تكرر الإساءات للنبي ﷺ ولو تبعتها إعتذارات لا يبشر بخير، فالنصارى اليوم يعيشون وسط إعلام مشبع بالإساءات للمسيح عليه السلام رغم أنهم يرونه إلههم !!
ولكن بسبب كثرة الإساءات أصبحوا بلا غيرة وكسالى ولا يحركون ساكنًا وكأن بطونهم امتلأت بالإساءات وأصابتهم التخمة
ولكن بسبب كثرة الإساءات أصبحوا بلا غيرة وكسالى ولا يحركون ساكنًا وكأن بطونهم امتلأت بالإساءات وأصابتهم التخمة
نحن الأمة الوحيدة التي لازالت على العهد وقلوبنا لا تزال ممتلئة بحب سيدنا وسيد البشر محمد ﷺ ، وتكرار الإساءات لحبيبنا ﷺ أمر مقصود ورصاصات تستهدف غيرتنا
يجب علينا عدم التردد في الدفاع وتطوير دفاعاتنا، فمحمد ﷺ لم يتردد لحظة واحدة في محاولة إنقاذنا وكان يتضرر ويتأذى لأجلنا
يجب علينا عدم التردد في الدفاع وتطوير دفاعاتنا، فمحمد ﷺ لم يتردد لحظة واحدة في محاولة إنقاذنا وكان يتضرر ويتأذى لأجلنا
ويرى ﷺ بأننا إخوانه و يحبنا و يَوَدُ ويتمنى لقاءنا حيث قال ﷺ: ((وددتُ أنِّي لقيتُ إخواني)) قالَ: فقالَ أصحابُ النَّبيِّ – ﷺ – أوليسَ نحنُ إخوانَكَ قالَ : ((بل أنتُم أصحابي ولكنْ إخواني الَّذينَ آمَنوا بي ولم يرَوني .))
رواه أنس بن مالك رضي الله عنه
رواه أنس بن مالك رضي الله عنه
علينا تعليم أطفالنا حبه ﷺ ، وعلينا مقاطعة كل مسيء مقاطعة تامة، وعلينا طرد كل مسيء دون انتظار اعتذار، وعلينا الدعوة بما استطعنا، وعلينا ذكره ﷺ والصلاة عليه
علينا أن نحبه ونحترمه ونُقَدِرَه ونتذكر صبره وجهاده في هذه الدنيا لأجل الرسالة الربانية الموجهة لنا
علينا أن نحبه ونحترمه ونُقَدِرَه ونتذكر صبره وجهاده في هذه الدنيا لأجل الرسالة الربانية الموجهة لنا
إن سب أحدهم أمك أو أباك ستغضب، فلماذا لا تغضب إن سب أحدهم من هو أحب وأغلى وأفضل من كل الآباء والأمهات؟!
هو هويتنا وهو قائدنا وهو الرجل الذي اصطفاه خالق كل المخلوقات من بين كل البشر ليكون الرسول وليكون خاتم الأنبياء والمرسلين وليكون خير البشر.
هو هويتنا وهو قائدنا وهو الرجل الذي اصطفاه خالق كل المخلوقات من بين كل البشر ليكون الرسول وليكون خاتم الأنبياء والمرسلين وليكون خير البشر.
اللهم صلِ على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد
جاري تحميل الاقتراحات...