السياسة
التجارب الشخصية
الثقافة
الأحداث السياسية
قضايا اجتماعية
الأحداث الحالية
التأمل الشخصي
التعليق السياسي
إخواننا في باحات القيادة الأليمة؟! وبينما أنا غارق في كل هذه الأفكار رن جرس المنزل...
كان حينها يتوافد على منزلنا الأهل والأصدقاء والجيران للإطمئنان على إصابتي، وفي ذلك اليوم بالتحديد حضر إلى زيارتي صديقين عزيزين من رفقاء الطفولة والقيادة ألا وهما أحمد المتز "تاز" وهشام "راس"،
كان حينها يتوافد على منزلنا الأهل والأصدقاء والجيران للإطمئنان على إصابتي، وفي ذلك اليوم بالتحديد حضر إلى زيارتي صديقين عزيزين من رفقاء الطفولة والقيادة ألا وهما أحمد المتز "تاز" وهشام "راس"،
حينها كنت لم أراهم منذ صبيحة الفض المشؤوم، فرحت برؤيتهم لبرهة؛ ولكن حالما تحسست عيني ملامحهم الحزينة ضاع كل شيء،
جلسنا بصمت لبرهة من الزمن نُطالع بعضنا البعض، فهما كانا ينظران إلى إصابة عيني وكل الكدمات وآثار السياط في أنحاء جسمي، وأنا شارد الذهن في شعر هشام -الراستا- الذي
+
جلسنا بصمت لبرهة من الزمن نُطالع بعضنا البعض، فهما كانا ينظران إلى إصابة عيني وكل الكدمات وآثار السياط في أنحاء جسمي، وأنا شارد الذهن في شعر هشام -الراستا- الذي
+
قَصَهُ الجنجويد وكنت أعرف تماماً مدى تعلقه به، بدأنا في السؤال عن أصدقائنا ورفقائنا ممن كانوا معانا في القيادة، كنت أريد الإطمئنان على كل من أعرفه، حتى باغتني "تاز" بسؤال لم يكن في طيِّ حسباني...
- يا قاسم أنت بتعرف مطر صاح؟
فأجبت من غير تفكير: كيف ياخ! دا صحبي وأخوي شديد
+
- يا قاسم أنت بتعرف مطر صاح؟
فأجبت من غير تفكير: كيف ياخ! دا صحبي وأخوي شديد
+
فرد تاز بكل حزن: الدوام لله!
هُنا إنتفضت كل أطرافي، وإهتزت كلُّ حواسي، وإنتفضتُ بقوة مردداً: كيف؟ منو؟ لأ مطر منو؟
قصدك محمد هاشم مطر؟
- "تاز" وبحزنٍ شديد: نعم
لأ! محمد هاشم صلاح مطر؟
- نعم
مطر ساكن المغتربين؟
- نعم
مطر رجع من UK هسه؟
- نعم
+
هُنا إنتفضت كل أطرافي، وإهتزت كلُّ حواسي، وإنتفضتُ بقوة مردداً: كيف؟ منو؟ لأ مطر منو؟
قصدك محمد هاشم مطر؟
- "تاز" وبحزنٍ شديد: نعم
لأ! محمد هاشم صلاح مطر؟
- نعم
مطر ساكن المغتربين؟
- نعم
مطر رجع من UK هسه؟
- نعم
+
كيف؟ كيف؟ وأنا لاقيتو هسه قبل الفض بي ساعتين؟؟!!
هُنا وكأنما لسان حالي كان يبحث عن مخرج، أبحث عن أي شيء يبعدُني من هذا الواقع الأليم ويهرب بي بعيداً، حينها أظلمت الدنيا في عيني، ولم أعد أستطيع أخذ أنفاسي، وإنهالت الدموع من عيني في غضبٍ وحنقٍ شديدين،
+
هُنا وكأنما لسان حالي كان يبحث عن مخرج، أبحث عن أي شيء يبعدُني من هذا الواقع الأليم ويهرب بي بعيداً، حينها أظلمت الدنيا في عيني، ولم أعد أستطيع أخذ أنفاسي، وإنهالت الدموع من عيني في غضبٍ وحنقٍ شديدين،
+
لا أدري ماذا أفعل؟ ولا أدري ماذا أقول!...
وهنا تترائ إلى خاطري أبيات من قصيدٍ يوصف حالي ومحالي:
وريـني كيـف افـرح؟ وانـا يمـة صحبـي شهيـد،،
ناضـل عشـان وطنـو خلانـي فـات لبعيد،،
شايـل همـوم بلـدو قتلـوهو يـوم العيـد،،
كيـف القـى طعـم العيـد؟ وانا دمـو لابسـو وشـاح،،
+
وهنا تترائ إلى خاطري أبيات من قصيدٍ يوصف حالي ومحالي:
وريـني كيـف افـرح؟ وانـا يمـة صحبـي شهيـد،،
ناضـل عشـان وطنـو خلانـي فـات لبعيد،،
شايـل همـوم بلـدو قتلـوهو يـوم العيـد،،
كيـف القـى طعـم العيـد؟ وانا دمـو لابسـو وشـاح،،
+
مدنيـة بالتحديـد آخـر هتافـو وراح،،
دفـع التـمن روحـو قبَّـال يجيهـو صبـآح...
قاسم أمين أوشي
٢٦ أكتوبر ٢٠٢٠
#الطريق_الى30يونيو
#مليونية30يونيو
دفـع التـمن روحـو قبَّـال يجيهـو صبـآح...
قاسم أمين أوشي
٢٦ أكتوبر ٢٠٢٠
#الطريق_الى30يونيو
#مليونية30يونيو
جاري تحميل الاقتراحات...