فقد قام العالم بترك سيارتين بأبوابٍ مفتوحةٍ ولوحات أرقامٍ مفقودةٍ في منطقتين مختلفتين، إحداها في حيٍّ فقيرٍ والأخرى كانت في حيٍّ غنيٍّ.
بدأ المارة في الحيِّ الفقير بسرقة وتخريب السيارة في بضع دقائق وتمّ تدميرها بالكامل في غضون ثلاثة أيام.
بدأ المارة في الحيِّ الفقير بسرقة وتخريب السيارة في بضع دقائق وتمّ تدميرها بالكامل في غضون ثلاثة أيام.
تطلّب الأمر وقتاً أطول للمارة في المنطقة الغنية لبدء تدمير السيارة ممّا أرغم زمباردو على التدخل بكسر إحدى نوافذ السيارة، فبدأ الناس بكسر المزيد من النوافذ وسرقة السيارة واستغرق الأمر وقتاً مشابهاً للحيِّ الفقير لتحويل السيارة بالكامل إلى خردةٍ في بضعة أيام.
عام 1982،تابع ثنائيان في علم الجريمة (جيمس ويلسون و جورج كيلينج )
دراسة الباحث زمباردو وملاحظاته عن طريق إجراء دراساتٍ مماثلةٍ على مبان وممتلكات أُخرى في مناطق مختلفةوإستحدثا نظريّة أطلقا عليها"نظرية النافذة المكسورة"والّتي تمّ اقتباسها في العديد من دراسات وكُتب علم الإجتماع.
دراسة الباحث زمباردو وملاحظاته عن طريق إجراء دراساتٍ مماثلةٍ على مبان وممتلكات أُخرى في مناطق مختلفةوإستحدثا نظريّة أطلقا عليها"نظرية النافذة المكسورة"والّتي تمّ اقتباسها في العديد من دراسات وكُتب علم الإجتماع.
تتلخّص النظرية بأن إهمال معالجة أيّ مشكلةٍ في بيئةٍ ما -بغضّ النظر عن صغر حجمها- سيؤثّر على مواقف الناس وتصرفاتهم تجاه تلك البيئة بشكلٍ سلبيٍّ ممّا يؤدي إلى مشاكل أكثر وأكبر.... والعكس صحيحٌ أيضاً، فمعالجة المشاكل الصغيرة في وقتٍ سريعٍ سيؤدي الى بيئةٍ أفضل وسلوكٍ أحسن...
مما يثير الإهتمام في هذه الدراسات أنّ الأشخاص الذين قاموا بالتخريب المتعمّد للسيارات والمباني لم يكونوا مجرمين، وكان معظمهم من عامّة الناس والمواطنين الملتزمين بالقانون...
ومع ذلك فإنّ النافذة المكسورة أرسلت رسالةً خفيةً تُوحي بأنّه
ومع ذلك فإنّ النافذة المكسورة أرسلت رسالةً خفيةً تُوحي بأنّه
"لا أحد يهتمّ وعلى الأرجح لا توجد عواقب لإتلاف ما تمّ كسره أصلاً".
في الواقع، العديد من القضايا الصحية والبيئية والإجتماعية التي نواجها في يومنا هذا، كانت نتاج تراكماتٍ لأفعال وسلوكياتٍ وظروفٍ خاطئةٍ صغيرةٍ تمّ تجاهلها وعدم معالجتها في الماضي...
في الواقع، العديد من القضايا الصحية والبيئية والإجتماعية التي نواجها في يومنا هذا، كانت نتاج تراكماتٍ لأفعال وسلوكياتٍ وظروفٍ خاطئةٍ صغيرةٍ تمّ تجاهلها وعدم معالجتها في الماضي...
لذا نرجو من الجميع محاولة إصلاح النّوافذ المحطّمة في حياتنا حتّى يحظى أطفالنا والأجيال القادمة بمستقبلٍ أفضل. عرض أقل
جاري تحميل الاقتراحات...