Rawan alharbi
Rawan alharbi

@rii22i

18 تغريدة 38 قراءة Jun 28, 2022
#ثريد تاريخي
رسائل ملوك المسلمين الى أعدائهم
تبادل الحكام والأمراء المسلمون على مر التاريخ الإسلامي مع أعدائهم من الملوك رسائل كثيرة فكيف ستكون هذه الرسائل !!
قبل أبداء، إذا كُنت مهتم بمثل هذه المواضيع ستجد بالحساب كل مايُعجبك ويُفيدك ، تسعدني وتشرفني متابعتك لي ..
من مسيلمة الكذاب إلى محمد رسول الله: آلا إنى أوتيت الأمر معك فلك نصف الأرض ولي نصفها»،
———
«من محمد رسول الله إلى مسيلمة الكذاب: السلام على من أتبع الهدى، أما بعد، ﴿إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾».
———
من محمد رسول الله إلى هرقل عظيم الروم، سلام على من اتبع الهدى، أما بعد، فإني أدعوك بدعاية الإسلام أسلم تسلم، وأسلم يؤتك الله أجرك مرتين، وإن توليت فإن عليك إثم الأريسيين،
——-
"من هارون الرشيد أمير المؤمنين، إلى نقفور كلب الروم. قد قرأت كتابك يا ابن الكافرة، والجواب ما تراه لا ما تسمع"
———
كتب سعد بن أبي وقاص إلى رستم قائد الفرس: “إسلامكم أحب إلينا من غنائمكم، وقتالكم أحب إلينا من صلحكم”
———
كتب خالد بن الوليد إلى ولاة الفرس:
سلام على من اتبع الهدى، أما بعد، فالحمد لله الذي فضل خدمكم وسلب ملككم ووهن كيدكم
من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فذلكم المسلم، له ما لنا وعليه ما علينا. إذا جاءكم كتابي هذا فابعثوا لي بالرهن واعتقدوا مني الذمة وإلا.. والله الذي لا إله غيره لأبعثن إليكم قوما يحبون الموت كما تحبون أنتم الحياة”.
———-
من: عمر بن الخطاب
إلى: عمرو بن العاص
"بلغنى أنّك تجلس فى مجلس الحكم متّكئاً، فاجلس متواضعاً يابن العاص وإلا عزلتك، دع التأنق في لبس الثياب وكن لله لابساً ثوب الخوف والندم، لو كان للمرء في أثوابه شرف، ما كان يخلع أجملهن في الحرم".
——-
كتب معاوية بن ابي سفيان إلى قيصر الروم :
أخّان وتشاجرا فما بالك تدخل فيما بينهما، إن لم تخرس أرسلت إليك بجيش أوله عندك وآخره عندي يأتونني برأسك أُقدِّمه لعلي”.
———
من هارون الرشيد الى نقفور ملك الروم :
بسم الله الرحمن الرحيم، من هارون أمير المؤمنين إلى نقفور كلب الروم؛ قد قرأت كتابك يا ابن الكافرة، والجواب ما تراه دون ما تسمعه، والسلام “..
———-
من مروان بن محمد الى الغمر بن يزيد :
أمَّا بعدُ، فإنَّ هذه الخلافة من الله على مناهج نبوَّة رسله، وإقامة شرائع دينه، أكرمهم الله بما قلَّدهم، يُعِزُّهم ويُعِزُّ مَن يُعِزُّهم، والحَيْنُ على مَنْ ناوأهم فابتغى غير سبيلهم، فلم يزالوا أهل رعاية لما استودعهم الله منها،
يقوم بحقِّها ناهض بعد ناهض، بأنصار لها من المسلمين، وكان أهل الشام أحسن خلقه فيه طاعة، وأذبَّه عن حُرُمِه، وأوفاه بعهده، وأشدَّه نكاية في مارق مخالف ناكث ناكب عن الحقِّ، فاستدرَّت نعمة الله عليهم، قد عُمِّر بهم الإسلام،
وكُبِتَ بهم الشرك وأهله وقد نكثوا أمر الله، وحاولوا نَكْثَ العهود، وقام بذلك من أشعل ضِرامها وإن كانت القلوب عنه نافرة، والمطلوبون بدم الخليفة ولاية من بني أمية
فإنَّ دمه غير ضائع، وإنْ سَكَنَتْ بهم الفتنة، وَالْتَأَمَت الأمور؛ فأمر أراده الله لا مردَّ له. فاكتب بحالك فيما أَبْرَمُوا وما ترى؛ فإني مطرق إلى أن أرى غِيَرًا فأسطو بانتقام، وأنتقم لدين الله المنبوذة فرائضه، المتروكة مجانة ومعي قوم أسكن الله طاعتي قلوبهم
نهاية الثريد واتمنى ان يعجبكم وما استغني عن دعمكم لي للمزيد من المحتوى المميز

جاري تحميل الاقتراحات...