7 تغريدة 7 قراءة Jun 27, 2022
الرأسمالية لا تملك مبدأ سوى الربح ولا تهتم بحقوق مجموعة دون أخرى. ستحاول إسماعك ما يعجبك لتشتري
الواقع اليوم أن أضخم الأسواق المستهدفة تهتم بهالفئة، بالتالي نرى اهتمام شركات بالدخول مع الموجة لكسب رضا ذلك السوق
ولأن السوق العربي معارض، كل الدعم في الحسابات الأوروبية لا العربية
لو نأخذ BMW على سبيل المثال، قبل 85 عام ركبت الموجة الرائجة آنذاك و كانت تمول الجيش الألماني النازي باستخدام عمال بنظام الاستعباد، و ربحت كثيرا بسبب ذلك
و بعد نهاية كل ذلك و تغير العالم اعتذرت عن ما بدر منها
و لو تغير العالم بعد 50 عام و ينظر لهذه الحقبة باستنكار، ستعتذر مجددا
و لو افترضنا مثلا إن تحولت دول العالم بأسره للدين الإسلامي، قد تجد شركات السيارات توزع مصاحف مع كل سيارة.. ببساطة لأنها تريدك أن ترضى عنها لتشتري أكثر
تريد تسجيل اعتراضك عن طريق عدم الشراء؟ هذا أبسط حقوقك و عارض كما تشاء
لكن الواقع هو أن تقريبا كل الشركات الأجنبية الموجودة في سوقنا العربي داعمة لموجة الشواذ رغبة في كسب رضا السوق.. سواء تيسلا ولا أبل أو حتى مكدونالدز
حتى لو افترضنا أن مدراء الشركة غير مقتنعين بدعم الشواذ كمبدأ، ذلك لا يهم و سيستمرون بالدعم خوفا من إطلاق حملة تضر بالشركة
و بسبب الحاجة الما لهم سيكون من المستحيل مقاطعة الجميع
علما أن يتم انتقاد نفس الشركات الأجنبية للعمل في بلدان فيها "انتهاكات حقوق انسان" مثلا على حد قولهم.. لكن طالما أن النقد غير مدمر للسمعة فهو غير مهم للشركة
لكن إذا وصل لمستوى ما حصل مع روسيا.. سيختلف الموضوع تماما
حيث أصبح العمل في روسيا مضر للسمعة و ذلك للقيام بعملية singling out الشركات اللي كانت لا تزال تعمل هناك.. بالتالي الغالبية العظمى تركوها لا عن قناعة بل حماية لمصالحهم المؤقتة
خلاصة الكلام الرأسمالية لا دين لها سوى الأموال.. كل المبادئ و القضايا قابلة للتغير بين يوم و ليلة لو كان ذلك في مصلحة الشركة
و نقطة أخيرة: لا توجد أي شركة فيها ذرة عقل تتبرع بكل أرباحها لمجموعة اجتماعية.. الخبر مترجم خطأ أصلا.. المكتوب هو دعم شي ان باريس لهذه الفئة

جاري تحميل الاقتراحات...