د/ مزنة بنت صالح الحضيف
د/ مزنة بنت صالح الحضيف

@Alhoudef

7 تغريدة 21 قراءة Jun 29, 2022
*بسم الله الرحمن الرحيم*
لما شاع الحديث عن علم الأبراج والتعلق بها، ولبسها وتعليقها، والتعرف على صفات أصحابها ومستقبلها والاعتقاد في ذلك، كان من الواجب تبيين ما يلي:
*أولا* : خلق الله النجوم لثلاثة أمور : زينة للسماء الدنيا، ورجوما للشياطين وعلامات يهتدى بها كما يتبع
ذكر الإمام البخاري فمن أراد الزيادة على ذلك فقد أخطأ وخالف الحق.
*ثانيا* : علم التنجيم منه الجائز ومنه المحرم :
*فأما الجائز* فهو ما يعرف بعلم التيسير : وهو تعلم منازل القمر لأجل الحساب.
ومعرفة مواقيت الصلاة ووقت البذر والمطر والربيع وغيرها من المصالح المتعارفة عند الأولين.
*وأما المحرم* وهو علم التأثير : وهو اعتقاد تأثير النجوم في الحوادث الأرضية ، والاستدلال بها على المستقبل، والصفات الشخصية فهذا محرم وشرك .
*ثالثا* : جاءت الأدلة المحرمة لعلم التنجيم ، لقدحها في عقيدة المسلم ومنها:
قوله صلى الله عليه وسلم: "من اقتبس شعبة من النجوم
اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد". أخرجه أبو داود (3905)، وابن ماجة (3726).
فالتنجيم نوع من السحر وقد قال صلى الله عليه وسلم : " ثلاثة لا يدخلون الجنة : مدمن الخمر، ومصدق بالسحر وقاطع الرحم".
وهذا وعيد شديد للمصدق بالنجم.
📚ينظر: إعانة المستفيد شرح كتاب التوحيد للشيخ الفوزان (٢/٢٠-٢٨).
رابعا : قراءة الأبراج هذه الأبراج مثل إتيان الكهان في الحكم سواء، يقول الشيخ صالح آل الشيخ : ( من قرأ الصفحة التي فيها الأبراج وهو يعلم برجه الذي ولد فيه ، أو يعلم البرج الذي يناسبه ، وقرأ ما فيه فكأنه سأل كاهناً ، فلا تقبل له صلاة أربعين يوماً ،
فإن صدق بما في تلك البروج فقد كفر بما أنزل على محمد  صلى الله عليه وسلم ...  إلى أن قال : وإدخال شيء من الجرائد التي فيها ذلك في البيوت معناه إدخال للكهنة إلى البيوت ) .📚 ينظر: (التمهيد لشرح كتاب التوحيد ص349) .

جاري تحميل الاقتراحات...