هذا سيعني اقتحام وحصار مدن كبيرة على رأسها دنيبرو وزاباروجيا اما ميكولايف واوديسا ففي حال تم السيطرة عليها عدم وجود حاجز طبيعي لحمايتها سيعني ان اقامة الخطوط الدفاعية هو الحل الوحيد لحماية مكاسب روسيا فيها من الهجمات الاوكرانية المضادة مع استبعاد احتمال مواصلة التوسع غرباً الاصعب
اما بالنسبة لكييف فنعم اسقاطها سيكون ضرب معنوية موجعة للاوكران ومكسب استراتيجي مهم ولكنه لن يعني بالضرورة انتهاء الحرب والاهداف الروسية يمكن تحقيقها بدون الخوض في معركة مكلفة لاخضاعها خصوصاً انها اكبر مدن اوكرانيا اهمية وسكان وتعدادها يتجاوز ال 3 مليون فرد شاملاً منطقتها الحضارية
والمحاولات الروسية للوصول اليها بداية الغزو كانت بهدفين رئيسيين تحققا حتى بدون السيطرة عليها وهما :
1- استدراج الجهد العسكري الاوكراني نحوها لخفض تركيز الدفاعات في الجبهات الاهم
2- جس النبض وقياس امكانيات الاوكران الدفاعية
بحيث وان لم لتسقط من وقتها فلا خسارة في الانسحاب منها
1- استدراج الجهد العسكري الاوكراني نحوها لخفض تركيز الدفاعات في الجبهات الاهم
2- جس النبض وقياس امكانيات الاوكران الدفاعية
بحيث وان لم لتسقط من وقتها فلا خسارة في الانسحاب منها
اما القول بأن هذا نتيجة سوء تقدير الاستخبارات الروسية فهذا محل تكهن وامر خارج معرفة العوام وفقط قلة في الحكومة الروسية من يعلم جزماً بجدول الحرب الزمني واهدافها الحقيقية وعلى كل حال افضل خيار لقياس صعوبة احتلال مدينة ما يتم باستطلاع قوة دفاعاتها في هجوم عسكري محدد لا بالاستخبارات
جاري تحميل الاقتراحات...