ولهذا لا تجد رجلا رأى امرأة أو امرأة رأت رجلا إلا وتجدهما يعدّلان شيئا ما في نبرة الصوت، وفعل الحركة، ونشاط الجسد، أحيانا بوعي منهما وأحيانا بلا وعي.
وهذه حقيقة ما زالت مدركة عند العلماء، فنجد مثلا ابن حزم نبّه عليها وأشار إليها في كتابه طوق الحمامة.
-٢-
وهذه حقيقة ما زالت مدركة عند العلماء، فنجد مثلا ابن حزم نبّه عليها وأشار إليها في كتابه طوق الحمامة.
-٢-
والقاعدة النفسية تقول: كل فعل له دافع وله هدف، والمرأة إذا خرجت لا يمكن أن تقتصر نيتها في الدافع والهدف على مجرد بنات جنسها، بل لابد أن يحضر الرجل في الدافع والهدف، وإن حضورا خافتا لا تكاد تلحظه.
-٣-
-٣-
وهذا البُعد في طبيعة التكوين في الرجل والمرأة يتغافل عنه دعاة خروج المسلمة إلى الجامعات المختلطة وأماكن العمل والوظيفة، بدعوى أن المرأة تمتلك طاقات جبارة للإسهام في نهضة المجتمع، أي إن هؤلاء الدعاة يتعاملون مع المرأة على أساس أنها كتلة حديدية بلا مشاعر ولا شهوات ولا أشواق ...
جاري تحميل الاقتراحات...