22 تغريدة 185 قراءة Jul 21, 2022
( براءة عائشة بنت طلحة )
استدلت الحمقاء بما رواه الأصفهاني
كانت عائشة بنت طلحة لا تستر وجهها من أحد فعاتبها مصعب في ذلك فقالت إن الله تبارك وتعالى وسمني بميسم جمال أحببت أن يراه الناس ويعرفوا فضلي عليهم فما كنت لأستره ووالله ما في وصمة يقدر أن يذكرني بها أحد
مقدمة
المسلمون لا يقبلون في دينهم إلا حديثاً تتوافر فيه شروط قبول الرواية بقسميه الصحيح والحسن ويجب أن تنطبق على الحديث الصحيح شروط خمس وهي
اتصال السند
عدالة الرواة
ضبط الرواة
انتفاء الشذوذ
انتفاء العلة
العلة الأولى
أبو الفرج الأصفهاني صاحب الكتاب كذاب
قال ابن الجوزي
كان يتشيع ومثله لا يوثق بروايته يصرح في كتبه بمـا يوجب عليه الفسق ويهون شرب الخمر وربما حكى ذلك عن نفسه ومن تأمل كتاب الأغاني رأى كل قبيحٍ ومنكر
قال النوبختي كان الأصفهاني أكذب الناس كان يدخل سوق الوراقين وهي عامرة والدكاكين مملوءة بالكتب فيشتري شيئاً كثيراً من الصحف ويحملها إلى بيته ثم تكون رواياته كلها منها
( أقوال العلماء في الأصفهاني )
١ - هلال الصابي
٢ - الخطيب البغدادي
٣ - ابن الجوزي
٤ - الذهبي
٥ - الخوانساري
٦ - محمد خلف الله
٧ - عبد الستار أحمد فراج =
هذه جملة صالحة من آراء طائفة من العلماء المعروفين بالتمحيص والمنبهين على مواطن الزيغ والشبهات وهي تكشف لنا عما انطوى عليه كتاب الأغاني من تضليل وانحراف
العلة الثانية
الحسين بن يحيى شيخ أبي الفرج الأصفهاني مجهول
قال ابن كثير
فأما المبهم الذي لم يسم أو من سمي ولا تعرف عينه فهذا ممن لا يقبل روايته أحد علمناه
العلة الثالثة
رواية حماد بن سلمة بن دينار عن أبيه مرسلة
قال البخاري
سلمة بن دينار روى عنه ابنه حماد بن سلمة البصري مرسل
فرواية حماد بن سلمة عن أبيه مرسلة والمرسل من أقسام الحديث الضعيف
قال مسلم
والمرسل من الروايات في أصل قولنا وقول أهل العلم بالْأخبار ليس بحجة
العلة الرابعة
سلمة بن دينار لم يوثقه إلا ابن حبان
ومعلوم تساهل الإمام أبي حاتم بن حبان في التوثيق
قال ابن حجر
وهذا الذي ذهب إليه ابن حبان من أن الرجل إذا انتفت جهالة عينه كان على العدالة إلى أن يتبين جرحه مذهب عجيب والجمهور على خلافه وهذا هو مسلك ابن حبان في كتابه الثقات
( الرواة الكذابون الذين اعتمد عليهم الأصفهاني )
أعتمد الأصفهاني في كثير من أخباره المسمومة على طائفة خبيثة من الرواة الكذابين والمجروحين والمطعون عليهم واعتبر أخبارهم موثقة ولوث صفحات تاريخنا وأدبنا بالسخائم
وهذه قائمة بأسماء أولئك الرواة المجروحين وأقوال العلماء فيهم =
١ - محمد بن أحمد البوشنجي كذاب
٢ - الهيثم الكوفي كذاب
٣ - هشام الكلبي متروك
٤ - أبو النضر الكلبي من كبار الوضاعين
٥ - أحمد بن عبيد الله بن عمار كثير الوقيعة بين الأكابر
٦ - محمد بن زكريا البصري يضع الحديث
