١-صحة الغاية وسؤال الوسيلة
البعض يدافع عن قضايا صحيحة كحق الاسلام في التعبير عن خصوصيته او كرفض هدم الاسرة او كرفض الرأسمالية المتوحشة او الاكراه الديني ولكن تخونه الوسيلة وبالمثال يتضح المقال.
البعض يدافع عن قضايا صحيحة كحق الاسلام في التعبير عن خصوصيته او كرفض هدم الاسرة او كرفض الرأسمالية المتوحشة او الاكراه الديني ولكن تخونه الوسيلة وبالمثال يتضح المقال.
٢-في عالم متنوع ومتداخل مثل عصرنا حين نطالب بحقنا في التعبير عن ديننا فليس من المعقول ان نطالب بقمع الآخرين عند مطالبتهم بذات الحق فمبدأ ( خلوا بيني وبين الناس) حق عام للجميع لكن هل لذلك ضوابط؟
٣-اي اقتراح لضوابط التعبير في عذا العالم المتداخل يلزم ان تشمل الجميع على قدم سواء ( ليقوم الناس بالقسط) ومن هنا فدقة التعبير ضرورية لسلامة المنطق…
٤-قواعد العدل يجب ان لا تختلف في حال القوة او الضعف فقاعدة(تمسكن حتى تتمكن) تفتقد للقيمة الاخلاقية المعبرة عن الاسلام واخلاقه..
٥-رفض هدم الاسرة يحتاج لمنطق حجاجي يصل لكل العقلاء لتقوم جبهة الذين يأمرون بالقسط من الناس ولا يكفي فيه كم الهجوم على الغرب او الشرق اذ الشرق والغرب فيهما قوى عاقلة هي محل احترام وتعاون وخلط الخطاب ضار بالهدف.
٦-الدعوة الى الاسلام لا تحتاج الى تلفيق الاخبار والكذب فكم من صورة او خبر ترميه جهات تستخف بعقول المسلمين فينشره من تستخفهم الفكرة ثم يتبين كذبه ولكن ليس هناك من يتعلم او يتعظ.
٧-نقل الروايات والاخبار الدينية من كتب الاخباريين بحيث تصطدم بالقرآن وبالسنة الصحيحة وبالعلم وبالمنطق رغبة في خدمة الاسلام -بحسب الناقل -هو زيادة مرض على مرض وعقل الامة غير ناقص من الاوجاع..
٨-الدين لا يخدم بالكذب والمبالغات ولا بالسباب والانتقاص من الغير ( وادعو الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن) والحكمة رأس الأمر فهي فعل عاقل يرى الغايات وما يناسبها من وسائل فيضع كل شئ في موضعه #نهضة
جاري تحميل الاقتراحات...