🇸🇦🇸🇦Amani Aleabdallah
🇸🇦🇸🇦Amani Aleabdallah

@Ama5668

8 تغريدة 13 قراءة Jun 24, 2022
في الفتره الاخيره كثرت عمليات التجميل واصبحت هوس عند الكثير وللاسف السبب هم الفنانين والمشاهير ...
اصبحوا يتنافسون عليها بدون سبب ووضعوا مقاييس الجمال وحددو لنا كيف يكون ...
واصبح هذا العالم تصرف عليه مبالغ طائله واموال تهدر بلا سبب ....
ولا ننكر ان هناك تجميل يحتاجه الانسان وخصوصا عند كبر السن او التعرض لتشووهات بسبب الحوادث
بدأت عمليات التجميل في الحرب العالمية الأولى حيث سرقت هذه الحرب حياة الكثرين وكانت من أعنف الحروب وأكثرها دماراً التي عرفها الكون، مع نسبة وفيات وصلت إلى المليونين وأكثر وعدد جرحى أكبر.
وخلال هذه الحرب، عاد الكثير من الجنود إلى منازلهم مصابين بتشوّهاتٍ بالغة منعتهم من عيش حياتهم بطريقةٍ طبيعية من جديد... لكن الفضل يعود إلى طبيبٍ عاش في بريطانيا تمكّن من إعطاء الأمل من جديد لهؤلاء وهو بات يُعرف بعراب الجراحة التجميلية وأول من قام بها.
وكان الطبيب هارولد غيليز، المولود في نيوزيلندا والذي قضى حياته في بريطانيا، جندياً وطبيباً يخدم في فرنسا خلال الحرب العالمية الأولى حيث شهد على جهود طبيب الأسنان الفرنسي الأميركي في ترميم أسنان الجنود جراء الطلقات النارية.
ومن هنا، أصبح غيليز أول من قام بعملية لترميم الوجه على الجنود المصابين.
وافتتح غيليز مستشفى لجراحة ترميم الوجه في انكلترا في العام 1917 التي استقبلت أكثر من ألف مريضٍ يعانون من تشوّهاتٍ في الوجه والذي تمكّن غيليز من معالجتها سريعاً .
كما ووضع الخطوات الأولى للجراحة التجميلية التي نعرفها اليوم بعد إجرائه أكثر من 11 ألف جراحة على 5000 جندي تشوهوا في الحرب.
أمّا خلال الحرب العالمية الثانية، فعمل غيليز مع الحكومة البريطانية على تأليف وحدات للجراحة التجميلية في كلّ أنحاء البلد
وعقب انتهاء الحرب انتقل إلى عمله الخاص حيث قام بتدريب أطباء كثر على تقنيات الجراحة التجميلية.
رتبها @rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...