المدرّسُ السُّني البصيرُ يجبُ أن يُعْرِض عن:
ـ الاستشهاد بكلام ابن القيم في الرقائق والتصوف.
ـ الاستشهاد بكلام ابن سينا في الذكاء وإتقان المعقولات.
ـ الاستشهاد بكلام ابن حزمٍ في سعة الاطلاع على المرويات.
ـ الاستشهاد بكلام ابن تيمية في مختلف المجالات.
ـ الاستشهاد بكلام ابن القيم في الرقائق والتصوف.
ـ الاستشهاد بكلام ابن سينا في الذكاء وإتقان المعقولات.
ـ الاستشهاد بكلام ابن حزمٍ في سعة الاطلاع على المرويات.
ـ الاستشهاد بكلام ابن تيمية في مختلف المجالات.
فمن علَّق قلب تلميذهِ أو أتباعه بتعظيم واحد من هؤلاءِ فقد فتح له باب التأثر به، وذلك أقرب طريق للتذبذب والتسبب في ضعف اعتقاد ومدرسة أهل السنة الذي هو سببُ قوة المسلمين عندما كان عليه الجمهور.
لا يعني هذا أن أولئك ليسوا متبحرين في العلم أو لم تصدر منهم مقالات نافعة، بل حتى علماء الشيعة الشنيعة لهم كلامٌ نافعٌ ومشتمل على الحكم والمعارِف، بل ابن تيمية قال فيه الأكابرُ: علمُهُ أكبر من عَقْلِه، وابن القيم له اطلاع واسعٌ جدا، وابن سينا عقل جبار قلّ وجود نظيره،
وابن حزمٍ موسوعيّ قلّ مثيله، ولكن عقائدُهم الشاذة وكلامُهمْ المخالف لما استقرّ عليه جمهور أهل السنة الذين بهم العبرة وعليهم المعوَّل يخرجهم عن أن يكونوا أهلا للاقتداء بهم، وإلا وقعَ ما وقعَ من تشظي وتفتت أهل السنة والجماعة وضعفهم وهوانهم وضعف المسلمين جميعا وهوانهم بسبب ذلك.
الشيخ/ نزار حمادي
جاري تحميل الاقتراحات...