جرّب أن تزور موقعًا إلكترونيًّا لحجوزات الطيران - مثلًا -، وبعد قبول ملفات تعريف الارتباط (cookies) الخاصة بالموقع، وإدخال البيانات المطلوبة من قبيل:
- مطار المغادرة.
- مطار الوجهة.
- تاريخ المغادرة.
احذف الصفحة، أو أغلق المتصفح، ثم عاود فتحه ودخول الموقع..
- مطار المغادرة.
- مطار الوجهة.
- تاريخ المغادرة.
احذف الصفحة، أو أغلق المتصفح، ثم عاود فتحه ودخول الموقع..
وسوف تجد أنّ البيانات التي أدخلتَها سابقًا ما تزال موجودة، فكيف تعرّف الموقع عليك، وتذكّر بياناتك؟!
يعود السبب إلى ملف تعريف الارتباط (cookie)، وهو عبارة عن ملف نصّي ينشئه الموقع الإلكتروني، ويرصد فيه بياناتك ونشاطاتك داخل الموقع، ويضمّن بداخله معرّف (ID) فريد خاص بجهازك..
يعود السبب إلى ملف تعريف الارتباط (cookie)، وهو عبارة عن ملف نصّي ينشئه الموقع الإلكتروني، ويرصد فيه بياناتك ونشاطاتك داخل الموقع، ويضمّن بداخله معرّف (ID) فريد خاص بجهازك..
البيانات والنشاطات التي يرصدها الموقع قد تكون:
- بيانات الحجز كما في مثالنا السابق.
- السلع الموجودة في السلة.
- اسم المستخدم وكلمة المرور، بحيث لا تضطر إلى تسجيل الدخول في كل مرة تزور الموقع.
- المواضيع أو الأخبار أو السلع التي تنقر عليها، بحيث يتعرّف الموقع على تفضيلاتك.
- بيانات الحجز كما في مثالنا السابق.
- السلع الموجودة في السلة.
- اسم المستخدم وكلمة المرور، بحيث لا تضطر إلى تسجيل الدخول في كل مرة تزور الموقع.
- المواضيع أو الأخبار أو السلع التي تنقر عليها، بحيث يتعرّف الموقع على تفضيلاتك.
ملفات تعريف الارتباط تنطوي على فائدة كبيرة، لكن ما الذي يحدث فعليًّا كي يتذكّرني الموقع؟! فحتى لو خصّص الموقع معرّفًا (ID) فريدًا لجهازي كما ذُكِر آنفًا، كيف يستطيع التعرّف عليه لاحقًا من بين آلاف أو حتى ملايين الأجهزة التي تزوره؟!
حتى تتضح لك الإجابة، انتبه معي للمثال التالي..
حتى تتضح لك الإجابة، انتبه معي للمثال التالي..
عندما تذهب إلى أحد المتاجر، وبعد أن تدفع مقابل مشترياتك، فمن المفترض أن تحصل على فاتورة بتلك المشتريات، بحيث تستطيع الاسترجاع أو الاستبدال لاحقًا بموجب تلك الفاتورة.
حسنًا، ماذا لو أنّك تركت الفاتورة عند البائع ولم تأخذها، ثم اكتشفت أن بعض مشترياتك لم تناسبك وأردت استبدالها؟!
حسنًا، ماذا لو أنّك تركت الفاتورة عند البائع ولم تأخذها، ثم اكتشفت أن بعض مشترياتك لم تناسبك وأردت استبدالها؟!
في هذه الحالة، لن يتذكّرك البائع على الأرجح، وسيرفض طلبك للاستبدال، وربما اضطررت إلى أن تدفع ثمن ما أردت استبداله.
الأمر نفسه كان ليحدث لو احتفظ الموقع بملفات تعريف الارتباط (cookies)، فعلى سبيل المثال، لن يتذكّر الموقع السلع التي وضعتها في السلة، وستضطر إلى تعبئتها من جديد..
الأمر نفسه كان ليحدث لو احتفظ الموقع بملفات تعريف الارتباط (cookies)، فعلى سبيل المثال، لن يتذكّر الموقع السلع التي وضعتها في السلة، وستضطر إلى تعبئتها من جديد..
لذلك فإنّ المكان المناسب لحفظ ملف تعريف الارتباط (الفاتورة) هو جهازك وليس الموقع، وعند كل مرة يطلب فيها متصفّحُك معلومات الموقع، فإنّه يرفق مع الطلب ملف تعريف الارتباط، وكأنّه يقول للموقع: لقد سبق وزرتك، وأريد أن أستأنف عملي السابق معك، ودليلي هو ملف تعريف الارتباط هذا!
هل يمكن أن تكون ملفات تعريف الارتباط ضارّة؟!
ما لم يتوصل المخترق إلى ملف تعريف الارتباط الخاص بك، ولم يكن الموقع الذي يطلب موافقتك على قبول ملف تعريف الارتباط مشبوهًا (برمجيات خبيثة تتخفّى في صورة ملفات تعريف الارتباط)، فإن ملف تعريف الارتباط بحد ذاته لا يحمل أيّة أضرار غالبًا..
ما لم يتوصل المخترق إلى ملف تعريف الارتباط الخاص بك، ولم يكن الموقع الذي يطلب موافقتك على قبول ملف تعريف الارتباط مشبوهًا (برمجيات خبيثة تتخفّى في صورة ملفات تعريف الارتباط)، فإن ملف تعريف الارتباط بحد ذاته لا يحمل أيّة أضرار غالبًا..
ولكن هذا لا يعني عدم التعدّي على خصوصيّتك أحيانًا، وذلك - مثلًا - من خلال نوع من ملفات تعريف الارتباط يدعى: ملفات تعريف الارتباط للطرف الثالث (third-party cookies)، الذي يسمح لمواقع أخرى بالتطفّل على ملف تعريف الارتباط الخاص بك..
وهذا يحدث - على سبيل المثال - بغرض تتبّع رغباتك، لتخصيص الإعلانات التي تظهر لك بناءً على ذلك.. وعلى كل حال، بإمكانك تعطيل إمكانيّة مشاركة ملفات تعريف الارتباط مع طرف ثالث بتنفيذ خطوات معيّنة، تختلف بحسب نوع المتصفح الذي تستخدمه (انظر الصورة).
مصدر الصورة:
us.norton.com
مصدر الصورة:
us.norton.com
انتهى.
جاري تحميل الاقتراحات...