أبو زياد محمد بن علي جابراليافعي
أبو زياد محمد بن علي جابراليافعي

@abouziad201

8 تغريدة 20 قراءة Jul 04, 2022
سئل شيخنا محمد بن هادي المدخلي حفظه الله
هذا يقول: إذا رأينا شيخا أو طالب علم تكلّم عن السلطان علنا فيما ارتكبوا من المحارم؛ هل فعله يُخرجه من السنة؟
الجواب:
نعم، نحن نُخرج هذا الإنسان، ونقول له: هذا الكلام لا يجوز لك، أولًا.
فإذا أخرجناه ونصحناه وكلمناه، ثم أصر؛ حينئذ لا شك
هذه طريقة الخوارج؛ هم الذين يشهرون أحوال السّلاطين على الناس علنا؛ لأنّ هذا طريق «الخوارج القعدية».
اسمعوا عبد الله بن عكيم -رحمه الله -، اختلفوا فيه: هل هو صحابي أم لا؟ - قال: "إني لا أشارك في قتل أحد بعد عثمان -رضي الله عنه -، فقيل له: أو شاركت في قتله؟ قال: إني اعد ذكر مساويه
على الملأ من الإعانة على قتله".
فالخروج على السلطان على قسمين:
خروج باللسان، وخروج بالسيف والسنان.
فأما الخروج بالشيف والسنان فمعروف؛ يعرفه كل أحد.
وأما الخروج عليه باللسان فذلك بتحريض الناس عليه، وإيغار صدور الرعية على حكامهم.
سلاطين المسلمين يجب احترامهم، الحفاظ على هيبتهم
ما هو أنا أقوله؛ يقوله النبي - صلى الله عليه وسلم-، ويمشي عليه الصحابة وأتباعهم بإحسان، كما سمعتم في النصوص السابقة، فذكر مساويهم على الملأ لا يجوز.
أنا أسأل هذا الإنسان: هل ترضى أنت أن أذكر معاصيك على الملأ ؟ بس، أجبني!
هذا الإنسان الذي تسمعونه يقول هذا الكلام، اسألوه هذا السؤال
ما منا إلا وله خطؤه وذنبه ومعصيته، كل بني آدم خطاءون، وخير الخطائين التوابون»
نسأل الله -جل وعلا باسمه الستير أن يستر علينا وعليكم بستره الجميل في الدنيا والآخرة، وألا يهتك عنا ستره، نسأل الله أن يسترنا بستره الجميل في الدنيا والآخرة وإياكم وسائر إخواننا المسلمين.
ما في أحد يرضى
على نفسه - أنه إذا رآه أخوه، أو عدوه اختلس النظر فرآه على معصية - ما يرضى أن يشهر به، فكيف بالسلطان؟
أنت أنت أيها المتكلم بهذا الكلام: ترضى أن أذكر مساويك ومعايبك ومعاصيك التي أعرفها، ترضى أن أقولها على الملأ عنك؟
في أحد منا يرضى هذا ؟
أنا أسألكم: في أحد منا يرضى هذا على نفسه ؟!
إذا أنصف من نفسك.
لا يؤمن أحدكم،حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه»
وأنت اذا شهر بك، أو بمعصيتك، ماذا سينال الناس من ذلك ما يضرهم شيء؛ الضرر عليك أنت، فرد لكن لو فرض وقذرأن هذه المعصيةحصلت من الحاكم وذكرتهاعلى الملأ، كم سيحصل من الشر، من إيغار صدور مجتمع أهل الإسلام على إمامهم هذا معلوم.
فإذا كنت يا أخي لا ترضى أن أذكر سيئتك على الملأ وأنت من دهماء الناس؛ فاعلم أنّ السلطان حقه أعلى وأجل وأعظم؛ لأنه يترتب عليه المفاسد العظيمة، وأعظم مفسدة هي انتزاع هيبة الحاكم من صدور الناس، وإذا ذهبت هيبة الحكام؛ تعطلت أمور الشريعة ومنافع الناس في دينهم ودنياهم، كما ذكر ذلك أهل

جاري تحميل الاقتراحات...