار سليم غير متسرع)
-الإيمان بأن غالبية القرارات يجب أن تكون مرنة ويمديك التراجع عنها أو تغييرها
-معرفة احتياجك من الشيء، مثال: تريد شراء منزل مساحته تتعدى ٦٠٠ متر وأنت عندك عائلة صغيرة تتكون من ٣ أفراد (معرفة احتياجك يضمن لك قدرتك على اتخاذ قرار سليم غير متسرع)
في نهاية الثريد، اتمنى اني قلت شيء يلمس خاطرك ويخليك تعيد التفكير في اشياء كثير بحياتك لازم ما تتسرع بإتخاذ قرارك فيها لان هذا هو الشيء اللي قلته لنفسي بعد هذا البحث اللي لخصته لك هنا.
.
قول لي عن قرار متسرع اتخذته وندمت عليه! وكيف تجاوزته؟
.
قول لي عن قرار متسرع اتخذته وندمت عليه! وكيف تجاوزته؟
جاري تحميل الاقتراحات...