١-بين " تباً" وبين "افرغت"
المسافة بين نقاش الموضوع للوصول لما هو اصوب او للتعلم والتعليم وبين محاولة ارهاب المقابل او وقفه عن طرح رأيه …مسافة كبيرة وتحتاج الى انتباه ..
المسافة بين نقاش الموضوع للوصول لما هو اصوب او للتعلم والتعليم وبين محاولة ارهاب المقابل او وقفه عن طرح رأيه …مسافة كبيرة وتحتاج الى انتباه ..
٢-من منهجه " افرغت" لا يعد من امامه سوى انسان يريد ان يعرض وجهة نظره ويعطيه ذات الحق الذي يطلبه هو لو اراد عرض وجهة نظره فيستمع ويسأل ويمد الوقت لمن امامه ليبين وجهة نظرة..
٣-من منهجه " تباً" يعتقد انه يمتلك الحقيقة ومن امامه خصم يجب تدميره وهمه ينصب على اخراج الحوار عن مساره وليس اسهل من تحوير مقولة المقابل او نعته بقائمة مثل( التطرف والظلامية والتشدد والماضوية…) او ( التساهل والتمييع والانبطاح والتغريب ) حتى يتجه الحوار الى منازلة في الشتائم..
٤-للاسف الشديد ان ذائقة جمهور عريض في مجتمعاتنا تم تشويهها فلا تميز بين مطلب الدين بالادب والخلق وبين سلوكيات السباب والشتائم…
٥-التمييز بين حوارات السمو الاخلاقي وبين مسالك الانحطاط الاخلاقي السلوكي في الحوارات هي معيار سلامة وتقدم…فكلما صح المجتمع صحت حواراته…
٦-قصص الاصلاح عنوانها الاكبر هو اساليب الحوار والنماذج التي قدمها الرسل تبقى هي مدرسة التعلم الاول لفن الحوار ..#نهضة
جاري تحميل الاقتراحات...