كل ما يخطر ببالك موجود وممكن أن يتجلي فى عالمك ويتحقق على أرض الواقع " لا مستحيل تحت الشمس " والأمر فى يدك ..
كل ما عليك فقط هو : أن ترفع قوانينك وأن تسمح لقوانين الله تعمل دون تدخل منك .. من بترت قدمه ليس مستحيلا أن يخلق الله له قدما غيرها أو أن يعيدها إليه مرة ثانية ..
كل ما عليك فقط هو : أن ترفع قوانينك وأن تسمح لقوانين الله تعمل دون تدخل منك .. من بترت قدمه ليس مستحيلا أن يخلق الله له قدما غيرها أو أن يعيدها إليه مرة ثانية ..
من مات له عزيز عليه وحزن لفراقه ، ليس مستحيلا أن يعود إليه مرة أخرى .. من فات شبابه وأصبح مسنا عجوزا ، ليس مستحيلا أن يعود شابا مرة أخرى ..
ولكن كيف ؟؟
الجواب .. الإيمان الصادق بقدرة الله ، الجميع يرددون " إن الله علي كل شيء قدير " وأكثرهم كاذبون لا يؤمنون بذلك !
ولكن كيف ؟؟
الجواب .. الإيمان الصادق بقدرة الله ، الجميع يرددون " إن الله علي كل شيء قدير " وأكثرهم كاذبون لا يؤمنون بذلك !
إذا كنت تؤمن بأن الله على كل شيء قدير فلماذا لا تثق فى قدرته سبحانه و تطلب منه أن يعيد لك كل ما تريد مما تتحسر على فقده وتعجز عن استرداده مرة أخرى ؟!!
أنت لا تطلب منه ذلك لأنك تراه مستحيلا حتى الله نفسه وتقول فى نفسك كيف يفعل ؟؟ تدعى الإيمان بلسانك وقلبك لا يؤمن !
أنت لا تطلب منه ذلك لأنك تراه مستحيلا حتى الله نفسه وتقول فى نفسك كيف يفعل ؟؟ تدعى الإيمان بلسانك وقلبك لا يؤمن !
لا فرق بينك وبين الذين ينكرون البعث ولا يؤمنون بقدرة الله على إحياء الموتى !
ما المانع من أنك الآن تحلم ولست مستيقظا كما تظن ؟
تحلم أن فلانا قد مات وتحلم أن شبابك قد فات وتحلم أن قدمك قد بترت .. ربما يكون كل هذا حلم تستيقظ منه فتجد قدمك لم تبتر
ما المانع من أنك الآن تحلم ولست مستيقظا كما تظن ؟
تحلم أن فلانا قد مات وتحلم أن شبابك قد فات وتحلم أن قدمك قد بترت .. ربما يكون كل هذا حلم تستيقظ منه فتجد قدمك لم تبتر
وتجد فلانا حيا لم يمت وتجد نفسك ما زلت شابا ، ما المانع ؟؟ المانع عنك وليس عند الله !
الإنسان حين يموت يكتشف أن حياته كلها كانت مجرد أضغاث أحلام ، لم يتزوج ولم ينجب ولم يسرق ولم يقتل ، إنه كان مجرد "حلم " وهكذا تكون مغفرة الذنوب ، لا تظن أن مغفرة تكون بالعفو ورفع العقوبة .. لا
الإنسان حين يموت يكتشف أن حياته كلها كانت مجرد أضغاث أحلام ، لم يتزوج ولم ينجب ولم يسرق ولم يقتل ، إنه كان مجرد "حلم " وهكذا تكون مغفرة الذنوب ، لا تظن أن مغفرة تكون بالعفو ورفع العقوبة .. لا
مغفرة الذنوب هي أنك تستيقظ من نومك فتعلم أنك كنت تحلم ولم ترتكب ذنبا فى الواقع ، أنا لن أستطيع أن أنسى أنك عذبتنى أو قتلتنى أوقتلت لى عزيزا حتى لو دخلنا الجنة معا لن أستطيع أن أحبك وأنسجم معك كما تنص قوانين الجنة ، ربما أعفو عنك وأسامحك لكن لن أصفى لك ما حييت
لكن إذا كان كل ماحدث من قتل وتعذيب وصراعات بيني وبينك مجرد حلم استيقظنا منه ، فى هذه الحالة فقط أستطيع أن أتقبلك وأحبك أيضا .. هكذا يغفر الله ذنوبنا بأن يخرجنا منها مبرئين من كل ذنب وعيب دون أن نرتكب خطايا أصلا ، لهذا السبب .. الله يحب جميع خلقه بلا استثناء ..
لأن الكافر والملحد والزنديق والسارق والقاتل والزانى وكل أصحاب الجرائم ما هم إلا نائمون يحلمون ، وسوف يستيقظون بلا خطيئة ، صدق هذا أو لا تصدق " الله لطيف بعباده " استيقظوا من نومكم وأوهامكم وعقائدكم الفاسدة لتجدوا أنفسكم فى الجنة لم تبرحوها ✋
جاري تحميل الاقتراحات...