أنقلُ تدبرًا في سورة الحج في شهر ذي الحجة أسأل الله بهِ النفع والهداية..
الترتيل (التصفيف) في سورة الحج،.
توجد آية في القُــرآن تبين أحجام المخلوقات،. الأكبر فالأصغر، ثم الأصغر، وهكذا،. ولكن قبل الكلام عنها وجب توضيح أمرٍ ما،.
سورة الحج، فيها أمر فريد نوعاً ما عن باقي السور،.
الترتيل (التصفيف) في سورة الحج،.
توجد آية في القُــرآن تبين أحجام المخلوقات،. الأكبر فالأصغر، ثم الأصغر، وهكذا،. ولكن قبل الكلام عنها وجب توضيح أمرٍ ما،.
سورة الحج، فيها أمر فريد نوعاً ما عن باقي السور،.
تجد فيها أن الله يذكر لك المتشابهات من جنسٍ واحد كثيراً،ويعطف عليها بأمثالها، ويذكر لك الشيء بعدة أشكاله وصوره،.
أو يذكر لك عدة أمور بينها ربط معين،كل مرة بترتيب خاص، مرةً حسب الزمن،ومرة حسب الحجم، ومرة حسب المكانة،ومرة حسب الكثرة وهكذا،وهذا يتكرر كثيراً في هذه السورة بالتحديد،.
أو يذكر لك عدة أمور بينها ربط معين،كل مرة بترتيب خاص، مرةً حسب الزمن،ومرة حسب الحجم، ومرة حسب المكانة،ومرة حسب الكثرة وهكذا،وهذا يتكرر كثيراً في هذه السورة بالتحديد،.
وقال فيها،. ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللهِ
((بِغَيْرِ عِلْمٍ))،
((وَلَا هُدًى))،
((وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ))﴾ [الحج 8]،.
يبدو أن الترتيب هنا على حسب الأقرب للصواب، الأهدى فالأهدى،.
((بِغَيْرِ عِلْمٍ))،
((وَلَا هُدًى))،
((وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ))﴾ [الحج 8]،.
يبدو أن الترتيب هنا على حسب الأقرب للصواب، الأهدى فالأهدى،.
بدأ بالعلم،. والعلم عام فيه النافع وفيه غير النافع، ثم الأفضل من العلم وهو الهُدَىٰ،. والهدى ليس فيه سوى الخير، وهو يشمل الدنيا والآخرة،. ثم الأفضل من الهدى وهو الكتاب المنير الذي كله خير، يحفظ لك حياتك الأبدية في الآخرة،.
وقد يكون الترتيب لحكمة أخرى غير الذي ذكرته،.
وقد يكون الترتيب لحكمة أخرى غير الذي ذكرته،.
ولكن لابد أنه لسببٍ ما، حيث لا عبث في القُــرآن، ولا عشوائية، ولا جُزاف،. فكل كلمة وضعها الله بهذا الترتيب كانت لحكمة ولسبب، علمه من علم، وجهله من جهل،. ولكن لا ينبغي لمن جهله أن ينفي وجود الحكمة فيها،.
كلمات هذه الآية كانت مرتلة (مصفوفة) على حسب الاحجام،. الأكبر فالأصغر،. حيث لا يستقيم أن يقال هي حسب الأقدمية، أو الخلقة، هكذا يحدث التناقض والاختلاف، ولكن حسب الحجم، يستقيم الأمر،.
حتى أنها انتهت بــ ﴿..وَمَنْ ((يُهِنِ)) الله..﴾ للدلالة على صغر وحقر الشيء المهين،.
حتى أنها انتهت بــ ﴿..وَمَنْ ((يُهِنِ)) الله..﴾ للدلالة على صغر وحقر الشيء المهين،.
والمهين الحقير (وتقال للصغير المحتقر) ومنها ﴿أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ مَاءٍ ((مَهِينٍ))﴾ [المرسلات 20]،.
وهذه الآية فيها فائدة ودليل جديد أن الأرض أكبر من الشمس بلا ريب وهذا ينسف منظومة المجموعة الشمسية التي تدعي بأن الأرض أصغر من الشمس،وأنها تطوف حولها،.لا،بل الأرض أكبر،والدليل آية(الحج)،والحج هي تلك العبادة التي فيها الطواف،.(فقلبها الشيطان وجعلنا نطوف حول الشمس في نظامه الشمسي)،.
انتهى ..
﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِی لَهُۥ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِی ٱلۡـَٔاخِرَةِۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِیمُ ٱلۡخَبِیرُ﴾ [سبأ ١] ..
﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِی لَهُۥ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِی ٱلۡـَٔاخِرَةِۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِیمُ ٱلۡخَبِیرُ﴾ [سبأ ١] ..
جاري تحميل الاقتراحات...