٧ - أبو توبة القاص كذاب
٨ - عيسى بن دأب يضع الحديث
٩ - إبراهيم الأصفهاني مجهول
١٠ - أحمد البعلي يسرق الحديث
١١ - محمد الجعفري متروك
١٢ - يوسف الجوهري ضعيف صاحب عجائب
١٣ - محمد بن دأب كذاب
١٤ - إسماعيل بن مجمع ضعيف
١٥ - عيسى العلوي متروك
١٦ - أيوب الزهري متروك
١٧ - أبو الحجاج يسرق الحديث
١٨ - محمد بن محمد هو وأبوه مجهولان
١٩ - عثمان المري نبه الذهبي على كذبه
٢٠ - محمد الرازي ما رأيت أجرأ على الله منه
٢١ - إسماعيل الطائي دجال
٢٢ - محمد السمرقني كذاب
٢٣ - سعيد بن سلام كذاب
فهذه طائفة من الرواة الذين اشتهروا بالكذب وعرفوا بالوضع والدجل يعتمد عليهم أبو الفرج ويروي عنهم الروايات الكثيرة التي تسيء إلى تاريخنا وأدبنا ورجالنا وأعلامنا وإن كان هؤلاء الرواة يتجرءون على رسول الله بالكذب فهم أشد جرأة في الكذب على سائر الناس
مثال آخر لافتراءات وأكاذيب الأصفهاني
كان بالمدينة امرأة حسناء..إلخ
فبدأت بعائشة فقالت فديتك كنا في مأدبة أو مأتم القريش فتذاكروا جمال النساء وخلقهن فذكروك فلم أدري كيف أصفك فديتك فألقي ثيابك ففعلت فأقبلت وأدبرت فارتج كل شيء منها فقالت لها عزة خذي ثوبك فديتك...إلخ
مثال آخر لافتراءات وأكاذيب الأصفهاني
أن عمر بن عبيد الله لما قدم الكوفة تزوج عائشة بنت طلحة...إلخ
فقالت والله ما رأيت مثلك أكلت أكل سبعة وصليت صلاة سبعة و *** سبعة فضحك وضرب يده بيده على منكب عائشة فضحكت وغطت وجهها وقالت
قد رأيناك فلم تحل لنا وبلوناك فلم نرض الخبر
واستشهدت الحمقاء
بما رواه قرة عن عبد الله بن محمد عن أنس قال
( دخلت على عائشة بنت طلحة في حاجة فقلت إن القوم يريدون أن يدخلوا إليك فينظروا إلى حسنك قالت أفلا قلت لي فألبس ثيابي )
قال الذهبي
تفرد به حجاج بن نصير عن قرة وهو خبر منكر
( من هي عائشة بنت طلحة )
عائشة بنت طلحة بن عبيد الله القرشية التيمية أم عمران المدنية وأمها أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق تزوجها ابن خالها عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق فمات عنها ثم خلف عليها مصعب بن الزبير فقتل عنها فخلف عليه اعمر بن عبيد الله بن معمر التيمي =
روت عن خالتها عائشة زوج النبي وروى عنها...إلخ
قال أحمد بن سعد بن أبي مريم عن يحيى بن معين ثقة حجة
وقال أحمد بن عبد الله بن العجلي مدنية تابعية ثقة
وقال ابن حجر ثقة
وقال أبو زرعة الدمشقي امرأة جليلة حدث الناس عنها لفضائلها وأدبها وذكرها ابن حبان في كتاب الثقات وروى لها جماعة
ختاماً
الحمقاء تركت أدلة الكتاب والسنة لأجل فعل امرأة ليست بمعصومة وليس فعلها بحجة وأدلة الكتاب والسنة دلت دلالة قطعية على وجوب الجلباب والخمار بالإجماع وذهبت تتشبث بأخبار متهالكة لا تعدو كونها أفعال فردية وعلى فرض صحتها فهي لا تقدم ولا تؤخر والحمد لله

جاري تحميل الاقتراحات...