عنوان: قصة (الأثيونوبى- المصريكى)!!
* فى مناقشة جادّة وحادّة ومحتدّة وقويّة..مع شاب ضائع الهويّة..مابين الأصول المصرية النوبية وبين بعض الروافد الأثيوبية ويحمل الجنسية الأمريكية..حائرا بين الأصل وما حدث له من فصل عن أُسُسِه المرجعية..يتعجب كلما بحث عن أمر وجد أن أصوله جبتية!!
* فى مناقشة جادّة وحادّة ومحتدّة وقويّة..مع شاب ضائع الهويّة..مابين الأصول المصرية النوبية وبين بعض الروافد الأثيوبية ويحمل الجنسية الأمريكية..حائرا بين الأصل وما حدث له من فصل عن أُسُسِه المرجعية..يتعجب كلما بحث عن أمر وجد أن أصوله جبتية!!
ومع انهماره بالأسئلة وإجابتى له بالأمثلة..قال فى جرأة اعتبرها مفحمة.. موجها إلىّ الحديث فى همهمة..قائلا فى لكنة المتأمرك بالعامية المصرية: بس كده يبقى (ربنا)(بيغشّش) المصريين بالذات وبيقول لهم على حاجات مش بيقولها للباقيين!!
* فأجبته مبتسما متهكما فى رفق ولين: إطمئن يا بنىّ..
* فأجبته مبتسما متهكما فى رفق ولين: إطمئن يا بنىّ..
فالمصريون هم من أبدعوا فى الأصل فكرة وجوده كإله..فأصبح من حقهم أن (يغشّشوا) أنفسهم ما يريدون منه أن (يغشّشهم) إياه..فابتسم الذى (تفزلك)!!
* ثم طيّبتُ خاطره وأهدأتُ روحه بعد أن قصدتُ كسر عناده لمطاوعة أدلة عقله التى صدمته فى رحلته المعرفية..وقلت له: يا بنىّ (ربنا بيغشّش) كلّ..
* ثم طيّبتُ خاطره وأهدأتُ روحه بعد أن قصدتُ كسر عناده لمطاوعة أدلة عقله التى صدمته فى رحلته المعرفية..وقلت له: يا بنىّ (ربنا بيغشّش) كلّ..
مخلوقاته الكونية..ويُسرّب إليهم بطريقة باطنية وخفية..كل أسئلة الإمتحانات وكل ما يحتاجون إليه من إجابات..كلها صحيحة ونموذجية..فى الخفاء وفى العلن..فى الحركة وفى الثبات..لكل إنسان وحيوان وجماد ونبات..والكلّ أطاع وانصاع..عدا الإنسان الذى بعضه ضاع..عندما مُنح حرية الخيرة..فوقع..
فى الحيرة..ولم يحسن صياغة أسئلة الحياة وتغاضى عن سماع الإجابات السارية الموحاة..الإله الكامل الأتم لا يفوته شئ فى خلقه الكون من العدم..ثم سُقتُ له بعض الأدلة المؤكدة..فنهض إلىّ فى خطوات مجهدة..قبّل رأسى ثم فى نزق الشباب أشار بكفّه كده 👍
😊😊😊
😊😊😊
جاري تحميل الاقتراحات...