الرأسمالية أو Capitalism
١-تجعل للمال سلطة وقوة ونفوذ يفوق جميع السلطات والقوى والنفوذ، ولا يمكن أن تقوم الرأسمالية بوجود الأخلاق والفضائل والمثل والقيم كـ العدل والرحمة والعلم والحكمة والتي تستقى من الشرائع السابقة أو من الشريعة التي أرسل بها النبي عليه الصلاة والسلام
١-تجعل للمال سلطة وقوة ونفوذ يفوق جميع السلطات والقوى والنفوذ، ولا يمكن أن تقوم الرأسمالية بوجود الأخلاق والفضائل والمثل والقيم كـ العدل والرحمة والعلم والحكمة والتي تستقى من الشرائع السابقة أو من الشريعة التي أرسل بها النبي عليه الصلاة والسلام
٢-الرأسمالية تجعل المال يحكم ويهيمن على العلم، بل ويسير ويقولب العلم وفق متطلباته ومنابعه وأسواق التداول له واستثماراته، فلا علم اليوم في حكم الرأسمالية لا يخدم المال، ولا معرفة تؤدي بالضرورة إلى غير النفع المادي والذي بدوره يؤول إلى النفع المالي، فالعلم اليوم عبد المال
٣-الرأسمالية اليوم تحكم العالم وتهيمن على المنظمات والدول والحكومات والقوانين، فالدول عبارة عن أنظمة مرهونه لأرباب المال من ملاك الشركات العابرة للقارات والبنوك المركزية وصناديق التمويل والاستثمار والمنظمات الاقتصادية، والمال هو عنصر التسلسل الهرمي للسلطة في العالم
٤-الرأسمالية هي الوسيلة التي استنتجها الشيطان لحكم الإنس، وذلك بعد حصرهم في قوالب وأنماط معيشية مادية (حسية) وفكرية (معنوية ثقافية)، تتوقف على المال، ولا يمكن فيها تجاوز الحاجة والضرورة للمال، ولا يمكن الحصول على المال من غير المنابع المحتكرة من قبل الرأسماليين المتنفذين
٥-الرأسمالية تجعل أهداف الإنسان دنيوية، وتغيب الهدف الأسمى لخلقة ومركزية الآخرة والموت والقبر والبعث والحساب والجزاء، وتحصر تعريف النجاح والإنجاز والطموح والجهد في أطر مادية حسية، وتحرف قيمة الحضارة والمدنية والمادية للإنسان عن القيمة لها في ميزان الشريعة في الإسلام
٦-الرأسمالية تغيب الوعي وتستحوذ على الفطنة والحنكة والحصافة، وتقولب الإدراك، وتحول الأنسان إلى آلة فردية أنانية استهلاكية يتم برمجتها لخدمة النظام الرأسمالي الأب، بعد تحطيم الأسرة الممتدة والنووية والعشيرة والقبيلة، وتحديد آلية التكاثر العشوائي عبر تشريع الزنا وتعقيد الزواج
٧-الرأسمالية تصعد وتحكم وفق عقيدة الصدمة أو الصدم والترهيب واستغلال الكوارث والأزمات الطبيعية والمفتعلة بواسطة الإنسان، وقولبة الأحداث، وتحقق الوصول السريع إلى الهيمنة...
#كتاب "عقيدة الصدمة، صعود رأسمالية الكوارث"
waqfeya.net
* يوجد خاصية الاستماع للكتاب، المرفق
#كتاب "عقيدة الصدمة، صعود رأسمالية الكوارث"
waqfeya.net
* يوجد خاصية الاستماع للكتاب، المرفق
٨-الرأسمالية ستسقط والإسلام سيصعد ويحكم ويهيمن "حتماً وجزماً بل ويقيناً" موافقاً للفطرة ومنسجماً مع العقل، ولا يمكن أن يجتمعا...
#كتاب "إنهيار الرأسمالية وظهور الإسلام"
#كتاب "إنهيار الرأسمالية وظهور الإسلام"
٩-الرأسمالية تتطرف وتستبد وتستعبد الناس بما هو أبعد من اعتبارهم آلات لربْو رأس المال للمتنفذين الأرباب الذين يحكمون بأمر إبليس، فهي تساوم الناس بالعمل وخدمة النظام الأب دون مقابل (تطوع)، ويوهمون الناس بأن هذا يخفض من الضرائب عليهم والتي تعتبر في حقيقة الأمر نهب وسلب لأموالهم
١٠-الرأسمالية قائمة على إحدى السبع الموبقات (أكل الربا)، والربا ظلم وجور وانتفاء للعدل وإخلال بالتقسيم العادل للمال العام وإسقاط للمعايير الأخلاقية والفضائلية في تقييم القوة والسلطة والنفوذ، وهي (الرأسمالية) لا تصمد بلا ربا، كون السر في الاستعلاء فيها الظلم المتحقق بالربا
١١-الرأسمالية تقوم بحصر جميع مصادر الدخل والثروات والأملاك لكل إنسان على وجه الأرض وربطها بنظام وضعي افتراضي (رقمي/إلكتروني)، تحت تشريعات وتنظيمات عالمية كـ رقم الضمان الإجتماعي (SSN) والذي يعتبر الرقم الموحد للتحكم بالواقع المالي والاقتصادي لكل إنسان عبر التقنية الافتراضية
جاري تحميل الاقتراحات...